الكذب سياسية أعداء الحسين

الكذب سياسية أعداء الحسين
00:00 --:--

مسلم بن عقيل أنت تعلم أنك تكذب والله ما شربت الخمر ولا أشربها وإنما يشربها أمثالك ما عندما نائب كمل ابن زياد أنه أمام الحاضرين يقول كذبة بهذا المقدار أسأل لي القدر المتيقن محد اعترض عليه يقول له لا مثلا أنه ما كان يرتكب هذا الإثم لكن هو أن يكذب متعمدا أمام حضار مجلسه ما في مشكلة عمدا لأنه قبل أيضا الذي ولاه وولا أبوه أيضا كان يكذب بسهولة . كذب عمر ابن سعد على نفس الأمر عمر بن سعد عمر بن سعد صنع كذبة كبيرة ومسرحية هزيلة الغريب أن هذه هي إلى الآن يبرر بها مقتل الحسين عليه السلام مع أنها كذبة عمر بن سعد كان يريد أن يبقى على رأس الجيش وفيما بعد تصير ولاية الري تحت إدارته

وفي نفس الوقت ما يرتكب من الحسين القتل يريد شيء حسب التعبير بارد وبالراحة ابن زياد خبيث يعرف أن هذا المقتل ما له. هو الامرأة من متى يحاول فيها من زمان والده ذكرته في كتاب من قتل الحسين عليه السلام تحليل لشخصية عمر بن سعد عمر بن سعد من صارت قضية الخلافة بين الجماعة وبالذات لما صارت صوب عثمان حسب التعبير قال ما في حدا أحسن من حدا ليش يعني ذول يصيرون خلفاء والدي لا . إذا هي نص ما موجود تولية إلهية ما موجودة والدهم مثلهم فجاء إليه وأخذ يحرضه على أن يشارك وانت وين قاعد والناس رايحة وراء الخلافة والحكومة وكذا وانت مشغول بحالك قوم انهض روح هناك من ذلك الوقت هو يفكر في موضوع الرئاسة والولاية والحكومة

وإلى غذا صار والده خليفة بعد الأمور كلها بيده الآن جايتنه بعد كم؟ بعد حوالي خمسة وعشرين سنة من الزمان وهو ينتظرها جاي إلى على بابه يتركها ما يتركها في نفس الوقت حسين ابن عمي والحوادث جمّة ولكن لي في الري قرة عيني فالشاهد أنه صنع فبركة وكتب إلى ابن زياد( الحمد لله الذي أتم النعمة حيث اتلفت الفرقة وذلك أن الحسين بن علي أعطاني موثقا أن يضع يده بيدي حتى يأتي إلى يزيد فيبايعه أو يسيره إلى ثغر من الثغور ) لم يكن هناك أي شيء لكن هو كان يريد يسوي هذه السالفة بحيث لا يتورط بقتل الحسين من جهة ولا هو أيضاً شنو يخسر ولاية الرأي فلما راح الكتاب إلى ابن زياد - الشمر بن ذي الجوشن ذلك

هو طامع فيها قال له الشمر هذا كتاب ناصح لأهله إذا عندك قرابة الحسين ويريد يمشي الشغلة هالشكل فأنت لا تقبل منا هذا الكلام ووجه خطاب آخر أشد وأعنف اللي وصل يوم تاسع أنه بعد خلص ما في مجال للتأخير واحمل على القوم. شاهدنا في وين في أن أمر بن سعد ما عنده مانع أن يكتب كذبة مسجلة على أن الحسين رفع إيده من القتال حاضر اللي تريدونه حاضر يسويه ويجي يخلي إيده بإيد يزيد وحتى لو يريد يوديه إلى مثلا ثغر من الثغور جورجيا ما أدري أي مكان آخر حتى هناك يبقى ويقضي عمره يقاتل المسيحيين والكفار. كذب صريح في هذا بس ما عندهم مشكلة هؤلاء أن يكذبوا من أجل تحقيق مصالح آنية . المشكلة كما قلنا أن بعض

هذه الكذبات تبقى مستمرة إلى يومنا يعني بعض الكتاب من غير الشيعة لما يجون يحاولون أن ينقذوا أنفسهم من هذا المأزق فعلا هو مأزق لغير الشيعة ماذا يقولون؟ يقولون يزيد قتل الحسين وأمر بقتله وجيش الجيوش وأطلق يدعو بيد الله بن زياد في الموضوع هذه ترتقي إلى ما فوق يزيد إدانة الدولة الأموية اللي قسم منهم يعتبرونها هي العصر الذهبي لدول الإسلام ويرتفع إلى فوق إلى معاوية بن أبي سفيان وهكذا ما يوقف الأمر فالأحسن ماذا؟ الأحسن تسجيلها به على مجهول . والله كان هناك محاولات للصلح والحسين قبل بذلك ويزيد ما كان يريد يقتل وإلى آخره وكل شيء على خير ما يرام كذب ابن كثير هذا المنهج الذي مثلاً ابن تيمية وأتباعه يتبعونه وهكذا. والعجيب مادام إجا ذكر هذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة