قدامه وإذا كان لا يلتزم بالصدق ما يقدر أن يقر في كل موضع على أنه قالها فعل هذا الفعل وارتكب ذلك الذنب. إحنا اللي نلاحظ موضوع الكذب بالنسبة إلى من شارك في قتل الحسين على مستوى القادم لهم كان موجود وفاشي وعلى مستوى الأتباع والأصحاب أيضا بطريق أولي بينما مثل الحسين عليه السلام هو يقول لهم وكأنه يتحداهم في ذلك ( فإن صدقتموني فيما أقول وهو الحق والله ما تعمدت الكذب مذ علمت أن الله يمقت أهله ويحاسب من ارتكبه وإن كذبتموني فاسألوا غيركم اسألوا فلان ) واسألوا فلان كان بإمكان أحد مثلا لو كان قد جرب عليه كذبة واحدة أن يقول لا فلان وقت أنت ما قلت الحق لكن أحدا لم يقل. الوصية على الكتاب والعترة دلالة العصمة وهذه
من أدلة العصمة على الأئمة عليه السلام لأنه نحن عندنا أكثر من طريق للإستدلال على الأسماء فالطريق أنه ما دام رسول الله صلى الله عليه وآله قد جعلهم عدل الكتاب فلا بد من المساواة ما يصير واحد يقول تمسك بهذا وبهذا والحال أن أحدهما مثلا جاهل والآخر عالم ما ممكن الحال أن أحدهما يخطئ والثاني لا يخطئ ما ممكن مادام جعل الاثنين سبيل هداية لابد أن يكون كلاهما في مستوى واحد من القيمة العلمية والقيمة العملية اللي هي العصمة وأنه لو كان الإمام يخطئ ويرتكب الذنب ولا يعلم بالشيء لرمى الناس فيه المهالك صلاة غلط يعلم الناس حج غلط يعلم الناس وهذا أمر غير ممكن فهذا قد نستدل عليه بهذه الطريقة بالإضافة إلى الروايات . وقد نستدل عليه بالواقع التاريخي
طلعوا إلينا خطأ واحد ذنب واحد ارتكبه أمير المؤمنين عليه السلام من أول حياته إلى آخر حياته لا أحد يدعي ذلك حتى أعداءه الإمام الحسين عليه السلام طلعوا فالذنب واحد ارتكبه كذب واحد قالها لا يستطيعون أن يوجدوا حتى بخبر ضعيف كبير لكن في الطرف الآخر تعال شوف أول ما جاء معاوية إلى المدينة لتنصيب ابنه وليا للعاهد يزيد فجمع أولا عددا من أهل من شخصيات المدينة من بينهم الإمام الحسين عليه السلام بعد شهادة الإمام الحسن في حدود سنة ٥٢ جاء يعني بدأ يحوك قضية ولاية العهد فالإمام الحسن المجتبى تشهد إمام الحسين موجود ودعا أيضا ابن عباس وغيره فخطب فيهم وقال لهم أنا نظرت إلى العامة وفكرت في أحوالها وأنا قربت منيتي وإلى آخره فاخترت لصلاح هذه الأمة
من ؟ يزيد بن معاوية كذب معاوية في صفات يزيد قال مع علمه بالسنة يزيد وقراءة القرآن والحلم الذي يرجف بالصم الصلاب يعني حلم أكثر من الجبال هم عالم بالسنة هم عالم بالقرآن هم أيضا حليم أراد أبن عباس الحديث او الخطبة فقال له الإمام الحسين عليه السلام ( أما ما ذكرت من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله فهو أهل ذلك وفوق ذلك وأما ما ذكرت عن يزيد فلعلك كنت تنعت غائبا أو تصف محجوبا فخلي ليزيد وما شغل به من المعازف والقيان والسباق بين الحيوانات والطير السبق لأترابهم وشغفه بالقرود والفهود) هذا مستوى يزيد أما تجي تقول علمه بالقرآن وعلمه بالسنة وحلمه وكذا هذا مو شغله بس ما عندما منع الخليفة في ذلك الوقت أن يعلنها
صريحة بكذب واضح أمام من يعرفون أنه يكذب كما هو أيضا يعرف أنه لا يصدق في كلامه هذا في الطبقة الأعلى حسب التعبير. كذب عبيدالله على مسلم لما تيجي إلى دون ذلك ابن زياد أو عبيد الله ابن زياد لما جاء بمسلم ابن عقيل وقد أسر وكتف إلى مجلسه فأولا لم يسلم عليه كما تعلمون ثم ابن زياد بدأ يتهجم عليه ويقول له يعني سلمت أو لم تسلم فإنك مقتول لا محالة مسلم رد عليه قال له جئت ابن زياد يقول له ابن زياد ( جئت وكلمة الناس واحدة ففرقتهم ) فمسلم رد عليه أنه أنت ظلمتم الناس وعملتم فيهم بالإثم والعدوان فدعونا لإقامة الحق ) ابن زياد هنا قال له (ىأنت تقيم الحق وأنت تشرب الخمر ) فقال له