معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين

معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين
00:00 --:--

معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين

كتابة الفاضلة أم عبد الله

قال تعالى ( ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) هذه الآية القرآنية المباركة هي دعوة لكل صاحب دعوة أن يأتي بالدليل والبرهان وأن لا يكتفي بمجرد الادعاء . أنت تدعي أن الإسلام هو أفضل الأديان هذه دعوة لابد أن تأتي ببرهان على ذلك ، فإذا أتيت به تكون صادقاً . أنت تقول أن مذهب أهل البيت عليهم السلام هو المذهب الأحق بالإتباع هذه أيضا دعوة نحتاج إلى برهان نحتاج إلى استدلال ولذلك نعتقد أن المناقشات العقائدية سواء كانت على مستوى الأديان إسلام ، يهودية ، نصرانية ، بل حتى بعض النحل غير الإلهي بودية ماشابه ذلك أو على مستوى المذاهب في داخل الدين الواحد في الإسلام توجد مذاهب و معقدات واتجاهات سيبقى أمر المناقشات إن في صورة مناظرة

، أو في صورة كتاب ورد ، أو في صورة شبه وإيضاح هذه ستبقى ولن يأتي ذلك اليوم إلا ما شاء الله الذي تنتهي في هذه الأمور لا تتوقع أنه يمر على البشرية زمان ما تناقش فيه على مستوى الأديان والمذاهب لذلك عندما نسمع مثلا بعض الأشخاص يقولون إلى متى ونحن في الأمة الإسلامية نعيش في هذه النقاشات والأختلافات والأستدلالات لماذا نشغل انفسنا بهذه الكتب والكتب المضادة يجب أن نترك هذه الأمور و نذهب الى الصناعة و الزراعة والتكنولوجيا وغيره . هذه دعوات تتجاوز الواقع ، يعني لا واقعية لها . الواقع يقول : مادام الإنسان ينهج منهج ديناً بشكل خاص فهو يطالب نفسه قبل غيره بالأدلة على ذلك .. لماذا أنت تتبع الإسلام ؟ الإنسان يسأل نفسه لماذا أنت

تنتهج منهج أهل البيت فضلاً عن غيره يسأله نفس السؤال لماذا أخترت منهج الإسلام ديناً ومذهب أهل البيت مذهباً في حال إن هناك مذاهب أخرى ؟ لماذا اخترت هذا المذهب . هذا من جهة الإنسان نفسه ومن جهة غيره أيضاً هو يريد أن يبرهن على أن سائر الأديان خاطئة.. أنت كمسلم تريد في أثناء دعوتك للمسيحية أن تثبت أن المسيحية ليست على حق (المعاصرة لأقل ) وأن اليهودية ليست كذلك وأن المذهب الفلانية ليس كذلك ، فأنت تخاطب نفسك أولاً لتثبت عقائدك و تخاطب غيرك أيضاً لكي إما تدعوه لمنهاجك ودينك أو على الأقل تبطل دعوته إياك . فهذه الفكرة التي يقول بعضها الى متى والمسلمون يتناقشون ، الشيعة مع السنة والمعتزلة والاشاعرة وأهل الحديث وفي داخل المدرسة الواحدة فلاناً

وفلان لماذا لانتفرغ للمستقبل و للعلم وللتكنولوجيا وللصناعة ونشاهد الغرب كيف وصلوا لكذا وكذا ، هذا الكلام لا واقعية له لم يكن هذا في زمن من الازمان ولا هو هكذا ولن يكون في المستقبل هكذا في زمان رسول الله محمد كان القرآن الكريم يناقش الوثنين من جهة واليهود من جهة أخرى والنصارى من جهة ثالثة بل في بعض الروايات الموجودة في مصادر الأمامية أن جماعة من الثانوية يعني الذين يؤمنون بألهين في الكون إله الخير و إله الشر ايضاً جاءوا الى مناقشة رسول الله صلى الله عليه وآله من زمان رسول الله وهذا الكلام نفسه كان قبل أربعمائة أو خمسمائة سنة وهو اليوم موجود وسيبقى كذلك . نعم الذي ينبغي أن يقال هو كما قاله القرآن الكريم عندك دعوة عندك

نحلة ،، برهن ببرهان عليه ولابد أن يكون البرهان قوي وقاطع ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) هذا طلب معقول وصحيح وممكن. أدب الحوار ، أدب النقاش ، أدب المحاورة ايضاً مطلوب لاتكن سباب في الكلام . لا تتهجم لا تستبدل الدليل القوي بالسباب والشتائم لا تصير مثل ذاك صاحب منهاج السنة بدل ما يروح يناقش حجج العلامة الحلى رضوان الله تعالى عليه كان يبدأ كلامه قال الرافضي ابن المنجس كذا وكذا هذا مو أدب حوار مو أدب مناقشة ، اسمه الحسن ابن يوسف ابن المطهر الحلي الملقب بالعلامة . الشاهد بالطلب بأن يتوقف الناس عن المناقشة هذا طلب محال غير ممكن ولا حدث و غير حادث في المستقبل مادام الإنسان عنده عقيدة وهو مطالبه بأدلتها لنفسه و لغيره

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة