أثر أكل الحرام في ارتكاب الجيش الاموي الجريمة

أثر أكل الحرام في ارتكاب الجيش الاموي الجريمة
00:00 --:--

اكل الحرام ولكن قد يؤثر ذلك في ذريته ما لم تلتفت الذريه الى تلك الاثار وتطهر نفسها منه خلينا نقرا بعض الاحاديث في هذا الباب في الحديث عن الامام الصادق عليه السلام :(( قال من حج بمال حرام نودي عند التلبية لا لبيك ولا سعديك)) لنفترض ان شخصاً خدع انساناً واخذ منه مالاً او غشه في امر من الامور او سلبه ماله او غير ذلك وسمع ان من يذهب الى الحج يرجع من الحج كيوم ولدته امه فتصور بهذا الزعم انه عندما يذهب الى الحج سوف يرجع ولا ذنب له وهذه من احابيل الشيطان على الانسان يعني يخدعه فينخدع قول له والله اذا تروح الزياره خلاص بعد ترجع ولا ذنب لك ليس صحيحا لاسيما فيما اذا كان في حقوق الناس

لا ذنب لك في حقوق الناس لا احد يتدخل فيها الا بعد ارضاء صاحبها اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر شكل غير مباشر ان الله سبحانه وتعالى يرضيه او في بعض الروايات الائمة عليهم السلام عندنا في هذا الدعاء الذي يقرأ عادةً في الصلاة وقبيل الصلاة ( يا محسن قد اتاك عبدك المسيء انت المحسن وانا المسيء وقد امرت المحسن ان يتجاوز عن المسيء ) انه من اثار هذا ان الله سبحانه وتعالى اذا قبل من عبده ذلك ارضى طلابه ودائنيه يعني يوم القيامة يقول له انت مثلا بينك وبين هذا مشكلة مالية طيب ترضى عنا ونعطيك كذا درجة في الجنة فاذا كان قبل ذلك خلاص تنازل الامر والا القاعدة الأصلية انه يرد المال الى اصحابه ما بها مجال

لا يوجد فيما نعلم طاعة من الطاعات هي بنفسها تزيل حقوق الناس لا نعلم عن طاعة هكذا نعم بينك وبين الله سبحانه وتعالى هذا امره بيد الله عز وجل ولكن في حق الناس اما ان تؤديه او ان يرضى عنك بارضاء من الله عز وجل او بارضاء من اوليائه ، من حج بمال حرام نودي عند التلبية الحج لابد ان يعقد بالتلبية والتلبية في الحج والعمرة بمثابة تكبيرة الاحرام في الصلاة لا ينعقد الحج ولا العمرة الا بالتلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك بدون هذه لا ينعقد احرام عمرة ولا يعقد احرام حج فعندما يحج هذا الانسان او يعتمر بمال محرم ناهبة من احد ماخذة من احد بل

حتى اذا كسبه من الربا لو كان عين المال زين بمعاملات محرمة لو كان عين المال نفسه اخذه الى الحج هناك يقال له حين التلبية لا لبيك ولا سعديك يعني انت مرفوض وكان حجك هذا لا قيمة له هذا يبين شيء من الارتباط بين المال الحرام وبين عدم قبول العمل من حج وصلاة وصيام وزكاة وغير ذلك اكثر من هذا وننهي هذا المطلب ما جاء في الرواية عن الامام الصادق ايضا عليه السلام قال :( كسب الحرام يبين في الذرية ) يتبين اثره في الذرية لعله واحد يقول طيب هذا خلاف العدل شلون ذاك يكسب الحرام حرام وفي ذريته يكون الاثر لا هذا من الامور الطبيعية انت عندما تمرر الماء الوسخ على ثوبك الابيض يتسخ ولو الثوب ما له ذنب

انت اللي موسخ الماي تمرره على ثوب جارك نفس الشيء يتسخ هذا من الاثار التي يسمونها الاثار الوضعية تزرع بذرة حنظل تطلع هذه حنظلة ولو كان الارض ارض طيبة ووو الى اخره كذلك بالنسبة الى هذا ان الحرام يظهر اثره او قد يظهر اثره في ذرية الانسان لعل هذا من الامور اللي يراد منها ايضا ببيانها ان يتقي الانسان الكسب الحرام قدر الامكان لانه قد يظهر اذا ما ظهر في نفسه قد يظهر في ذريته هذه من الروايات التي تشير الى ان للكسب الحرام واكل الحرام اثارا تظهر سواء في العبادة في قبول الله للاعمال او عند ذرية الانسان وفي اولاده او احفاده والاثر العملي مالها ان الانسان يسعى لان يطهر مكسبه من الحرام وان يتخلص منه وان يستعرض مكسبه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة