ان تفقد شخصين في ساعة واحدة فقال هذا شاب قتل ابوه الساعة واخشى ان امه تكره خروجه الامام الحسين هم عند هذه الاحساسات الاجتماعية ويلاحظ حال الام مع انه الجميع مخاطب بان يدافع عن الدين لكن هذه الحادثة تكشف عن ان هذه الام النمط اخر فقال الغلام ابا عبدالله ان امي هي التي شدت علي حمائل سيفي زين هذه وين وين هذه الام لا سمح الله اللي قد تمنع ابنها او لا تحبذ ان يختلط بالمتدينين واهل الايمان واهل المساجد ووالى اخره باي زعم من المزعم هي وين وهي وين فرق كبير جدا وعلى هذا المعدل فين بغي ان تكون قضية كربلا وما جرى فيها من قصص وامور حاضرة عندنا في حياتنا الاجتماعية مو مجرد قصة سمعناها وحفظناها وانما ينبغي
ان تكون عبرة لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب نحن ينبغي ان نعتبر بهذه وان نستجلب هذه الصور الى واقع حياتنا مع ابنائنا مع بناتنا مع زوجاتنا مع اخواننا وهكذا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يكتب لنا ولكم الاعتبار والعمل على ضوء هذه النماذج العالية التي اعطت وقدمت كل شيء انه على كل شيء قدير اعلم ان الاخوة المؤمنين والاخوات المؤمنات في هذه الساعات يشعرون ويشعرن بالتعب لان البعض من الصباح الى الان هو في حالة عزاء ومن مجلس الى مجلس ومن عزاء الى عزاء ولسه ما ان بعضهم ربما الى ما بعد الظهر قد امتنع من الطعام امساكا مواساة للحسين عليه السلام تدرون احنا عندنا الصوم في يوم عاشوراء مما نهي عنه عند ائمتنا وفي الحديث انما ينال
الصائم فيه اذا كان بعنوان التبرك بهذا اليوم هو ما ينال بنو امية وبنو مروان لكن اكو استحباب في الامساك من غير نية الصيام امساك مواساة انا ما اكل ما اشرب من الصباح الى ما بعد الظهر ساعة واحدة ثنتين اللي ذاك الوقت يفترض ان المعركة قد انتهت فانا خلال هذه المدة اواصي اهل البيت عليهم السلام في عدم الطعام والشراب فاذا بعد واحد اليوم كان ممسكا خلال هذه المدة وحضر من مجلسا الى مجلس لا ريب ان التعب يغمره كثير من المؤمنين مثل هالوقت يكونوا متعبين هذا مع انهم يدخلون الى اماكن باردة ليس فيها جهد اما هو يعزي او يتكلم او يستمع ما فيها جهد كثير ومع ذلك يشعرون بالتعب زينب عليها السلام اليوم من الصباح بأبي وأمي
وهي واقفة على قدميها