على الوثائق وما شابه ذلك قدمه ذاك في وعظ الأخلاق قدمه ولكن لا تقدمه في الإدارة لأنه هكذا وبالعكس أيضا هذا ينفع في قضية الإدارة ينفع في تنظيم الأشخاص لحياتهم أيضا أنت ماذا تحسن قد يكون إنسان يحسن الصوت الجميل صوته حلو هذا خليه يصير شنو خطيب أو منشد بس هذا مو صحيح بعد يصير موجه اجتماعي هذا حده ما دام إحسانه وإتقانه للصوت فخليه في دائرة الصوت اقرن عزايد ممتاز بس بعد لا تروح مني ومنك أحدهم أذكر ذات مرة وهو من هذا الصنف أحباه الله بصوت جميل وحفظ حسن وكان قد بدأ في سلك الخطابة فسألني شيخنا أريد أتكلم عن الولاية التكوينية لأئمة آل محمد فبماذا تنصحني كيف أحضر الموضوع قلت له أنصحك أن لا تطرح هذا الموضوع
هذه أحسن نصيحة لك قال ليش؟ قلت له لأن هذا الموضوع أصحاب الإصماخات الكبيرة غرقوا فيه حسب التعبير كلام صعدوا ونزلوا إلى آخره والكبار الكبار بعضهم عثرت أقدامهم انت توك بسم الله الرحمن الرحيم روح وراء إذا تريد سير المعصومين عليهم السلام المشهورة والمتفق عليها واخذ الدروس منها روح وراء أخلاقيات المعصومين عليهم السلام روح وراء أحكامهم التي يذكرها الفقه هذا أيسر لك وأحسن للمستمع وما تغرق فيه إذا كان الإنسان صاحب صوت ممتاز خلي روح وراء هذا مش عندك رايح ذاك الصوت وإذا لا بالعكس ما عنده الصوت عنده معرفة علمية ركز في ذلك الجانب قيمة كل امرئ ما يحسن ليش تمد رجلك ذاك الصوب وعلى هذا المعدل اعرف طاقاتك أنت ما هي وروح وراءها عندك طاقة في الإدارة
روح وراء الإدارة لا تطمع في العمل اليدوي عندك إتقان في العمل اليدوي روح وراءه لا تروح وراء قضايا مكتبية ليست هي مما تحسن قيمة كل امرئ ما يحسن احنا شفنا هالكلمة هذه فيها ساعة وفيها إطار كبير جدا يعين نمط الحياة للعالم كله وللشخص بمفرده وما بينهما في الأمور الدينية إلهامة خلية في الأمور العامة إلهامة خلية في الأعمال إلهامة خلية وما أغفلناه من الذكر وما لم نعلمه من كلام أمير المؤمنين ومقاصده في هذه الكلمة هو أكثر بعشرات أو مئات المرات مما أشرنا إليه أول كلمة قيمة كل امرئ ما يحسن هذه كلمة الأولى واستغرقت أكثر الوقت للأسف والكلمة الثانية أن الإمام عليه السلام يقول وما هلك مرء عرف قدره حقيقة كلمة من عالم الوحي تتنزل الإنسان الذي
يعرف قدره لا يهلك متى يهلك عندما لا يعرف قدره فإما يصعد فوق قدره وإما ينزل دون ذلك هناك مثل مشهور إذا أراد الله هلاك نملة أنبت لها جناحين وهو تعبير كنائي أن هذه النملة ستتجاوز قدرها وحدها ونحن اللاحظة الآن نبدأ من بعض زعماء هذه الدنيا اللي يتصور أن الكون كله بيده أعرف قدرك مسكين ابن آدم كثير العلل مكتوم الأجل تؤلمه البقة بعوضة وتنتنه العرقة يتعرق بدنه يصير كل العطورات ما أدري هذه الدور ما تفيد فيه لازم أروح أغسل ولازم أروح كذا وإلى آخره وطول الوقت هو وهو تعرق وتقتله الشرقى يا كل هذا الإنسان شوفوا نعمة الله سبحانه وتعالى بدل ما تروح اللقمة في مجرى الطعام تروح شنو فيه مجرى الهواء والنفس قتله هذا الإنسان خلاص
انتهى أمرا وهي فقط علامة مرورها هالصوب لها الصوب بس ما أقرب الموت الإنسان وهلاك الإنسان في كل لقمة يأكلها وفي كل شربة يشربها مع ذلك يجي يقول أنا رح أفتح أبواب الجحيم على هؤلاء الناس المساكين وكأنما أبواب الجحيم بيده متى يسكرها ومتى شنو يفتحها يتصور بعض الناس أن الأمور في الدنيا بأيديهم وأنه لا راد لفعله ولا لقوله وهو لا يملك في اليوم الثاني أن يقوم من فراشه وإنما نملي لهم ليزدادوا إثم أعرف مقدارك أنت جلط من الممكن أن تنهي حياتك لقمة من الممكن أن تنهي حياتك نفس يدخل فلا يخرج وآخر يخرج فلا يتكرر هذا شيء سوي الإنسان هذه الطريقة أنه لا يعرف قدره يتصور أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي فإذن أنا