جيب أثناء الخياطة لم يجعلوا له جيبا على سبيل المثال أو أخدته على أساس أنه ماركة معينة تترون بهالمواصفات لا تبين مثلا هذا أشبه بخيش الطحين مثلا مو هذا اللي أنت كنت تدور دور وهكذا بالنسبة إلى الفاكهة إذا كانت معيوبة خربانة منتهية الصلاحية وبالتالي أصبحت فيها عثن هنا أحد أمرين يترتب على هذا إما أن المشتري يقبل بهذا والله ما يخالف هذا يترزق الله وبالتالي إذا أرجعها إلى بيخسر فيقبل بالبيع وينضيه مع عيب المبيع والسلعة خربانة هف هذا بعد الإنسان حر في أمواله البيع تام وهو راض حتى مع وجود البيع مرة أخرى يقول لا أنا اشتريت سيارة على أساس أرتاح من كل يوم أروح إلى الورشة والتصليح وإذا أقع فيها مرة ثانية لا سبيل إلى ذلك فأنت
يا أيها المشتري لك حق يسمى حق الفسخ بخيار العيب تقدر تقول عندنا حكم في الفقه الإسلامي هو أن للمشتري خيار سلطة على أن يرجع هذا الشيء المعيب بطلنا المبيع أنا دفعت لك مئة ألف حق السيارة السيارة فيها هذه الإشكالات وهذه العيوب رجع لي المية ألف وأخذ سيارتك هذا يقدر مرة أخرى لا يمكن الرد لأي سبب من الأسباب مثلا بعدما أكل الفاكهة تبين أنها خربانة ومعفنة وإلى آخر وما اكتشفها إلا بعد الأكل الآن ما يمكن الرد هنا له الحق في الأرش والفارق بين قيمة المعيوب وقيمة السليم والصحيح بعض الأحيان يمكن الرد ويريد المشتري أن يرد السلعة له حق ذلك بعض الأحيان لا يمكن الرد والله اشترى قماش راح خيطه بعدين تبين أنه هذا مثلا مو صناعة
فلان مكان وأن الخيط اللي فيه كذا وكذا وأن هذا اللي اشتراه هو صناعة مكان ثاني والخيط ماله خيط متهالك ما يسوق نص قيمة اللي أنا كنت أريده بس الآن شي سوي الآن خيطه ذاك يقول له أنه أنا بعتك طاقة انت جايب ليها الآن ثوب فلا يمكن الرد في مثل هذه الحالة أنا إذن للمشتري حق الفارق بين قيمتي غير المعيوب وبين قيمتي المعيوب ذاك اللي أنا لو اشتريته كامل كان مرتاب ما فيه ثقوب ما فيه ما أدري كذا ما فيه تعرجات الآن هذا شكل آخر في هذه العيوب وهي عيوب أنا أريد ألبس ثوب يجملني لأن كل واحد يقول ليش ثوبك ما أدري مثقب ومقدود حسب التعبير الآن أم لا يمكن إرجاعه عليه لأنه اشتراه به ما
هو قماش وطاقة قماش والآن خاطه خيطه فهنا له الحق لو أراد المشتري له الحق أن يقول له ذاك قيمته الأصلي اللي أنا كنت طالب منه بعشرة هذا بحسب السوق قيمته بسبعة لازم ترجع لي شنو ثلاثة فالعيب الذي يكتم أولا أخلاقيا غير جيد لأنه فيه يستبطن نوعا من الغش مرة أنت تقول هذا قدامك الشسمة وأنت شوف مرة لا تروح بطريقة معينة تخفيه هذا لنفترض صندوق اللي فيه الفاكهة أو غير ذلك انت فقط تقدر تشوف من فوق وتقدر تنثره كله وهذا البائع تعمد هذا العمر كتمان البائع أولا هذا من ناحية الأخلاقية غير جيد فيه كراهة شرعية وفوق ذلك أيضا فيه أثر فقهي وضعي في بعض الصور بإمكان المشتري أن يفسخ المبايع أو يبطل البيع أصلا في بعض
الصور اللي لا يمكن الرد فيها يستطيع المشتري من الناحية الشرعية أن يأخذ الفارق بين الصحيح وبين المبيع هذا كتمان العيب وهناك خصال أخر ذكرها رسول الله صلى الله عليه وآله في الحديث نتحدث عنها إن شاء الله في وقت آخر وصلى الله على محمد وآله الطاهرين