عليه احد مفاخر الاسلام معجزة الدهر هذا الرجل رحمه الله عليه متوفى سنة ٧٢٨ هجرية عنده كتب متنوعة في بعضها يقول انه بالعدل نستطيع ان نثبت النبوة ونثبت الامامة ونثبت المعاد كيف ؟ يقول نثبت النبوة لماذا لان النبوة شغلها ما هو ان تهدي الناس الى الله عز وجل زين الله سبحانه وتعالى يستطيع ان يترك الناس بلا نبي وبلا نبوة وبلا شريعة يقدر على هذا لو لا يقول يقدر ولكن بعد ذلك هل يحاسبهم على انحرافاتهم او لا يحاسبهم اذا يحاسبهم صار عقوبة وحساب بلا بيان ما دزيت الينا نبي ولا ارسلت الينا تشريع ولا قلت الينا هذا غلط وذاك صحيح كيف تحاسبني هذا خلاف العدل لا ما يحاسبهم الذي يبغى يشرب يشرب والذي يبغي يركب يركب والذي يبغي
يفسد يفسد والذي يبغي كذا بعدين لا حسابه وهذا عبث لو صنعه بعض الناس العاديين لكان ذلك قبيحا منه ان يخسر ويسوي ويقوم ويصعد وينزل ثم بلا برنامج وبلا قانون هذا يقتل ذاك وذاك يقتل هذا وهذا يلعب بخلقه ذاك ومن دون شريعة من دون نبوةمن دون هداية هذا عبث هذا قبيح هذا لا يتمشى من طفل من الاطفال الله الذي هو السميع العليم البصير الخبير يقوم بخلق بهذا الشكل وهو يقول (( افحسبتم انما خلقناكم عبثاً )) انت هذا عمل عبثي تسوي كل هذه الاشياء ثم لا تبعث نبيا فاذا لا تحاسب عبث تحاسب ظلم ظلم يجل عنه ساحة الباري سبحانه وتعالى جعل المحسن والمسيء بمنزلة واحدة بحيث لا تعاقب احدا ولا تثيب احدا ظلم يابى عنه جناب العدل
السميع فلا بد من ارسال الانبياء لابد من ارسال التشريعات هذا واحد وبنفس هذا الدليل لابد من ان ينصب الله عز وجل ائمة لنفس الغرض انه بعد النبي اولا بعد كل الانبياء كان هناك اوصياء هذا القران الكريم اقراوا قصص الانبياء ما من نبي الا جاء ومعه اوصياء وهكذا الحال بالنسبة الى قصص الانبياء باتفاق المسلمين وجود اوصياء وهذا يشير الى انها هي سنة الله عز وجل ولو لم يفعل ذلك للزم نفس المحذور بعد النبي هل من الممكن ان ينحرف الناس عن منهج الله او لا طبيعي اذا كان كذلك فاما ان يبعث الله خلفاء للنبي وائمة ينوبون عنه وياخذون مكانه بعد وفاته فقد ثبتت قضية الامامة او لا يتركها هكذا كل واحد عنده قوة هو يصير الذي يتزوج
امي كما يقولون يصير عمي اي واحد اتى و سيطر على الخلافة هو بعد يصير عالم مو عالم فاهم مو فاهم يريد بالدين خيرا يريد بالدين شرا زين هذا اذا ترك الامة بهذه الطريقة هذا ظلم لهؤلاء الناس ما ميزة هؤلاء الذين كانوا في زمان الانبياء ان بعث الله لهم اناسا يرشدونهم بينما من تاخر عن النبي بمئة سنة ما الى هذه لميزة ما هي ما هي فضيلة ذاك على فضيلة هذا بحيث ذاك يستحق هداية النبي وهذا يترك مع علامات الاستفهام فقط هذا خلاف عدل الله عز وجل لذلك كان لابد من ان الله سبحانه وتعالى يعين ائمة وخلفاء وقد تحدث رسول الله صلى الله عليه واله عن ذلك كثيرا انطلاقا من هذه القاعدة بل المعاد يوم القيامة لا
يثبت الا باصل العدل لماذا ؟ لان ما المحذور في ان القيامة ما تصير والجنة والنار ما يصير المحذور هو انه واحد يجي يقول عجيب اخر الامر هالناس المحسنون ذهبت اتعابهم ادراج الرياح امتنعوا عن ملذاتهم امتنعوا عن راحتهم جاهدوا اللي انقتل انقتل واللي انجرح انجرح في سبيل الله وصلوا وصاموا والى اخره بعدين اخر شيء لا قيامة لاجنة ولا مثوبة كيف هذا وبالعكس اولئك الطغاة والظالمون فعلوا كل شيء في هذه الدنيا ثم لا حساب ولا كتاب اذن ما هو المحذور الله يستطيع ان يلغي الجنة و النار والقيامة ولكن هذا مخالف للعدل عدالة الله عز وجل وعدل الله عز وجل يقتضي ان يثيب العامل بالاحسان وان يعاقب العامل بالاساءة اتى شخص وقتل الى الف انسان في هذه الدنيا