أثر أكل الحرام في ارتكاب الجيش الاموي الجريمة

أثر أكل الحرام في ارتكاب الجيش الاموي الجريمة
00:00 --:--

باستمرار حتى يطهره مما لعله يكون قد دخله من الحرام اكل الحرام معناه ليس فقط انه مثلاً واحد ياكل ذبيحة غير مذبوحة على الطريقة الاسلامية حرام هذا ولكن لبس هذا فقط هناك دائرة اوسع عندما يطبق الانسان عليها مقاييس اكل الحرام تنطبق عليها وهذا الذي حدث عند الجيش الاموي اللي خاطبه الامام الحسين عليه السلام هو من هذا القبيل انتم يا ايها الجيش ليس بمرةٍ اكلتوا دجاجة غير مذبوحة على الطريقة الشرعية او مرة اكلت ذبيحة غير مذكات لا وانما ملئت بطونكم من الحرام معيشتكم كانما انما مصادرها هي مصادر محرمة لنفترض واحد يقاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله في جيش بني امية يستلم راتباً ويستلم جزاء منهم هذا طول هذه المدة عندما يكون ناصراً لبني امية

الظالمين يكون مكسبه حراماً وماكله حراماً طيلة حياته بهذه الطريقة والا مثل شريح القاضي شريح هذا رجل كان عنده علم كثير ولكن ما كان عنده توفيق كثير حتى قيل انه نحو م٣٠ او ٣٥ سنة كان قاضيا يعني من ما قبل ايام امير المؤمنين عليه السلام كان قاضيا واستمر الى اكثر من ٣٥ سنة وكان عنده معلومات دينية كثيرة لكن نفس هذا الراتب الذي يقبضه من بني امية حتى يقضي لهم انما كان يقضي لهم بالباطل يكذب صريحا مر عليكم في ايام العشرة في بعض المجالس انه لما هاني ابن عروة جاء الى عبيد الله بن زياد واستدرج في الواقع خدع هاني بن عروة حتى جاء الى ابن زياد فلما دخل نزع منه السلاح قالوا لا يسمح لك انت تدخل

على الامير وانت مسلح فنزع منه السلاح وان إذنٍ اجلس و بدا ابن زياد يتهدده ويتكلم عليه بكلام شديد فذاك استغرب فاخرج اليه جاسوسا كان يتجسس عليه وانه هذا كان يذهب ويقعد في بيت هاني ويعرف ما الداخل وما الخارج ومسلم بن عقيل ومن يبايعه فعرف انه كشف هاني ابن عروة فقال انا ما اتيت به يعني بمسلم ابن عقيل وانما جاءني الى منزلي فانفت من رده طبيعتنا العرب لانفعلها هذه خصوصاً هاني كان شيخ قبيلة شيخ عشيرة قال لتاتيني به قال والله لا افعل ضيفي وجاري اتي به اليك لتقتله لا يكون ذلك ولكن اقول له يخرج ويذهب الى اي ارض يريد والاي هذه تصبح سبة علي في كل عشيرتنا وتاريخنا كله قال لتاتيني به قال لا افعل فاخذ

قضيباً من حديد وشتر به وجهه الان انت لو تتصور قاعد ويا واحد ويضربك في وجهك لكن كل شيء غير طبيعي فكيف اذا كان بقضيب من حديد فشتر وجهه وامر به الى السجن مذحج ومراد اللتان هما القبيلة الاكبر في داخل الكوفة استبطوا رجوع هاني بن عروة فجاء عدد غفير منهم اذا يحتاج الى دفاع كذا فخرج اليهم شريح القاضي واطل عليهم من الاعلى فقال ان هانئا عنده امر مع الامير وانه بخير وهو يامركم بالتفرق وين عنده امر ويا الامير وين بخير وين امره امرهم بالتفرق كل ذلك كذب هذا القاضي وما يقبض من اموال على مثل هالموقف هل هذا مال محلل او مال محرم؟ مال محرم لانه قضاء بغير الحق وكذب على رجل مسلم والانتهاء الى مقتله بالتالي

فمن هذا مثلا الذي طول هذه السنوات يستلم رواتبهم وياكل منها و يشرب منها يمتلئ بطنه من الحرام . سؤال هل ان هناك علاقة بين كل محرم وبين ما ينتهي اليه من ان يطبع على قلبه انه تتغير اخلاقياته او لا ؟ رأيان بين العلماء رأي يقول ان تاثير الحرام في النفس والاخلاق والذرية هو من الاثار الوضعية التي تترتب بشكل طبيعي بغض النظر يعلم لا يعلم متعمد غير متعمد يصير ويمثلون لذلك بمثل الخمر والسم ، السم لو شربه انسان ماذا يحصل له؟ يموت سواء كان متعمدا في ذلك او كان غير متعمد سواء كان يدري هذا السم او ما يدري هذا السم يترتب عليه الاثر وهو ان هذا الانسان يموت وهكذا الحال بالنسبة الى مثل الخمر لو ان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة