سر اهتمام الشيعة با&#١٦٢٠;صل العدل الالهي؟

سر اهتمام الشيعة با&#١٦٢٠;صل العدل الالهي؟
00:00 --:--

شيء انت تراه في بدنك في مكانه الطبيعي بمقداره الطبيعي لو تجاوز لا تركيب حسن يصير فعدلك ما يصير صير وايضا ماكو اداء فالله سبحانه وتعالى جعل ميزان عدل في تكوينه وفي خلقه بحيث لا يطغى جانب على جانب ولا ياخذ شيء مكان شيء والا صار مرضا ومشكلة العدل في تشريع الله عز وجل في تكوين الله عز وجل هو ماخوذ من صفة العدل الالهية التي هي اوضح صفات الباري سبحانه وتعالى واوضح الدلالات على توحيده هذا في ميزان التكوين في ميزان التشريع الله سبحانه وتعالى صمم قوانين للبشر بحيث تكفل لهم الحياة الطيبة في الدنيا وتكفل لهم الاجر العظيم في الاخرة ((فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم باحسن ما كانوا يعملون )) يعني التشريع الديني ليس فقط للاخرة يرجى به الثواب

وانما لا في هذه الحياة الدنيوية على المستوى النفسي يجعل الانسان متكاملا على المستوى المادي كذلك يحقق لذاته بما هو محلل يتمتع بما خلق الله له في اسعد حياة يمكن وايضا يوم القيامة ينتظر جنة الله كتب الله لكم ولنا جنته ورضاه لاجل ذلك ارسل الرسالات وجعل التشريعات وكلها معتمدة على على اساس العدل الله هو قائم بالقسط بعد الانبياء جاؤوا لهذا الغرض ايضا ((وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس)) لماذا هذه العملية كلها ليقوم الناس بالقسط بالعدل والانبياء جاؤوا لهذا الغرض في القضاء وموازينه ايضا واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل هذا يبدا من الحاكم الاكبر خليفة المسلمين الى انا وانت وسائر الناس في داخل بيته يتعامل مع زوجته بالعدل ومع اولاده بالعدل يعني بما يوجب الشرع

لهم من حقوق لا بل بالاحسان كما سياتي بعد قليل في اصغر الاشياء يجيب العدل القران الكريم اطول اية اكيد مرت عليكم خلال الايام المنصرمة في سورة البقرة اية الدين وليكتب بينكم كاتب بماذا بالعدل مع انه الشغلة كلها مال ابو خمسة دراهم والله دينت فلان خمسة دراهم في تاريخ كذا لا بس هنا ايضا كما ان الخلق كله والكون كله قائم على العدل وكما ان كل الشريعة ايضا قائمة على العدل حتى هذا الامر المعاملاتي البسيط الذي هو كتابة الدين في ورقة من خمس اسطر ايضاً ليكتب بينكم كاتب بالعدل فالعدل ميزان قضائي يقوم عليه المجتمع حين التقاضي نعم امر الانسان ايضا كما الله عز وجل جعل على نفسه امر الانسان بالاضافة الى العدل بالاحسان ان الله يامر بماذا؟

بالعدل والاحسان وينهى عن الفحشاء والمنك امر متعلق بالعدل امر وجوب الذي يتجاوزه متعمدا ارتكب معصية ومع الاصرار عليها يصبح فاسقاً لكن اايضا هناك امر اخر امر استحبابي ترغيبي مندوب هو الاحسان وهو فوق العدل انا ذهبت الى قاضي شرعي بيني وبين اخي مشكلة قضائية بحسب الادلة والحكم الشرعي حكم لي بألف ريال على سبيل المثال على اخي حكماً عادلاً مستنداً الى الحق انا اقدر اخذ هذه الالف ريال طيبةً نفسي و الحق ما يزال كما يقولون لكن هنا الاحسان مطلوب انت حكم لك بالالف شيل من هذا الالف ٣٠٠ وقول لاخوك يا اخي صحيح الحق كله لي بحسب القضاء وموازين العدل لكن تفضل هذه ٣٠٠ ريال مني هدية الك عطية ترضيه اي شيء تسميها تستلب منها حسيكة نفسه حكم

لك بحكم بحسب موازين القضاء تذهب له تحاول ان تعتذر له غير ذلك تقوي موقفه هذا احسان وهو مطلوب ايضاً تشريع صحيح صارم ولكن ايضا هو من الجانب الاخلاقي وهذا اختياري انت بعد ذاتك انت واخلاقك انت وطيبة نفسك , لا احد يجبرك عليه انت مجبور على العدل وبالعدل لكن فيما يرتبط بالاحسان ولا تنسوا الفضل بينكم هذا اخوك هذه زوجتك هذا قريبك هذا جارك هذا ابن دينك , تفضل عليه كما يتفضل الله عليك واعلم بان ما تعطيه من فضل يتفضل عليك باضعافه صاحب الفضل الاكبر الله سبحانه وتعالى فعندنا ايضا عدل في التشريع وعدل في الجزاءات والقضاء وما شابه ذلك ومنها سينتقل الحديث الى قضية المعاد والى قضيه النب والامامة وارتباط العدل بينهما العلامة الحلي رضوان الله تعالى

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة