نساء حول أهل البيت (ع) ج١

نساء حول أهل البيت (ع) ج1
نساء حول أهل البيت (ع) ج١
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: دار الصفوة
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,١٤١ التحميلات: ١,٩٩٦
الملفات المرفقة
نساء حول أهل البيت (ع) ج1
PDF 2.89 MB 1,996
تحميل الملف

جيب أثناء الخياطة لم يجعلوا له جيبا على سبيل المثال أو أخدته على أساس أنه ماركة معينة تترون بهالمواصفات لا تبين مثلا هذا أشبه بخيش الطحين مثلا مو هذا اللي أنت كنت تدور دور وهكذا بالنسبة إلى الفاكهة إذا كانت معيوبة خربانة منتهية الصلاحية وبالتالي أصبحت فيها عثن هنا أحد أمرين يترتب على هذا إما أن المشتري يقبل بهذا والله ما يخالف هذا يترزق الله وبالتالي إذا أرجعها إلى بيخسر فيقبل بالبيع وينضيه مع عيب المبيع والسلعة خربانة هف هذا بعد الإنسان حر في أمواله البيع تام وهو راض حتى مع وجود البيع مرة أخرى يقول لا أنا اشتريت سيارة على أساس أرتاح من كل يوم أروح إلى الورشة والتصليح وإذا أقع فيها مرة ثانية لا سبيل إلى ذلك فأنت

يا أيها المشتري لك حق يسمى حق الفسخ بخيار العيب تقدر تقول عندنا حكم في الفقه الإسلامي هو أن للمشتري خيار سلطة على أن يرجع هذا الشيء المعيب بطلنا المبيع أنا دفعت لك مئة ألف حق السيارة السيارة فيها هذه الإشكالات وهذه العيوب رجع لي المية ألف وأخذ سيارتك هذا يقدر مرة أخرى لا يمكن الرد لأي سبب من الأسباب مثلا بعدما أكل الفاكهة تبين أنها خربانة ومعفنة وإلى آخر وما اكتشفها إلا بعد الأكل الآن ما يمكن الرد هنا له الحق في الأرش والفارق بين قيمة المعيوب وقيمة السليم والصحيح بعض الأحيان يمكن الرد ويريد المشتري أن يرد السلعة له حق ذلك بعض الأحيان لا يمكن الرد والله اشترى قماش راح خيطه بعدين تبين أنه هذا مثلا مو صناعة

فلان مكان وأن الخيط اللي فيه كذا وكذا وأن هذا اللي اشتراه هو صناعة مكان ثاني والخيط ماله خيط متهالك ما يسوق نص قيمة اللي أنا كنت أريده بس الآن شي سوي الآن خيطه ذاك يقول له أنه أنا بعتك طاقة انت جايب ليها الآن ثوب فلا يمكن الرد في مثل هذه الحالة أنا إذن للمشتري حق الفارق بين قيمتي غير المعيوب وبين قيمتي المعيوب ذاك اللي أنا لو اشتريته كامل كان مرتاب ما فيه ثقوب ما فيه ما أدري كذا ما فيه تعرجات الآن هذا شكل آخر في هذه العيوب وهي عيوب أنا أريد ألبس ثوب يجملني لأن كل واحد يقول ليش ثوبك ما أدري مثقب ومقدود حسب التعبير الآن أم لا يمكن إرجاعه عليه لأنه اشتراه به ما

هو قماش وطاقة قماش والآن خاطه خيطه فهنا له الحق لو أراد المشتري له الحق أن يقول له ذاك قيمته الأصلي اللي أنا كنت طالب منه بعشرة هذا بحسب السوق قيمته بسبعة لازم ترجع لي شنو ثلاثة فالعيب الذي يكتم أولا أخلاقيا غير جيد لأنه فيه يستبطن نوعا من الغش مرة أنت تقول هذا قدامك الشسمة وأنت شوف مرة لا تروح بطريقة معينة تخفيه هذا لنفترض صندوق اللي فيه الفاكهة أو غير ذلك انت فقط تقدر تشوف من فوق وتقدر تنثره كله وهذا البائع تعمد هذا العمر كتمان البائع أولا هذا من ناحية الأخلاقية غير جيد فيه كراهة شرعية وفوق ذلك أيضا فيه أثر فقهي وضعي في بعض الصور بإمكان المشتري أن يفسخ المبايع أو يبطل البيع أصلا في بعض

الصور اللي لا يمكن الرد فيها يستطيع المشتري من الناحية الشرعية أن يأخذ الفارق بين الصحيح وبين المبيع هذا كتمان العيب وهناك خصال أخر ذكرها رسول الله صلى الله عليه وآله في الحديث نتحدث عنها إن شاء الله في وقت آخر وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
نساء حول أهل البيت (ع) ج1
PDF 2.89 MB 1,996
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة