اعلامنا الكرام آية الله السيد أحمد الميلاني من الفقهاء في قم اختصر الكتاب وعربه بعنوان خلاصة عبقات الأنوار في اثنا عشر مجلد الآن مطبوع والغير مختصر يتوقع أن يتجاوز ستين مجلد من العلم المتقن والذي يمدحها كثير من المراجع الشيعة يمكن واحد يقيم هذا الكتاب ويقول هذا كتاب جيد لكن هناك أحد هو اساس شغله مع الأدلة والبراهين مثل العلامة الأميني رضوان الله عليه مثل صاحب اعيان الشيعة مثل صاحب المستدرك وهو من المؤلفين ومع ذلك يقولون إن هذا الكتاب عقبات الانوار لم يؤلف مثله لا في السلف و لا في الخلف فجزاء الله هذا العالم الجليل أعظم الجزاء و أحسن الجزاء ووفقنا لأن نقتدي به في هذا الجانب ، جانب الانتصار الى مذهب أهل البيت عليهم السلام بمقدار مايستطيع
الإنسان ومايكون عليه حجة في يوم القيامة . قد إنسان لايستطيع أن يعمل كما صنع مير حامد حسين لا عنده عقليته ولا عنده قدرته ولك بإمكانه إن يفعل أشياء كثر فهذا يحاسب بمقدار قدرته وذلك يحاسب بمقدار قدرته .. نسأل الله أن يوفقنا لذلك . مسألة الأخذ والرد و الحوار والنقاش لايخلوا منها مكان في أيام السلم بل في أيام الحرب في أيام القتال ذاك يريد إن يحطمك نفسياً و يبطل حجتك فيضعف موقفك المعنوي حتى في الحرب ايضاً كذلك . لذلك تجدون الحروب الاعلمية من إشد الحروب في زمان أهل الييت عليهم السلام كان اعادائهم يحاولون إسقاط منهجهم وذلك بجلب علماء بجلب شبه وكذا من أجل الإطاحة ببراهين أهل البيت عليهم السلام بل حتى في كربلاء وجدنا مناظرات بين
بعض اصحاب الإمام الحسين عليه السلام وبين بعض الذين كانوا في معسكر عمر ابن سعد . برير ابن خضير يتناقش مع اشخاص يقول لواحد أنت يافلان عمرك الماضي كان في غير الصلاح الآن أنت عندك فرصه تغير حالك وتأتي الى منهاج أهل البيت عليهم السلام وتنصر الامام الحسين وتكفر عما سبق فيقول له ذاك نحن الطيبون جماعة عمر ابن سعد وبني أمية … اذا أنتم الطيبون نحن من نكون ؟ معنا الحسين ابن ابي طالب من الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهذا نجده في كل موضع من المواضع التي يصير فيها كلام كان أولئك يحاولوا أن يهزموا اصحاب الحسين عليهم السلام بكلام ولو باطل لما ذهب جماعة منهم حبيب ومنهم زهير و منهم ابو الفضل العباس للقوم لكي
يطلبوا منهم ينتظروا ويوقفوا القتال مادام وقت صلاة الظهر صار فطلبوا منهم إيقاف القتال بطلب من الامام الحسين عليه السلام فقال الحصين بن نمير التميمي كان رئيس الشرطة في عهد يزيد وهو الذي خلف مسرف ابن عقبة المري في إباحة المدينة المنورة لما أبيحت وبعد ذلك ذهبوا الى مكة النائب بعد مسرف هو الحصين بن نمير التميمي وهو ومسرف يقولان نحن لا نعمل عمل اتقرب الى الله به من قتل أهل المدينة و أن ابيح النساء هذا قربه الى الله . هذا الرجل لما سمع أنهم طلبوا من الجيش الأموي إن ينتظروا الإمام الحسين واصحابه لكي يصلوا الصلاة . فقال وماتنفعهم الصلاة صلوا فإن صلاتكم لا تقبل هنا ثأر حبيب بن مظاهر وزهير ابن القين لا تقبل صلاة ابن بنت
رسول الله وتقبل صلاتك ياخمار . التحم اصحاب الامام الحسين عليه السلام مع أولئك وقتلوا ، وقسم منهم قتلوا عندما وقفوا يدرؤون السهام عن الحسين عليه السلام وهو يصلي لربه حتى قال سعيد بن عبدالله الحنفي وقد وقف عند الحسين عليه السلام وهو يصد عنه السهام لكي لاتصل للامام تارة بيده وأخرى بسيف وتارة بدرعه حتى نزفت دماؤه ما انتهى الامام من الصلاة وقد وقع على الارض وهو يلفظ أنفاسه فقال للحسين عليه السلام أوفيت لك قال بلى انت أمامي في الجنة بلغ رسول الله عنا السلام وقل له نحن في الأثر.