أراد أن يروي عطشه وينقذ روحه ويتخلص من ضلاله فالطريق الأقرب إلى ذلك الامام الحسين عليه السلام وبذلك يكون الموسم الحسيني أشبه بالروح التي تبعث في الأمة لكي يتحرك هذا الجسد. *فمن المهم جداً الاعتناء بهذا الموسم والعمل فيه بأفضل ما يمكن كماً وكيفاً وعدم الاستهانة حتى بالكلمة التي من الممكن أن تؤدي إلى التخفيف من المساهمة لا تقل الطعام كثير وقد يُلقى هنا وهناك بل قُل أصل الإطعام ممتاز ولكن يحتاج إلى إدارة فمن المهم التركيز أيضاً على أسلوب طرح الملاحظة فالبعض من الناس يترك اللوحة البيضاء الكبيرة ويُركز على النقطة السوداء وهذا مما لا يحمد عقباه فمن الممكن أن يُحاسب الإنسان على كلمة قالها كان أثرها سيئاً ومُحبطاً، فلا بد للإنسان أن يجعل الدعم والتشجيع والمساهمة والثناء أداة
فعّاله في لسانه، فهذه المآتم والمواسم ينطبق عليها قول الإمام الصادق عليه السلام( إني لأحب هذه المجالس). فما يُحبه الله ورسوله وأولياءه وحججه لا بد من تحسينه ورفعه قدر الإمكان لأن الإمام يقول: ( أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) فبهذا الإحياء حيي المذهب وحييت الفضيلة واستمر التشيع وكذلك بدعم المؤمنين والتمسك به بقي هذا الإحياء وبالتشجيع عليه يستمر.