صور اجتماعية من واقعة كربلاء

صور اجتماعية من واقعة كربلاء
00:00 --:--

عليه السلام سواء زوجات الحسين او زوجات بني هاشم اللي طلعوا من المدينة او قسم اللي رافقوه من مكة المكرمة او اللي التقوا معه في الطريق زين هذول زوجات لازواج احنا في بعض الحالات نشوف ان الزوجة اذا الزوج اريد يقول لها اريد مثلا اريد اروح ادرس دراسة دينية مثلا يقول لا روح الله وياك وانا ما ما اجي معاك يابا ما يصير انت بالتالي زوجتي لا انت روح اخترت اليك هذا الطريق الله وياك مع السلامة دز لي ورقة الطلاق بين قوسين هاي ارسال ورثق ورقة الطلاق اصلها امر يهودي ساحنا ليلتها ما اتحدثنا فيها في التفصيل ولكن عند اليهود لا يتم الطلاق الا بارسال ورقة الطلاق اللي يسمونها جيت زين يرسلها اليها وهي بعد تستقبل هذه الورقة الطلاق

وانتهى ما بينهما عندنا لا طلاق هو مع الشروط المعروفة يوقع الطلاق قضية الورقة والتسجيل ليست امرا اساسيا الا بمقدار التوثيق والا ما يصير شيء لو ان انسانا لم يرسل ورقة الطلاق يصير طلاق شرعي وعادي نعم للتوثيق لترتيب امور قانونية يحتاجون الى اوراق ما في مثلا في قضية كربلاء انه احنا شفنا زوجة قالت الى زوجة انت وين رايح الان رايح الى كربلاء وتقتل ويا الحسين او كذا هذا مو دربي انا ومو مو شأني وروح وحدك الله وياك ما رأينا حادثة من هذا القبيل بالعكس رأينا ان بعض اصحاب الحسين عليه السلام حفاظا منهم ورعاية منهم لزوجاتهم وهذا يعلمنا درس انه الانسان يقدم منفعة وفائدة وراحة شريكه في الحياة على هوى نفسه ليتصور وبعض الناس المشاكل الموجودة انه

المرأة تجي من بيت ابوها تقول انا جاي حتى ابغى احد يدللني وابغى اكيف وارتاح زين هو الزوج هم يقول انا طول هالمدة في بيت اهلي وصرفت وكذا وكذا ابغى احد بعد شنو جاي الى بيت الجديد حتى احد شنو يدلله فهي تبغاه يدللها وهو يبغاها يدلله فلا يست فلا ينتفع احدهما من الاخر لان كل واحد يريد الثاني هو اللي يدلله مو هو يقوم الثاني لازم يخدمه الثاني لازم يعطيه وهو لا يعطي شيء جاي علشان يدلل حسب التعبية لا لازم الانسان عندما يأتي للحياة الزوجية يفكر في ان يخدم شريكه بمقدار ما يستطيع وان يحافظ على هذه الاسرة باقصى ما يمكنه مثلاً انا اخذ مثال زهير ابن القين زهير ابن القين التقى بالحسين عليه السلام في منتصف الطريق

اكو فكرة سبق نشرنا اليها في لعل لو في هذا المجلس في سنوات ماضية وفي كتابنا انا الحسين ابن علي وفندت ان الحسين ان زهير ابن القين كان عثمانيا وهذا كلام باطل غير صحيح لم يكن زهير ابن القين عثماني عثماني في المصطلح التاريخ الاسلامي يعني اموي الهوى لا لم يكن كذلك فجاء وتاب لا وهناك الادلة تجدها المهم عندما ينقل في قضيته ان الحسين عليه السلام ارسل اليه رسولاً يدعوه الى مصرته فتحير توقف تأمل زوجته هنا وتسمى تارة دلهم بنت عمر او ديلم بنت عمر هي التي حرضته على الالتحاق بالحسين عليه السلام وقالت يا زهير يرسل اليك ابن بنت رسول الله فلا تجيبه انهض واجبه اروح انت انت صير جوابه ما يحتاج تكتب رسالة هذا مثلاً نموذج

في كيفية استقبال الزوجات الخيارة الدينية بالنسبة الى ازواجهم ازواجهن لو ان مرأة مثلاً من غير هذا الافق صار القرار ان زوجها يروح ينقتل مو الكل تقول لها روح لعل قسماً من النساء تقول له لا شلون انا ابقى وشلون اولادك وشلون كذا والمن تخلينا وغيرك يكفيك ووالا لكن هذه ارسلته وبالفعل لما ذهب زهير وجلس مع الحسين ورجع قال ترجع وقالوا رجع زهير بغير الوجه الذي ذهب بي يعني راح كان شوية متردد متأمل لا الان حسم امره وانتهى الموضوع عندها هي ارتاحت لهذا الامر فقال لها في رواية تاريخية الحقيب اهلكي وعين لها من ينصلها الى اهلها وفي رواية تضيف انه قال لها فانت طالق زين يعني طلقها في ذلك المكان قسم من الناس يتساءل انه اذا كان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة