تغييب نهضة الحسين في الأمة .. من المسؤول؟

٢ محرم ١٤٤٨ هـ | ١٨-٠٦-٢٠٢٦

تغييب نهضة الحسين في الأمة .. من المسؤول؟
00:00 --:--

جمع الحسين معه عددًا من رجاله وأهل بيته (قيل ٢٠ وقيل ٣٠ ودخلوا إلى قصر الوالي باعتبار اجتماع خاص جعل الباقي في خارج المجلس الخاص الوليد ابن عتبة الى جنبه مروان ابن الحكم وكل منهما ينتظر خطأ يعني مروان ينتظر خطأ الوليد والوليد ينتظر خطأ مروان حتى يبقى الغير المخطئ في الحكم يتصيد كل واحد منهم على الآخر وهذ كان أيام معاوية يلعب بهم ستة أشهر يجعل هذا والي ويعزل الآخر وستة أشهر يولي هذا ويعزل هذا وعلى هذا المعدل فلما دخل قرأ عليه رسالة يزيد قرأ على الحسين رسالة يزيد الحسين عليه السلام أراد أن ينهي الأمر بهدوء وقال له يا أمير إنا أهل بيت الرسالة وموضع النبوة موقعنا انت لا تجهله بنا فتح الله وبنا يختم ومثل هذا الأمر لا يحكى فيه هكذا ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة أنت جاي تقول بايع هذا توجد مسألة قبلها من الأولى بالخلافة إن كان من اتباع النص الديني والإلهي فهو نحن وان كان من جهة الأشرفية والأفضلية فهو نحن وإن كان من جهة الاتفاقيات التي عقدت فيجب أن يكون أنا فدعها إلى الصباح نتحاور ونتناقش وبمرأة من الناس وأراد الحسين عليه السلام أن يقوم فالتفت فالتفت مروان بن الحكم وهو صاحب فتن هذا سبحان الله هذا عنصر عجيب فقال يا أمير لأن فاتك الثعلب لن ترى إلا غبار هذه حيلة من عنده الرأي أن توثقه كتافًا تنتفع وتدعوه إلى البيعة فان أعطاها والا ضربت عنقه نفس المنهج اليزيدي وان أبيت ذلك فأمرني حتى أنا أفعل ذلك يقول أن افعلها حتى يزيد يراني أنا صاحب المواقف الحاسمة ويوليني مكانك فالإمام الحسين عليه السلام غضب من ذلك وقال ويحك يا ابن الزرقاء انت تقتلني أم هو كذبت وخسئت ولئمت أنت مو قدها ارتفع صوت الإمام الحسين عليه السلام واذا ببني هاشم يقتحمون المجلس يتقدمهم قمر العشيرة أبو الفضل العباس لا يتحمل العباس ان يخطأ أحد على الحسين بكلمة كيف لشخص أن يرفع صوته على الحسين ويهدده وسيفه بيده أبو فاضل ليس هذا فقط الذي فعلوه في الحسين بل طحنوا جناجن صدره بحوافر كيف لو رأيت الحسين وهو يقول ياقوم وحق جدي أنا عطشان قام الحسين عليه السلام

"خرج الحسين محفوفًا بإخوته وبني اخوته وبنيه عزيزا وتوجه إلى قبر جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليودعه، فجلس عند القبر وقال:

ضمنِي عندك يا جداه في هذا الضريح ... علني يا جد من بلوى زماني أستريح

ضاق بي يا جد من فرط الأسى كل فسيح ... فعسى طود الأسى يندك بين الدكتين

وا حسين.. وا حسين.. وا حسين غفى الحسين إغفاءة عند القبر، فرأى جده النبي في المنام قد ضمه إلى صدره وقبّل ما بين عينيه وهو يقول: "بني يا حسين، إن أباك وأمك وعمك وأخاك مشتاقون إليك قال خذني إليك لا حاجة لي في الرجوع إلى هذه الدنيا قال إن لك مقامًا لا تناله إلا بشهادة كأني به يخاطبه ويناديه بهذا القول جد صفو العيش من بعدك بالاكدار شيب وأشاب الهم رأسي قبل إبان المشيب فعلى من داخل القبر بكاء ونحيب ونداء با فتجاعٌ يا حبيب يا حسين واحسين واحسين واحسين أنت يا ريحانة القلب حقيق بالبلاء إنما الدنيا أعدت لبلاء النبلاء لكن الماضي قليل بالذي قد أقبل فاتخذ درعين من عزم وحزم  سابغين ماذا سيرى يا رسول الله؟ الحسين أخبرنا وانت أعلم بما سيحصل عليه وقد أعطيت لام سلمه شيئًا من تراب القبر حتى فاض دمًا يوم كربلاء فانت العالم قال ستذوق الموت ظلمُا ظاميًا في كربلاء وستبقى في ثراها عافرًا منجدلا وكأني بلئيم الأصل شمرا قد على صدرك الطاهر يحز الودجين وحسين و حسين وحسين وكأني بلأياما من بناتي تستغيث زينب راح توقف وتنادي يا جداه سغب تستعطف القوم وقد عز المغيث قد برى أجسادهن الضرب والسير الحثيث بينما السجاد في الأصفاد مغلول اليدين و حسين وحسين و حسين  و حسين وحسين و حسين

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
الفاضل أسامة الكشي
إعداد وتحرير

إجمالي المساهمات: ١

أرشيف المحرر
البحث في الموقع
الأكثر قراءة