رحمه الله كل كلمات يعني كلمات أمير المؤمنين عليه السلام قبله كانت قد جمعت كلمات أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في كتب متعددة الجاحض ظافر ببعضها ببعض هذه الكتب وشاف في هذا الكلمة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول لو لم يكن لو لم نقف من هذا الكتاب على إلا على هذه الكلمة اللي هي أربع كلمات قيمة كل امرئ ما يحسنه لوجدناها شافية كافية مجزئة مغنية بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية وغير مقصر عن الغاية وأحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره أربع كلمات بس تعالوا شوفوا المعارف اللي فيها ومعناه في ظاهر لفظه وكأن الله عز وجل قد ألبسه من الجلالة وغشاه من نور الحكمة هذه الكلمات على حسب نية صاحبه وتقوى قائله إلى آخر كلامه وهو
طويل ويقول ابن عبدالبر الأندلسي وهو أيضا ليس شيعيا بل أحد المنظرين للمدرسة الأخرى يقول إن قول علي عليه السلام قيمة كل امرئ ما يحسن لم يسبقه إليه أحد وقالوا ليس كلمة أحضى على طلب العلم منها وهي من الكلام العجيب الخطير وقد طار الناس إليه كل مطير ونظمه جماعة من الشعراء فهذه وإذا واحد يريد يسترسل في ذكر أقوال الأدباء والعلماء والفقهاء في هذه الكلمة يطول الآمر لكن احنا استشهدنا بهذه الشاهدين وتعمدنا أن ما يكون لا أن لا يكون من شيعة أهل البيت حتى لا يقال بالتالي أكيد الشيع راح يشهدون إلى إمامهم قيمة كل امرئ ما يحسن لو أن العالم اليوم التفت إلى هذا المعنى وعمل على طبقه حقيقة لتغير وجه العالم كله وخصوصا المسلمون خصوصا المسلمين
لو تأملوا في ذلك الآن العالم قائم على أي أساس على أساس قيمة كل امرئ ما يلبس قيمة كل امرئ ما يلبس تشوف مثلا إنسان ملابسة مو مرتبة الثقافة العامة الموجودة في العالم تزدري هذا الإنسان ولو كان أعلم العلماء ولو كان أخبر الخبراء ليش؟ لأن في ثقافة هؤلاء الناس قيمة كل امرئ ما يلبس لا ما يحسن كنت أطالع في مكان هذا فقط للاستشهاد تعلمون أن عروض الأزياء الآن عروض الأزياء موجودة عروض الأزياء شتري تقول تقول اشتري لأن قيمتك بمقدار ما تلبس حتى لو تروح تقترض بس البس ذاك اللباس الغالي ليش؟ لأن قيمتك في لباسك ولا سيما بالنسبة إلى النساء قيمتك في هذا الملابس الكذائية فمن الممكن أن تجوع ومن الممكن أن تعمل طول الشهر حتى تحصل
مبلغ من المال حتى تشتري فستان تلبسها ليلة واحدة في زواج أختها أو صديقتها أو كذا ثم لا تستطيع أن تلبسه مرة أخرى ما يصير بعد هذا خلاف البريستيجي قيمة عروض الأزياء ليس نفس الأزياء ما ينفقه العالم أو ما أنفقه العالم سنة ٢٠٢٣ ميلادية على عروض الأزياء الاحتفالات فقط ليس نفس الأزياء تكاليف هذه العروض واحد وستين مليار دولار واحد وستين مليار دولار لو وجهت إلى الجياع لكفتهم في العالم كله لو وجهت إلى الطبابة والعلاج لعالجت ملايين الأشخاص على مستوى العالم واحد وستين مليار ليس مبلغا وهذا سنة واحدة سنة واحدة أنت أحسب أن هذا العالم من سنة ١٩٢١ كما قيل بدأت فكرة عروض الأزياء وما يرتبط بها الآن يعني مرة قرن كامل من الزمان صحيح الانفاقات في
ذاك الوقت مو القد ولكن وصلت إلى هذا المقدار ووصل هذا أيضا إلى مجتمعاتنا المسلمة بحيث المرأة والرجل يجدان شخصيتهما وقيمتهما في ماذا فيما يلبسان إذا لبس شيء مو بالمستوى حسب التعبير لا هذا قلت قيمته لكن إذا لبس شيء وأحيانا ترى شيء وهمها أحيانا هو وهم قبل يمكن شهرين لما صارت مشكلة بين أمريكا وبين الصين في قضية رفع الضرائب من قبل الأمريكان على المنتجات الصينية الصينيون هما على قولهم ما تسلفوا قالوا يا بل خسران أنتون لماذا؟ لأنه إحنا نصدر لكم هل قد من حقائب اليد والأحذية وكذا تكلفنا هنا ٤٠٠ دولار في الحد الأعلى وأنت هناك تبيعوها على المغفلين ب٤٠ ألف دولار شنطة ٤٠ ألف دولار زين فأنتو الخسرانين بالتالي مو احنا الخسرانين وجابوا مآرض لهم وجابوا