سر اهتمام الشيعة با&#١٦٢٠;صل العدل الالهي؟

سر اهتمام الشيعة با&#١٦٢٠;صل العدل الالهي؟
00:00 --:--

نستطيع ان نتلمس الحديث في موضوع العدل … أولا في المبحث الكلامي والعقائدي اثنين في المبحث التكويني والخلق ثلاثة في المبحث التشريعي والاحكام اربعة في مسألة القضاء والجزاء بالنسبة الى العدل في المبحث الكلام والعقائد يعتقد الامامية بجملة أمور مرجعها إلى عدل الله عز وجل فأولاً الله سبحانه وتعالى لا يعاقب من غير بيان ولهذا بعث الأنبياء الله سبحانه وتعالى لو خالفه أحد وارتكب آثام ومعاصي وخالف منهجه لا يعاقبه الله الا بعد ان يبين له بعد ان يرسل رسولا ويأتي بكتاب ويبين له طريق الصواب والاستقامة من طريق الخطأ والانحراف ما هو الدليل على ذلك؟ يقولون عدل الله لانه لو عاقب من غير بيان كان ذلك ظلما والظلم قبيح عند العقل انت الان لنفترض عندك ابنك تقول له اعمل

العمل الفلاني فاذا لم يفعل مع بيانك له وقدرته على ذلك العمل يحق لك ان تعاقبه او تعاتبه اما لو لم تبين له جئت وقلت له لما لم تفعل الفعل الفلاني ؟ يقول لك انا لم اعلم انك طلبته لم تقل لي لم تخبرني لم تجري العادة على ان افعل هذا الفعل لم تتقدم الي في عمل من هذا القبيل تقوم انت وتضربه ، اي عاقل ينظر الى هذا المشهد يقول هذا ظلم والفاعل له ظالم كان عليك ان تبين له ماذا تريد منه ؟ فاذا خالف بعد ذلك تحق عقوبته اما بدون بيان لا ما هو الدليل على هذا قبح العقاب بلا بيان ؟ ان العقاب عندئذ بلا بيان قبيح عقلا والله سبحانه وتعالى عادل لا يفعل القبيح ولا

يامر بالقبيح الذي يفعل القبيح لماذا يفعله ؟ اما لانه لا يعرف هذا شيء قبيح كان يعاقب ويتصور انه خوش شغل مسوي ، شايف بعض الناس يقول هذا ما يفيد فيه الا كسر ضلوعه غلطان عمي هذا قبيح بس انت تجهل انه قبيح , اما ان يكون لا يعلم هذا قبيح تعالى الله عن ذلك الله لايعرف القبيح عن الحسن ؟ وهو خالق كل شيء او على العكس انه يعلم ان هذا قبيح لكن يحتاج يسويه لازم يسويه مثل فد انسان مضطر الى عمل من الاعمال القبيحة الله لا يضطر الى شيء مالك كل شيء او انه يعبث نعوذ بالله والعبث ليس من شان الحكيم الخالق للحكمة وهو الله سبحانه وتعالى , فنحن لما نقول انه يقبح العقاب بلا بيان

مرجع هذا الكلام في الواقع الى عدالة الله عز وجل لانه عادل فلا يعاقب من غير بيان فان ذلك قبيح والقبيح لا يتمشى من الاله الحكيم جبر العباد لا ياتي من الله لماذا ؟ لانه مخالف للعدل يذكرون ان ابا حنيفة النعمان امام المذهب الحنفي توفي سنة ١٥٠ هجرية جاء الى المدينة ايام الامام الصادق عليه السلام يقول فرايت في فناء الدار غلاما صغيرا الامام الكاظم عليه السلام فقلت له يا غلام ممن المعصية ؟ فقال لي هلم واجلس تعال اقعد حتى افهمك قال ان المعصية اما ان تكون من الله او تكون من العبد او ان تكون منهما يعني هم من الله ومن العبد طبعا هذا الكلام رد على منهج موجود الى الان في بعض مذاهب المسلمين يقولون الله

هو الذي خلق افعالنا سيئها وحسنها لماذا ؟ لان الله يقول والله خلقكم وما تعملون ومعنى ذلك ذاك الانسان اذا اليوم فاطر ومتعدي على الله خلق له الافطار وذاك نعوذ بالله اذا شرب الخمر الله خلق شرب الخمر هذا الى الان بعض المسلمين يؤمنون به اذا تورطوا كيف يفلسفوها بان هناك شيء يسمى بالكسب والكسب غير العمل لكن هذا كله لا ينفع الاصل غلط فقال له الامام عليه السلام اما منهما او من العبد او من خالقه اذا من العبد فلا بد ان يعاقب وهذا يثبت كلام الامامية ان الانسان مختار ويعاقب على اساس اختياره بارادته واذا لا منهم اثنينهم من الله هو فعل المعصية وايضاً العبد فان الله هو الشريك الاقوى ويقبح بالشريك الاقوى ان يعاقب الشريك الاضعف اذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة