الله سبحانه في كلام المعصومين وأدعيتهم

الله سبحانه في كلام المعصومين وأدعيتهم
00:00 --:--

الخطبة او ماخوذة منها او تفصيل لما اورد فيها الامام امير المؤمنين مجملاً وغير ذلك الامام امير المؤمنين عليه السلام في خطبته هذه بدا بالقول صلوات الله وسلامه عليه الطريقة المعتادة بالبداية الحمدية الحمد لله الحمد لله هي بدا اسلامية بامتياز وجدناها في القران الكريم ووجدناها في الخطب في القران الكريم الى ما شاء الله اولها سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين الحمد لله ذكر رب العالمين فما اما بعد وصف ونعت ومدح وثناء وحمد وفيما بعد ذكر الحمد يتبين ان الناطق كم عنده من معرفة التوحيد فيبدا الامام امير المؤمنين الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون المدح والمدح والحمد والثناء من الادب الاسلامي المستحب في قضية الدعاء بل في الابتداء اذا اردت ان تدعو ربك في امر اثني

عليه امدحه احمده اذكر صفاته فان ذلك حري باجابة دعائك ليس اول ما تبدأ ترفع يدك اللهم اعطني كذا وكذا اللهم ارزقني لا مشكلة اطلب تذكر هنا ما ربما رايتموه ان احد المعتمرين او الحجاج من غير هذه البلاد وقف امام الكعبة ورفع يده اللهم فلوس فلوس فلوس فاحدهم قال له ادعوا بالمغفرة ادعوا بالنجاة من النار كذا رفع يده اللهم الجنة رجع ايضا فلوس فلوس الى اخره يابا حتى الجنة ايضا اذا واحد يريدها يحتاج ان يثني على معطيها اللهم يا خير المسؤولين يا اكرم المعطين يا منتهى رغبة الراغبين يا قاضي حوائج السائلين يا صريخ المستصرخين يا غياث المستغيثين الى غير ذلك يا ربي ورب العالمين كم ما عندك في ذهنك وقاموسك من كلمات فيها اوصاف الله مدح

الله ثناء على الله اذكرها اولا ثم بعد ذلك قل اقض لي حاجتي كذا وكذا ارزقني خير الدنيا والآخرة اصرف عني وعن من يسمعني شر الدنيا والاخرة وفقني ووفق من يسمعني بما تحب وترضى وهكذا حتى اذا تريد تطلب منه المال والفلوس حسب تعبير ذاك لا مشكلة ولكن بعد هذا الثناء والحمد على قدر استطاعتك تمدح وتثنيه هو افضل الامام عليه السلام كانما اشارة غير مباشرة الى هذا المعنى يقول حتى لو اوتي الانسان كبلاغة امير المؤمنين من حسن القول وبلاغة البيان فانه لن يستطيع ان يدرك مدحة الله عز وجل الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعمائه العادون كم من نعم قد انعم الله عليك غالبا قسم من الناس ينظرون الى ما لم يعطهم الله هو

مثلا الان كبير السن ينظر الى انه ليس شاب اليس صحيحاً ان البدن ينظر الى انه مريض هو لنفترض عنده نقص معين ينظر الى ذكر الى ذلك النقص بينما لو نظر الى ما انعم الله به عليه ما عنده من الامور لوجد شيئا عظيما والشاهد على ذلك انه لا يستطيع ان يعدد نعم الله عليه ولكن يستطيع ان يعدد نواقصه تستطيع ان تقول انا ما ليس لدي سيارة ولا ملابس ولا خارجية وما عندي بيت وما عندي كذا وما عندي كذا وما عندي كذا بعدين تخلص توقف زين هذه عديت عشرة ،عشرين ، خمسين طيب الى هالمقدار هذا الذي ليس عندك تعال عدد نعم الله عليك لا تستطيع وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها لكن هذا الانسان مثلي وامثالي حاشى

من يسمع ما يعرف ان تعدوا نعمة الله عليكم ما توصلون لها انما يعرف انا الان ما عندي فلان شيء وينظر الى ربه بهذا المنظار ما عندي فلان شيء ما عندي هذا الامر انا محروم ولا يحصي نعمائه العادون ترى لو تلتفت انت ابسط الاشياء اقرب الاشياء لك هي نعمة كبرى ولكن لا تعلمون هذا كاس الماء اسهل شيء نغسل به نشربه نتوضا به نتطهر به نتنظف به الله جعله بهذه الطريقة بهذه السيولة وبهذا اللون ان كان هذا لون لانه لو لم يفعله بهذه الطريقة لتعسرت حياتنا لو فرضنا ان هذا الماء لونه احمر كل الناس تشوفها حمراء ثيابها حمراء وجوهها حمراء فواكه حمراء كل شيء ليش لان هذا الماء يشكل %٧٠ من بدنك ف %٧٠ من بدنك يصير

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة