سر اهتمام الشيعة با&#١٦٢٠;صل العدل الالهي؟

سر اهتمام الشيعة با&#١٦٢٠;صل العدل الالهي؟
00:00 --:--

اثنيناتهم فعلوا يجب هذا يعاقب والاخر يعاقب واما ان يكون الله هو فاعل المعصية والعياذ بالله فكيف يعاقب من لم يفعله هو فعل الذنب نعوذ بالله الخالق هو الذي كما تزعمون خلق افعالكم خلق سيئاتكم هو فعلها ويعاقبني انا ؟ عجيب لانه انا ضعيف هذا كله خلاف عدل الله عز وجل فلا يعاقب من غير بيان لا يجبر العباد على افعالهم لا الحسنة ولا السيئة لانه لو اجبرهم على الحسنة لم يستحقوا فعلها ولو اجبرهم على السيئة لم يستحقوا العقوبة عليها هو يجب ان يتعاقب من عدل الله عز وجل جل في مبحث الكلام ايضا ما يذكرونه وسناتي على ذكره ان من العدل ستتفرع قواعد مثل قاعدة اللطف ان الله سبحانه وتعالى قرب العبادة الى ما فيه صلاحهم وما اغراهم

بالجهل وهذا سياتي الحديث عنه بعد قليل العقوبه بلا بيان غير صحيحة اعتماد ذلك على عدل الله جبر العباد على الافعال غير صحيح ذلك يستدل عليه بعدل الله عز وجل تكليف العباد بما لا يطاق ايضاغير جائز لا يمكن مستحيل على الله عز وجل لماذ ؟ لانه خلاف العدل رجل عمره ١٠٠ سنة على سبيل المثال ولا يكاد يقدر على الصبر عن الطعام ساعة واحدة و تكلفه بان يصوم ١٨ ساعة هذا التكليف خلاف العدالة لانه تكليف بما لا يطاق لذلك يعدل عن هذا التكليف الى تكليف اخر مالي وهو ان يفدي ((وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )) لعل قائلا يقول كما قال بعضهم ان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير يقدر من الذي يوقف حده يقول له

لا تفعل هذا نعم الله قادر على كل شيء ولكن كتب الله على نفسه العدل كما كتب امورا اخر كتب ربكم على نفسه ماذا ؟ الرحمة من كتب على الله هو كتب على نفسه لا احد يستطيع ان يكلف الله بالرحمة ولكن هو كتب على نفسه الرحمة ان علينا للهدى انا الباري علي ان اهدي الناس ((ان علينا للهدى وان لنا للاخرة والاولى )) فالله سبحانه وتعالى لا احد يكلفه لا احد يوجب عليه ان يهدي الناس ولكن هم كتب الرحمة هم كتب الهدى للبشر هم كتب العدل على نفسه وعلى ذاته المقدسة هذا في العدل في المبحث الكلامي سينتهي هذا كما سياتي في بحث قادم الى ان بالعدل نستدل على النبوة بالعدل نستدل على الامامة بالعدل نستدل على المعاد

في يوم القيامة ولو فرضنا ان انسانا لم يؤمن بعدل الله عز وجل لايستطيع ان يثبت لا النبوة ولا الإمامة ولا المعاد فيتبين لك هنا كيف ان اصل العدل من الاصول الأصيلة ولماذا يهتم بها شيعة اهل البيت هذا المبحث الاول العدل في المنظور الكلامي . العدل في القسم الثاني في المنظور التكويني والخلق الخلق قائم على العدل كما هو قائم على الحق ماذا يعني العدل؟ يعني استقامة توازن اعطاء كل شيء حقه ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى انت عندما تلتفت الى نفسك اولا تجد ان الله سبحانه وتعالى عدل خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك الخلق وما ننزله الا بقدر موزون متوازن متعادل بحسب مقتضى العدل انظر الى جسمك كيف ان الله جعلك

بصو متعادلة عدل فيها خلقك وهذا الامر موجود في الكون من الكائنات احادية الخلية كما يقولون الى المجرات والافلاك كلها تدخل ضمن دائرة العدل في شانها كلها مخلوقة بميزان بعدل بنحو لا يطغى فيه شيء على خلاف العدل ماذا الظلم طغيان شيء على شيء لو ان انسانا نظر الى وجهك الكريم الان الماثل امامي يجد جمال واداء انفك جميل ويؤدي الغرض المطلوب منه فلو موقعه حجمه وطوله وعرضه وتركيبه قائم على هالاسف لو فرضنا ان هذا الانف طغى الميزان فيه الا تطغوا في الميزان صار فصار هذا الانف اللي بهالطول مثلا طوله متر ونص هم ترى صورة كاريكاتورية من حيث الجمال وترى فعلا لا يؤدي المطلوب منه يصير مستودع للامراض والحشرات والى اخره لا يحيى الانسان فيه وهكذا ترى اي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة