نساء حول أهل البيت (ع) ج١

نساء حول أهل البيت (ع) ج1
نساء حول أهل البيت (ع) ج١
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار الصفوة
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١٣٢ التحميلات: ١,٩٨٧
الملفات المرفقة
نساء حول أهل البيت (ع) ج1
PDF 2.89 MB 1,987
تحميل الملف

بغض النظر عن أنها في السوق أو في غير السوق فإذا كانت كاذبة في السوق فهي حرام أحيان أخرى لا مو شيء كاذب يقول والله يعني التعب شديد في سبيل تحصيل هذه السلعة قد لا يكون كذبا فإذا لم يكن كذبا فهو مكروه حتى لو كان صادقا في السوق ينبغي أن يجتنب الإنسان القسم والحلف لا تجعل الله عرضة لأيمانكم علشان حذاء تحاشى من يسمع طيب ما خل قسم من الأقسام إلا أجابة السؤال القضية أنه تجيب اسم الله سبحانه وتعالى المقدس والمكرم علشان هذا الشيء حتى تربح في ريال أو ريالين فإن كان الحلف على شيء كذب هو محرم لأن اليمين الكاذبة محرمة مطلقا وحتى لو كان الحلف على شيء صادق هو مكروه أنا رحت فلان مكان وصرفت من

وقت كذا والله العظيم كذا استببت عرق والله العظيم ما أدري سويت كذا والله العظيم مكروه حتى وإن كان صادقا هذا منهي أنه بحسب متعلقه فتارة يكون كذبا النهي عنه نهي تحريمي والاجتناب كما يقول رسول الله عن اجتناب إلزامي مرة أخرى لا شيء صحيح ولكن مع ذلك يقسم علي ويحلف علي هذا مكروه في البيع والشراء هذا بعد ثاني وكتمان العيب لازم يجتنب الإنسان كتمان عيب السلعة التي يريد بيعها وهذا على مراحل وله آثار فقهية أصل كتمان العيب مو زين خلي مثلا كما هو في أكثر الأشياء المغلفة زين الفاكهة الممتازة الحبة الكبيرة كذا فوق طيب الخربانة والضعيفة والكذا تحت زين ويبيعك إياها باعتبار أن كل هذا العبوة هي مثل اللي فوق الصفطة الفوقية هذا ينبغي أن يجتنبه

البائع في أنه يكتم العيب هذا إلى آثار فقهية فتارة يتبرأ البائع من عيب المبيع مقدمة يقول لك شوف كما يصنعون هذه أنا أبيعك إياها حديد سيارة أبيعك إياها حديد وش فيها داخل وش فيها من عيوب وش فيها ما أدري كذا أنا ما لشغل تشتري بسم الله ما تشتري مع السلام هذا التبرء من العيب لا مانع منه إذا قبله المشتري البائع يقول أنا هذا ما أدري وش فيها وش فيها من خراب ماذا فيها من علل يمكن بعد ما نخلص المبايع وأسلم الفلوس تركب فيها ما تشتغل زين فأنا بريء من عيوبها إذا هالشكل ما فيه مشكلة البراءة من العيب من قبل البائع تجعله في حل لو ظهرت عيوب بعد ذلك بعد ما أخذها بغي يشغلها ما اشتغلت

قال شنو هذا شنو السيارة قال أنا قلت لك أنا بعتك حديد ما بعتك سيارة زين لنفترض صخنت خبطت غير ذلك زين إذا تبرأ من العيب ما فيه مشكلة إذا كان المشتري يعلم بعيب السلعة أيضا كذلك أنا أدري أن هذه السيارة التي يبيعها فلان هي وقت اللي تمر طول هالمدة هنا ما تخلي طريق اللي تترسه دخاخين فمعروفة يعني فأنا لما أروح أشتريها من عالم بعيبها وأشتريها على هذا الأساس هذا أيضا لا حق للمشتري فيما بعد أن يقول شلون هذه وكذا إلا إذا كان هناك عيب آخر غير العيب اللي يعرفه ولم يتبرأ البائع من العيوب هذا أيضا يجعل بيع المعيب لا مشكلة فيه إذا كان المشتري يعلم بذلك يدري هذا لنفترض هالنوع من البطيخ هالنوع من الفاكهة

هالتوريد من هالمكان عادة نص خربان يعلم بذلك وهو أساسا ما يروح يشتري إلا هالنوع باعتباره أرخص بنصف السعر من السوق فلو كان كذلك عالما بعيبي المبيع لا يستطيع أن يحتج عليه فيما بعد أنه كيف تبيعني شيء معيوب في غير هذه الصور وأمثالها أنت رايح إلى مكان وكالة سيارات أو ما أدري بقالة أو محل فواكه أو محل ملابس لكي تشتري سلعة أو بضاعة البائع لم يتبرأ من عيوبها عمي وكالة هذه سيارة وكالة شنو يتبرأ من عيوبها وهذه ملابس ملابس جديدة من ماركة معتبرة لا معنى لأن أقول لك أنه يتبرأ من عيوبها وأنت أيضا ما تدري عن عيب فيها وباعك البائع إياها فلما أخدتها أنت المشتري ونقدته الثمن تبين أنها فيها عيب الثوب هذا لنفترض ما فيه

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
نساء حول أهل البيت (ع) ج1
PDF 2.89 MB 1,987
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة