سالفة الذبيحةغير المذكاة او ما شابه ذلك المكسب المحرم عندما يدخل في نفقة الانسان خلاص اكل الحرام انا اروح اكتسب بالربا اكتسب بالرشوة اكتسب بمعونة الظالمين اكتسب بخديعة الاخرين اكتسب باللعب على هذا وذاك هذا المال صار حراما لما صار حرام واجيت اشتريت من البقال او من العطار او طبخت به خلاص انا اكلت الحرام ولو واحد يقول شنو هذا اخو مو ذبيح الرز حتى تصير حرام وحلام لا ما دام قد اشتري بمال محرم وما دام مكسباً محرماً فالامر سواء في هذه الحالة ينبغي للانسان المؤمن ان يتقي اخلاق اولئك وصفات اولئك فان منها يمكن ان ترتكب الماثم والجرائم وشيء فوق شيء يعني تراكم يصير نقطة من الحرام ثم نقطة ثم نقطة ثم نقطة وهكذا عندنا شبيه بهذا ما
ورد في اثر ارتكاب الذنوب على قلب الانسان اذا ارتكب الانسان ذنباً نكت في قلبه نكتة سوداء فاذا ارتكب فاذا اذا تاب عنها خلاص انتهى الموضوع والله يغفر له ذلك واذا لا استمر فيها وهاي مشكلة ان الشيطان يعني يستدرج الانسان يابا بيع هذا بهذه الطريقة بعدها صفقة مخدرات نعوذ بالله من هذا المسلك فيرى والله راح وكسب شيء الذي كان ستة اشهر ما يحصله الان حصله في ضربة واحدة خلينا نروح ورا الثاني يستدرجه مرة ثانية وثالثة وهكذا مع كل عمل من هذه الاعمال المحرمة تنكت او ينكت في قلبه نكتة سوداء الى ان بعد خلاص هذا كثرة الذنوب وصلت الى درجة انه هذا القلب ما في بعد مجال لبياض كله يصير اسود ملوث بالذنوب ملوث بالخطايا وهذا قول
الله عز وجل (( بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته )) خلاص بعد اصبح في دائرة الخطيئة لايستطيع ان يخرج منها هؤلاء الذين كانوا في زمان الحسين عليه السلام خاطبهم الامام عليه السلام فقال ملئت بطونكم من الحرام فطبع على قلوبكم ، من اجل ١٠٠ درهم يعني الانسان يتعجب كيف ان شخصا من اجل ١٠٠ درهم وعدهم بها ابن زياد وما يذكر التاريخ بعدين انه اعطاها اياهم او لا لما خطب فيهم لاجل تحشيدهم لقتال الحسين عليه السلام قال وقد زاد الامير في عطائكم ١٠٠ درهم حتى يطلعوا ١٠٠ درهم ما قيمتها يعني لو واحد منهم يذهب الى اهل الخير والاحسان ويطلب منهم ١٠٠ درهم يعطيها اياه من دون ارتكاب هذه الجريمة ذهبوا لعنة الله عليهم الى ذلك المشوار
على امل ووعد ب ١٠٠ درهم انا ما رايت في التاريخ انه فاعطاهم بعد ذلك قد يكون اعطاهم وقد لا يكون اعطاهم وما اكثر وعود هؤلاء الظلمة وما اكثر عدم الوفاء بها وهذا واحد قد يكون منها لكن يرتكب ذنبا على اساس ١٠٠درهم هذ ليس ذاك اليوم صار انسان خبيث وانما هذا طبع على قلبه فترة طويلة مستمرة يوم صار يوم عاشوراء طلعت هذه الخباثة والقذارة