أثر أكل الحرام في ارتكاب الجيش الاموي الجريمة

أثر أكل الحرام في ارتكاب الجيش الاموي الجريمة
00:00 --:--

انساناً شرب الخمر سواء كان متعمدا او غير متعمد يسكر سواء كان يدري هذا خمر او ما يدري ايضا يسكر لماذا؟ لان الموت والسكر اثران وضعيان يترتبان على مثل الخمر وعلى مثل السم بعض العلماء يقول هذا من هذا القبيل الحرام حرام عندما ياكله الانسان يترتب عليه اثاره يطبع على قلبه تنسد امامه رؤية الحق ياثر هذا على عبادته ياثر هذا على ذريته وهناك قسم اخر من العلماء يقيدون التاثير بالتعمد يقول لك انه انما تترتب هذه الاثار اذا كان ارتكاب الحرام واكل الحرام متعمدا عالما يدري ان هذا مثلا امر محرم هذه الذبيحة مذبوحة على غير وجه شرعي ويدري انه ما يجوز ان تؤكل ومع ذلك ياكلها هذا هنا تترتب الاثار من مما ذكرنا يعلم عن المحرم ويتعمد تناوله

هاي ترتب الاثار واما لو لم يكن يعلم بذلك كان مثلا طول هالمدة يشتري من الدكان القريب والدكان القريب هذا مال واحد من الصالحين و بناء على ان صاحب الدكان من الصالحين فهو ياكل من اللحم ومن الدجاج ومن غير ذلك بعد م من الزمان تبين انه صحيح الدكان لشخص صالح لكن المباشر للذبح كان انسانا مثلا منحرفاً لا يسمي ولا يذكر الله او لا يوجه الى القبلة ومعنى ذلك ان ما كان يذبحه كان غير محلل هنا قسم من العلماء يقولون لو لم يكن متعمدا في ارتكاب الحرام حكماً وموضوعاً يعني هم يعلم هذا هم لابد ان يكون يعلم هذا محرم ويتعمد ذاك الوقت تترتب الاثار واما لو لم يكن يعلم بذلك ما كان يعلم ان هذه الذبيحة التي

يتصورها مذبوحة بطريق شرعي تبين انها ليست مذبوحة كذلك فهنا لا تترتب هذه الاثار فاذا هناك رأيان بين العلماء في ترتب الاثار الوضعية على اكل الحرام بين من يقول ان ترتب الاثار هي مثل السكر ومثل السم تترتب بغض النظر عن معرفة الشارب وتعمده وهناك راي اخر لعلماء يقول لا انما تترتب تلك الاثار اذا كان ارتكابه ارتكاباً عمدياً ومع معرفة ان هذا شيء محرم هؤلاء الذين جاؤوا الى كربلاء الغالب فيهم انهم كانوا ممن كما يقول الامام الحسين عليه السلام ملئت بطونهم من الحرام اذا ملئت بطونهم من الحرام اذن طبع على قلوبهم وتغيرت افكارهم ولذلك تتعجب من بعض الامور ما تفهم لها تفسير سوى قضية الخبث الباطني والطبع على القلوب والغواية الداخلية فيما ينقلون فيما حدث في ما

بعد مقتل الحسين عليه السلام انه هجم الجيش الاموي على مخيمات الحسين عليه السلام فكان الواحد منهم ياتي ويضرب الطفلة او المرا وينتزع قرطها وقلائدها هذا قد تفهمه تقول ان هذا القرط له مثلا قيمة مادية فهو يسلب وينهب وما عسى ان تكون لكن لما تفكر ذاك الذي ينهب امرأة مقنعتها مقنعة ماذا يصنع بها هذا الرجل ماذا يصنع بها سوى هذه الحالة الخبيثة من النفس التي صيغت بالحرام والقلب الذي طبع عليه بالاثام ليس شيء غير هذا واما من كان اكبر منهم فالامر فيهم اوضح عبيد الله بن زياد يخبر عمر بن سعد في رسالة عاجلة جازمة يقول له فاذا قتلت الحسين فاوطئ الخيل صدره وظهره ثم يعقب اللعين على ذلك ويقول وقد علمت ان ذلك لا يضره جنازة

جثة لا يضرها ان تطاها الخيول ولكن على قول قد قلته في نفسي انا عندي عقدة لا بد ان افكها انا عندي مشكلة داخلية ما تبرأ الا بان يوطا صدر الحسين وجسمه صلوات الله وسلامه عليه هذا بعد رتع في الحرام واخذه من ابيه الذي جاء في عملية سفاح مشهورة بل نفسه ايضا هذا جاء من عملية سفاح كما يقول الامام الحسين عليه السلام الا وان الدعي ابن الدعي هذا دعي يعني ليس مولودا ولادة طاهرة وابوه ايضا دعي في نفس الوقت فهذه كلها حصيلة ماذا؟ حصيلة ان ملئت بطون هؤلاء من الحرام يجب على الانسان ان يعتبر من هذا بان الحرام لع اثار في اكله المقدار لا يتساهل الانسان في اكل الحرام وكما قلنا اكل الحرام اوسع دائرة من

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة