تغييب نهضة الحسين في الأمة .. من المسؤول؟

٢ محرم ١٤٤٨ هـ | ١٨-٠٦-٢٠٢٦

تغييب نهضة الحسين في الأمة .. من المسؤول؟
00:00 --:--

نحن الذي نعرفه وهو الحق أن معاوية لما مات سنة ٦٠ هـ، أرسل رسولًا إلى والي المدينة (الوليد بن عتبة بن أبي سفيان) من الذي ارسل أرسل يزيد بن معاوية باعتبار والده قد جعله ولي للعهد قبل حوالي ٨ سنوات ٧ سنوات من موته فصار بقوة السلاح والحديد هو ولي للعهد الآن مات ابوه اتى هو بشكل على الخلافة والحكومة أرسل رسائل إلى ولاة أبيه يقرهم فيها على ولاياتهم ويقول لهم أنه هو الذي أصبح خليفة فدعوا الناس إلى البيعة لي جاء الرسول ألى المدينة المنورة وسلمه سلم الوالي رسالة يزيد . الطبري يذكر وهذه أهمية هذه الكتب المعينة يقول أرسل رسالتين الرسالة العامة أن يزيد أرسل رسالة عامة، وأرسل معها كتاباً صغيراً (كأنه أذن فأرة) يقول فيه للوالي: "خذ البيعة من الناس عامة ومن ثلاثة نفر خاصة، فإن أبوا فاضرب أعناقهم: الحسين بن علي، عبد الله بن عمر، وفي رواية عبد الرحمن ابن ابي بكر وهناك من يقول أن هذا الشخص تم اغتياله قبل هذا هذه ملاحظة فقط  هؤلاء الأشخاص يجب ان يقدموا البيعة فإن أبوا فاضرب اعناقهم ". والمقصود الأساسي بشكل واضح كان الحسين عليه السلام، لأن عبد الله بن عمر كان أسرع الناس لبيعة يزيد.

فالإمام الحسين عليه السلام كما سنقرأ بعد ذلك في تفاصيلها رفض وخرج من المدينة باتجاه مكة هذا لمن ينقل الحادثة

هؤلاء المؤرخون ذوي الاتجاهات الأموية يصيغون الحادثة بطريقة أي شخص يقرأ  ينحى  باللوم على الحسين عليه السلام! يقول هؤلاء مجموع ما يقولون ما يجي يقول ان الحسين قال ان قوم أبناء الرسالة والنبوة بنا فتح الله وبنا يختم ويزيد رجل فاسق فاجر شارب للخمور عامل بالفجور ومثلي لا يبايع مثله لا يقولون هذا الكلام لا يقولون انه قال يا امير نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون اينا احق بالخلافة ثم بعد ذلك خرج من المدينة إلى مكة وانما يركزون على هذه النقطة فلما رد الحسين البيعة التي قبلها الناس عجيب متى قبلوا البيعة الناس أساسًا في الاتفاق وهذا الذي فيغفلون عمداً وثيقة الصلح بين الإمام الحسن ومعاوية، والتي كانت تنص على أن الحكم يعود للحسن بعد معاوية، فإن قضى الحسن عليه السلام (وقد اغتالوه مسمومًا) يعود الأمر للحسين عليه السلام يكون هو الخليفة والوالي. فبنو أمية نقضوا العهد بقتل الحسن وحجبها عن الحسين ودفعها ليزيد.

ثم يأتي هؤلاء المؤرخون الذين يريدون تغييب قضية الحسين عليه السلام ليقولوا: "وخرج الحسين مع أن أكابر الصحابة قد نهوه عن الخروج قالوا له لا تخرج هذا ليس من المصلحة!"، وكأنهم يقولون بطريقة غير مباشرة: "يستاهل ما جرى له لأنه لم يسمع النصيحة!". والأعجب من ذلك عندما يستشهدون بكلام ابن عمر عبد الله بن عمر هذا واضح ووصل بهم الأمر لادعاء أن امرأة عمرها ٢٨ سنة وهي عمرة بنت عبد الرحمن أرسلت للحسين تنهاه عن الخروج وتأمره بلزوم الطاعة! الحسين سيد شباب أهل الجنة تنهاه عمره بنت عبد الرحمن التي عمرها ٢٨ سنة وتقول له لا تخرج هذا غير جيد وغير سليم يعلّمونه لزوم الطاعة؟! لا ترتكب عمل محرم غير جائز هنا نحن لا نقول إلا كما قال الشاعر:

فيا موت زر إن الحياة ذميمةٌ ... ويا نفس جدي إن دهرك هازلُ"

الحسين سيد شباب أهل الجنة خليفة رسول الله الذي هو أعظم في السماء منه في الأرض آخر الأمر يستدل فلان مؤرخ من هذا الاتجاه انه لم يسمع كلام عمره بنت عبد الرحمن يستحق لماذا لم يسمع كلامها هو المخطئ حسب التعبير فبالإضافة إلى تغييب المصادر الصحيحة إحلال مصادر باطلة المنع وتحريم قراءة وذكر مقتل الحسين النهي عن أي إشارة إليه حتى على مستوى أن يقول أحدهم للآخر عظم الله أجرك بمقتل الحسين عليه السلام وهذا اليوم إذا كان اليوم مع شيء من الانفتاح والمعرفة وبهالشكل يكون فما ظنك في تلك الأزمنة يهذه الطرق تم تغييب السيرة تم تغييب النهضة تم تغييب المصيبة تم تغييب المأساة اذا أراد شخص أن يكتب خمسة أسطر في مقتل الحسين اتراه سوف يتعرض إلى جراحات الحسين يتعرض إلى مصائبه يتعرض ما حصل عليه لا يمكن أن يعمل هذا فيما بعد أصبحت فكرة غيروا المناسبة وصارت مناسبة صيام مناسبة افراح هذه ان شاء الله نتحدث عنها في وقت آخر ان شاء الله لكننا الان لا نزال في خروج الحسين عليه السلام وقد ورد البريد بخطاب من يزيد إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان واليه على المدينة، فاستدعى الوليد الحسين وعبد الله بن الزبير ليلاً. ابن الزبير غلّس واختفى وخرج عبر طريق غير الجادة نحو مكة. أما الإمام الحسين (عليه السلام) الأئمة سلام الله عليهم يدفعون الأمر ما امكن بالرفق فدعاه قال له تعال أريد أن أراك العشية بعد صلاة العشاءين وصل الخبر يبدوا والحسين مع ابن الزبير في مسجد رسول الله حين جاءهم الرسول، وعرف الحسين بنور إمامته الأمر وقال لابن الزبير بنوع من التورية لم يقل له أنا أعلم أن معاوية قد قضى وانه الان القادم كذا وكذا لأن مثل هؤلاء لا يتحملون فكرة أن الحسين يعلم هذه الأمور فقال له  : "كأن معاوية قد هلك وقد وجه رسالة إلى واليه يطلب فيها البيعة ليزيد وهذا دعانا لهذا الأمر  ".

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
الفاضل أسامة الكشي
إعداد وتحرير

إجمالي المساهمات: ١

أرشيف المحرر
البحث في الموقع
الأكثر قراءة