مصحف فاطمة الزهراء في كلام الامام الصادق عليهما السلام

مصحف فاطمة الزهراء في كلام الامام الصادق عليهما السلام
00:00 --:--

كان نزول من نوع أخر وكذلك الامر بالقول بنزول جبرائيل على سارة زوجة أبراهيم عندما نزل جبرائيل على أبراهيم وبشره وبشرها أيضا في قوله تعالى (وامرأته كانت قائمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء أسحاق يعقوب ) هذا لم يكن تبشير فقط لإبراهيم بل شمل زوجته سارة. وهذا ما وقع فيه بعض مذاهب المسلمين من خطأ من استنكار انه كيف يقول الشيعة بان جبرائيل ينزل على فاطمة الزهراء فهذا غلو وانما ينزل جبرائيل فقط على الأنبياء والرسول، بينما بعض الملائكة نزلوا على بعض العباد من بني إسرائيل لم يكونوا انبياء او رسل تنزل عليهم بأوامر ومفاهيم وتوجيهات ليست من القرآن او الكتب السماوية . الامر الثالث : يرتبط بمصحف فاطمة وهو أيضا محل من مواضع الخلط الذي حصل عند قسم من

الناس اما خلط مقصود للمغالطة او خلط غير مقصود لعدم الفهم، ان على أثر ٧٥ يوم ونزول جبرائيل المتكرر وحديثه لفاطمة وعلي جالس وتسجيل أمير المؤمنين عليه السلام أحاديث جبرائيل وما يخبر عنه تشكل شيء وهو الذي سمي بمصحف فاطمة. هناك فهم خاطئ لمعنى كلمة مصحف فمن الأخطاء الشائعة عند قسم من الناس انها تعني القرآن وهذا خطأ ففي اللغة العربية تعني وجود أوراق مضمومة بين جلدتين ومجموع هذه الأوراق تسمى مصحف سواء أكانت الأوراق تحوي صور، او قصة، او رواية او كتاب دراسي، فكل شيء من الورق مكتوب فيه علم ومجلد بغلافين هذا يسمى مصحف وحينما يزال عنه التجليد يتغير اسمه فلا يسمى مصحف، بل تكون مجموعة أوراق فقط. اما بالنسبة للقرآن الكريم باعتبار انه مر بمراحل مختلفة في

جمعه فآياته قد كتبت بطرق مختلفة في بداية الامر فبعضه كتب على الحجر وبعضه في اللخاف والكرب او على الجلد فيما بعد جمع ضمن أوراق ووضع عليه جلد في الأول والأخير لهذا اطلق عليه اسم المصحف وهو يختلف عن مصحف فاطمة فهو القران الكريم الذي يحتوي على آيات الله المنزلات على النبي الكريم بينما مصحف فاطمة يختلف في محتواه عن القرآن الكريم وكذلك حجمه اكبر بثلاث اضعاف القرآن الكريم ففي طبعته الأخيرة اصبح ٦٠٠ ورقة وحسب الروايات ان مصحف فاطمة يعادل قرآنكم ثلاث مرات وفيه علوم وروايات وليس فيه شيء من الآيات القرآنية وانما يحوي علوم و معلومات مختلفة عما يوجد في القرآن الكريم ففيه علوم آل محمد، وهو من علامات الامامة للأمام منها العلم اللدني والالهي والمحيط والشامل بكل

ما يرتبط بالشريعة والدين، وعلامات أخرى في المواريث فهو من المواريث التي يرثها الائمة من بعضهم البعض هو مصحف فاطمة صلوات الله وسلامه عليها. من العلوم التي وردت فيه علوم مستقبلية كشف عنها مصحف فاطمة قبل حدوثها بسنوات عديدة منها ما جاء في الخبر عن الامام الصادق عليه السلام انه قال لبعض أصحابه في سنة ١٢٨ يظهر امر الزنادقة وهذا به اكثر من معنى احدها قد يكون به ارتباط بنهاية الدولة الاموية وبداية الدولة العباسية وفي هذه الفترة تتكون فرقة الزنادقة والانحلال الفكري وهذا من احد اخبار جبرائيل التي سجلت في مصحف فاطمة والامام الصادق اخبر عنها لبعض أصحابه قبل حصوله ولهذا الامام الصادق اهتم كثيرا بأمر العقائد والتبليغ الديني وركز على النهضة الثقافية، ومما ورد في بعض الجوانب السياسية

انه لما ثار بنوا الحسن، أبناء واحفاد الامام الحسن المجتبى منهم محمد ابن عبد الله ابن الحسن السبط عرف بالنفس الزكية وكان في الكوفة وثار معه اخوه إبراهيم في البصرة وتبعهم عدد غير قليل من أئمة المذاهب الأخرى فأبو حنيفة كان يناصر ثورة النفس الزكية ومالك ابن انس امام المذهب المالكي كان أيضا يناصره، الامام الصادق عندما سأله بعض أصحابه قال لهم ما وجدنا في مصحف فاطمة انه سيملك محمد ابن عبد الله ولا اخوه إبراهيم وليس لهم دولة . كما ان مصحف فاطمة يوجد فيه ما يشير الى منازل اهل البيت كما ورد في اصل هذه الرواية - وكان جبرائيل يحدثها عن مقام رسول الله محمد صل الله عليه واله وما يصير اليه من المنازل العالية في الجنان وأيضا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة