والثقافة والعلم الديني ولكنها ليست كذلك من الناحية العملية في مجتمعنا بالرغم من أنه يذكر العلماء أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد وهذا يذكره السيد اليزدي وعدد من علمائنا لم يعلقوا على هذا المعنى , لكن هناك جهتان في مثل هذه الفتوى , بعض العلماء يقول هذا غير ناظر إلى المفاضلة والمقارنة بين صلاة الجماعة في المسجد وصلاة المرأة في بيتها فرادى وإنما المفاضلة بين صلاة الفرادى في البيت وصلاة الفرادى في المسجد الآن لو أن رجلاً أريد منه أن يفاضل بين صلاته في بيته فردية أو صلاته في المسجد فردية فصلاته في المسجد أفضل, لكن هذا بالنسبة للمرأة ليس كذلك صلاتها في بيتها لجهة الستر والتحجب أفضل من صلاتها في مسجدها منفردة هذا رأي عند
العلماء, وأما المفاضلة بين صلاة المرأة في بيتها صلاة فرادى وبين صلاتها في المسجد صلاة الجماعة تتغير أصلاً مسألة المفاضلة ,و بهذا تصبح مفاضلة بين صلاة الجماعة وصلاة الفرادى والمطلقات التي تقول بأفضلية صلاة الجماعة على صلاة الفرادى شاملة لهذا الموضع, هذا عند قسم من العلماء على أي تقدير سواء قلنا بهذا القول أو لم نقل فالعلماء يقولون انه لو فرضنا انطباق عنوان ثانوي على صلاة المرأة في المسجد مثل أن يتوقف أمر تعليمها الديني وحفظها للمسائل الشرعية ومعرفتها للعقائد على حضورها للمسجد للتعلم والاتعاظ و الاسترشاد و هذا العنوان الثانوي لا شك يغلب فضيلة حضورها في المسجد وصلاة الجماعة ,سواءً قلنا بأنه مطلقاً صلاتها في بيتها أفضل أو قلنا صلاة الجماعة في المسجد أفضل على كل تقدير نحن نلاحظ
هذا المعنى يعنى في كثير من بلاد الشيعة الآن في الجمهورية الإسلامية على سبيل المثال الملاحظ يلاحظ أن أ:ثر المساجد فيها قسم للنساء ويصلين الجماعة والجمعة ويتعرفن على أمور دينهن يتثقفن كما يتثقف الرجال وهذا تحت مسمع ومنظر العلماء والفقهاء وهناك لو وجد وضع في مجتمعنا بحيث من جميع الجهات الشرعية بما في ذلك قضية الاستفتاء من المراجع وعدم وجود محظور شرعي في هذه الجهة كما هو واضح أنه لا يكون هناك محظور خصوصاً إذا صارت عناوين ثانوية من قبيل التعلم والإرشاد وفي مثل هذه الحالات يمكن لصلاة الجماعة مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الجهات الشرعية يمكن لصلاة الجماعة أن تؤدي دوراً كبيراً في تثقيف المرأة دينياً وفي تعليمها أحكام دينيها وقضايا العقائد وتاريخ أهل البيت (ع) الآن البديل من
هذا أن تجلس في بيتها لكي تستمع ولكي تنظر إلى هذا السيل المضلل من ما تنقله الفضائيات والتلفزيونات في غالبها هذا الأمر الثالث أما الأمر الرابع قضية الدراسة الدينية الحوزوية لابد أن يتم التفكير في إنشاء فئة من النساء قد درست العلوم الدينية الحوزوية لكي تكون قادرة على رفع المستوى الثقافي للنساء عندنا وعلى تعليم أمور الدين في مجتمعنا , ذكرنا ربما في أيام سابقة الحج يحتاج إلى مرشدة تختلط بالنساء تعلمهن تعليماً مباشراً وهذا الأمر يحتاج إلى أن تكون المرأة عارفة وعالمة ودارسة وفاهمة غير الحج أيضاً هذا المنبر الحسيني أيضاً يحتاج إلى من يرتقنه وقد درسن مقداراً من العلوم التي تأهلهن لكي يعظن ولكي يتحدثن وان لا يقتصر فقط على جانب البكاء مع أهميته وضرورته, ماذا يضر لو
أن عدداً من النساء توجهن على الدراسة الدينية في مجتمعهن ضمن الشروط المناسبة لكي يبلغن ما يتعلمن إلى غيرهن , نحن رأينا تاريخياً سواء في الماضي أو الحاضر القريب كيف كانت النساء اللاتي تعلمن ودرسن العلم كيف كان لهن تأثير كبير في مجتمعها , في عائلتها , ننقل إليك شاهدين... الشاهد الأول تاريخي هناك امرأة تسمى أم الأسود بنت أعين الشيباني, آل أعين أسرة من الأسر التي بدءاً من أيام الإمام زين العابدين (ع) ارتبطت بمذهب أهل البيت (ع) وأصبحت فيما بعد من الأسر الشيعية التي خرجت الفقهاء والعلماء والمحدثين أمثال زرارة و إخوانه سبعة إخوة آل أعين هؤلاء كانوا من عظماء الرواد ومن كبار المحدثين والفقهاء, واحد منهم اسمه زرارة يقول فيه الإمام الصادق(ع):(لولا زرارة ونظراؤه لظننت أن آثار