الزوجة في المنزل :إعادة الاعتبار

امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا ، نظر الله عز وجل إليها ، ومن نظر الله إليه لم يعذبه الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت . وقال ( عليه السلام ) : ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها . هذه الادارة والرعاية للمنزل تحتاج إلى أن ترفع الراعية والمديرة من مستوى أدائها التربوي للأولاد ، وإحلال السكينة في المنزل .. وهذا يحتاج إلى الكثير من الوعي والمعرفة ، والاستزادة منهما ، قبل مجيء الأولاد كيف تتعامل مع الزوج

؟ ومع مجيء الأولاد كم كتابا قرأت في التربية ؟ الجزء ٢١ من وسائل الشيعة : حول حقوق الأولاد وتربيتهم .. الكتب المؤلفة من قبل علماء وباحثين اسلاميين وكتب دكتور سبوك . المطلوب منها أيضا : تنمية قدراتها في إدارة المنزل ، وعدم الاعتماد على العاملة ، لا سيما في الأمور التي لها جوانب شخصية ، مع الزوج ، ويمكن أن تقوم العاملة بالاعدادات الأولية أما اللمسات النهائية فيجب أن تكون لربة البيت . في الطرف الثاني : خدمة الزوجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا سقى الرجل امرأته أجر . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته . عنه ( صلى الله عليه وآله )

: لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جلوس المرء عند عياله أحب إلى الله تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من حسن بره بأهله زاد الله في عمره .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة