موقفها الشكل جيد وهو موقفه منها ايضا موقف محب فلماذا طلقها او سرحها الى اهلها مع اشخاص او مع شخص يحفظها جواب على ذلك هذا ناظر الى راحتها ومنفعتها الان هو رايحين قتل هي ايضا راح تبقى في عناء وكمد ومشاكل وربما سابي فبناء على انه مجرد سرحها وارسلها مع احد هذا نوع من انواع الحفاظ على هذه المرأة حتى لو قيل بانه قال انت طالق اهنان البعض يقول بان هذا افضل اله من الناحية العملية من ان يستشهد هو وهي باقية انه لابد بعد ذلك ان تأخذ عدة الوفاة وعدة الوفاة مع ما فيها من التزامات بالحداد وما شابه ذلك وطول المدة هذا ليس هو الخيار الافضل بالنسبة الى هذه المرأة لو طلقها طلاقا عاديا تلتة شهر وامرها في
الحياة العام عادي لكن لو بقيت واستشهد عنها لابد ان تعتد عدة الوفاة اربعة اشهر وعشرة ايام مئة وثلاثين يوم وفي خلال هذه المدة لابد ان تلتزم باحكام دقيقة هي احكام الحداد يقول لك حتى لو فرضنا انه قال لها ان انت طالق هذا ايضا في مصلحتها ومن رأفته بها وحنوه عليها فاولا احنا نلاحظ هالنماذج من النساء يكون عون لازواجهم لازواج على الطاعة والهداية والعمل الصالح بل في مثل هذه المرأة والشهاد وما رأينا مثلا في اثناء الحوارات وهي مفصلة ان امرأة ان زوجة وقفت امام زوجها لكي تمنعه الا في حالة واحدة وهي مؤقتة وهي زوجة وهب ابن حباب الكلبي والا سائر الاصحاب الذين ذهبوا مع زوجاتهم لم نسمع مثلا ان احداهن وقفت امام خيارهن في الشهادة اقول
لم نسمع لان في حادثة سجلت ولو كان هناك حادثة اخرى ايضا لسجلت وهي قضية وهب ابن حباب الكلبي وكان حديث اهدن بعرس وياه امه وياه زوجته ولا يزال هو في بدايات زواجه فلما صار موضوع القتال اراد ان يبرز امه تحشم وتشجع على ذلك ولكن زوجته كانت تبكي وتتألم لانها لم تستمتع بحياة زوجية طويلة معه في اوائل وربما في الشهر الاول او الثاني هذه حديثة عهد بزواج هكذا فلما اراد ان يرحل حاولت فيه ان لا يبرز للقتال الى ان قالت امه له اعذب عنها اترك كلامها وامشي ذهب واذا بها بعد قليل من خلفه تتنادي يا وهب فداك ابي وامي قاتل دون الطيبين وابناء الطيبين فالتفت اليها قال لها سبحان الله الان كنت تنهينني عن القتال والان
جئت من خلفي تقولين قاتل قالت ايه والله لقد فطرت واعية الحسين يا تقلبي لقد سمعته يقول اما من ناصر ينصرنا فهذا مثلا غير هذه الحادثة اللي انتهت هذه النهاية ما وجدنا مثلا حالة اخرى من زوجة تنهى زوجها عن الذهاب الى القتال هذا يعلمنا ان الزوجة اذا رأت زوجها في طريق الدين والمبدأ والعطاء الدين لتوقف قدامه اريد صدق اريد يعطي لتقل لتقلي له انه ترى فلوسنا قليل ورصيدنا في البنك متمام واريد نجمع الى البيت فتنهينه بهذا عن العطاء في سبيل الله ياعزا وجل ايذا كانت بهالمقدار تنهى شلون راح تصير في حالة القتال وفي حالة خروج زوجها لنصرة الحسين عليه السلام وعلى هذا المعدل كثير من الموارد والصور لا نطيل في الكلام عنها المهم انه ينبغي ان
نتوجه الى ان كربلاء كان فيها قصص كثيرة جدا ترتبط بنا في الامور الاجتماعية في علاقة الوالد والولد الاباء مع شدة حرصهم على ابنائهم وحبهم لهم الا انهم مع ذلك كانوا يدفعونهم الى القتال الحسين عليه السلام اذا شفنا اب ينهى لا سمح الله ابنه عن الذهاب الى المسجد او الى الحسينية ترى بتصيبك مشاكل وصيبك ما ادري كذا وتتعرض الى كذا وكذا هذا يتبين على خلاف ذلك المنهج وين هذا وين ذاك لا تقول احنا كربلاء نخليها على صوب وحياتنا الاجتماعية على صوب ثاني لا هي مترابطة اذا كانت والدة عمر ابن جنادة اللي زوجها استشهد في المعركة قبل قليل هي نفسها تجي وتلبس ابنها لكي يذهب الى القتال بين يدي الحسين عليه السلام واللي الامام الحسين استكثر عليها