بناء القادة في منهج أهل البيت (ع)

بناء القادة في منهج أهل البيت (ع)
بناء القادة في منهج أهل البيت (ع)
تأليف: الشيخ فوزي آل سيف
الناشر: الموقع
سنة النشر: --- الطبعة: الأولى عدد الصفحات: -- ص القياس: -- المشاهدات: ١٣,٨٩١ التحميلات: ٣,٨١٣
الملفات المرفقة
بناء القادة في منهج أهل البيت (ع)
PDF 0.79 MB 3,813
تحميل الملف

ما أدري كذا وجابوا فقط هدولا كشغلتهم يخلوا عليها العلامة المعينة وإلا التصنيع فهذول اللي يأرضون على الآخرين بهذه المقادير شنطة بعشرين ألف دولار وساعة ما أدري ٣٠ ألف دولار وكذا بما أدري كذا من الآلاف وهي تكاليفها الحقيقية أحياناً ٥% أحياناً ١% تكلفتها الحقيقية كل هذا قائم على ماذا؟ على هل أن قيمة المرء ما يلبس؟ هل أن قيمة المرء شنطة ليأخذها إلى جانبه وعلقها وطلع عنوان مالها هذه مالة الديور ولا ما أدري مال شانيل ولا ما أدري كذا طلعها من بره حتى يشوفوها عدل ما يصير منها الصوب بعدين ما يعطوها قيمتها الحقيقية طيب هذي كلها على ثقافة وأرضية قيمة كل مرء ماذا ما يلبس يصير هاي عروض الأزياء ما يحمل ويقتني يصير قضية الشنط والحقائب وما

شابه ذلك ما يركب أنا إذا أركب في سيارة فخمة جداً يعني يا أيها الناس ترى أنا جداً مهم أنا قيمة عالية لكن إذا ركبت سيارة متوسطة أو بسيطة يعني كأنما أنا لا قيمة لي قيمة كل مرء ما يملك أو ما يحسن العالم اليوم في الغالب يعتقد بعكس هذه النظرية وهي التي تكلفه خطأ في المسيرة تكلفه الأموال الطائلة تكلفه أنه أنت رايح غلاط يعتقد العالم اليوم في كثير من أن قيمة المرء هي فيما يملك من الأموال عندك فلس تسوى فلس هذا مثل موجود دائر بين الناس وهذا بالضبط على خلاف قول أمير المؤمنين عليه السلام الإمام يقول قيمة كل مرء ما يحسن أنا أقول لا قيمة كل مرء ما يملك وعندك فلس فلس تسوى فلس أو لا

قيمة كل مرء ما يلبس ملابسه جميلة ومرتبة يتبين هذا كليش إنسان مهم لا جاي ويه سلسال من السيارات طيب الفخمة الكذا الكذا مسيارة واحدة بعد إذا يجي لا فأدت سيارات وبلون معين وماركة معينة وكذا حتى يتبين أنه هذا ماشي إنسان عادي تراه كليش هذا إنسان مهم يمكن ما حد يعرفه لا يعرف اسمه ولا يعرف شكله ولا يعرف ثقافته ولا يعرف هدايته ولا يعرف علمه ولا يعرف إله قيمة حقيقية بس مادام يركب الأشياء هذا إنسان مهم أكيد مادام عندها الأملاك هذا إذن يتبين إنسان مهم أمير المؤمنين يقول كلا قيمة كل امرئن ليس ما يلبس قيمة كل امرئن ليس ما يملك قيمة كل امرئن ليس ما يقتني قيمة كل امرئن ليس ما يركب من السيارات قيمة كل

امرئن ليس ما يملك من البنايات والبيوت والعمارات قيمة كل امرئن ما يحسن يحسن بمقدار عشرة قيمة عشرة يحسن بمقدار ألف أيضا قيمة ألف عالم فإذن هو يحسن العلم خبير في الأمر الفلاني إذن لديه هذه وبمقدار ذلك تكون قيمته وبنفس المقدار ينبغي أن يوقر ويحترم وما شابه ذلك أول كلمة هي هذه الكلمة التي ذكرنا ما قال فيها الجاحظ وما قال فيها ابن عبدالبر وما قاله قبل ذلك فيها الشعبي وكما ذكرنا ونكرر لا نستشهد بكلام هؤلاء إلا لجهة أنهم غير موافقين لإمامة الإمام فشهادتهم خارج من الجانب الديني وإنما هي بحسب قيمة هذه الكلمات فأول كلمة قيمة كل مرء ما يحسن أكو طبعا بحث لغوي وبلاغي واسع جدا في هذه هذه الفكرة الكبيرة العظيمة المهمة التي تحث على

طلب العلم شايفين مثلا أن أحد فيه عندما يريد أن يحث الناس على طلب العلم عادة أن يقول شنو طلب العلم فريضة وهذا لا بأس به لكن هذه الكلمة من أمير المؤمنين إن لم تكن أقوى من تلك فهي في صفها في حثها على العلم والمعرفة والإتقان في الأشياء تنفع في الإدارة تنفع في الإدارة قيمة كل مرء ما يحسن يعني لا تعين في إدارتك وفي عملك إلا من يحسن ذلك العمل فإن إنسان متدين مصلي الليل أخلاقه حسنه غير ذلك ما يخالف بس هذا لا يؤهله أن يدير شركة إذا لم يكن يحسن الإدارة قيمة هذا الإنسان في الإدارة هي التي تقدمه على ذلك المتدين العابد الزاهد ذاك في صلاة الجماعة قدمه ذاك في الموعظة قدمه ذاك في الشهادة

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
بناء القادة في منهج أهل البيت (ع)
PDF 0.79 MB 3,813
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة