ما سيجري على أبناء الزهراء عليها السلام سوء في الأمور الحسنه وبناء دولهم وقيام الحق على يدهم ولا سيما في زمان امام زماننا عجل الله فرجه الشريف وهي قيام دولة الحق وسقوط الظلم وهي افضل بشارة تبشر بها فاطمة الزهراء انها تجد جهود رسول الله صل الله عليه واله وسلم سيرثها أولياء الله ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادي الصالحون ) وسيحدث ذلك بعد مرور كثير من المعاناة والتعب التي سيتعرض لها اهل البيت ومن يتبعهم وكل ما سيمر به أصحاب الحق من أذى هو اختبار وتمحيص من الله ليعرف المحق والمؤمن والمتقي حقا من سائر الناس ونهاية تلك المعاناة والمظالم التي ستقع على اهل البيت سيكون نصر الله لهم واعلاء كلمته ولهذا فاطمة
الزهراء رضيت بذلك وسلمت امرها لله سبحانه وتعالى وكذلك الائمة الاطهار صبروا على كل ما مر عليهم من ظلم ففي النهاية هناك البشارة بالنصر لصاحب الزمان واعلاء كلمة الحق على يديه.