المستدرك ماذا بقول فيه والميرزا الكبير الشيرازي المجدد صاحب ثورة التمباك يرسل رسالة الى المؤلف ماله يبجده فيها أعظم التبجيل ويقدر الكتابة أعظم التقدير و يأمر أن يطبع هذا الكتاب ولو من سهم الإمام عليه السلام ويندب الشيعة لقراءته والاطلاع عليه . هذا العمل الضخم الذي عمل به من هو ؟ السيد مير حامد اللكنوي النقوي ،، ماذا فعل هذا ؟ كان عنده تتبع غريب للكتب التي يمكن أن يستفاد منها كمصادر ؟ ماذا كان يفعل ؟ هذا نذكره ليكون حجة علينا في هذا الزمان ، هذا المير حامد حسين إذا عرف أن في اليمن كتاب أو كتب ممكن أن تفيده في الرد على هذا الكتاب يسافر إلى اليمن قم و النجف لم يذهب لهم للدراسة ، لكن من أجل
أن يحصل على هذا الكتاب يذهب الى اليمن في ذلك الوقت التي كانت الاسفار أنتم تعلمون كيف كانت ، أكثر من هذا نقل بعض مترجميه إنه عرف أن عدد من الكتب القديمة التي تنفعه في بحثه بعضها في مكة المكرمة وبعضها في مكاتب شخصية لاشخاص وبعضها في مكاتب عامة فكان إن جاء إلى الحج وراح يأجر نفسه خادم ، حمال ، طباخ أي إلى صاحب المكتبة هذي الغرض من ذلك ماذا ؟ أنه يحصل على هذا الكتاب يذكرون في مكة المكرمة كان يعمل عند أهلها ممن يمتلكون المكتبات من أجل الحصول على هذه الكتب كان يشغل نفسه ويؤجر نفسه ، ايضاً يذكرون أنه رأى أن في مصر بعض الكتب هكذا فذهب الى مصر ، اليمن ذهب الى اليمن حتى لقد
ذكر بعض الباحثين أنه بعد مافرغ من مصر و أخذ مايحتاج إليه من الكتب وكان في السفينة وجالس يقرأ الكتب وكان كثير القراءة كما سنشير إليه بعد ، كان يقرأ الكتاب جاءت ريح شديدة وطيرت هذا الكتاب البحر فما كان منه إلا أن ألقى بنفسه في البحر الهائج والناس يقولون له ياعاقل هو لما يلتفت لكلامهم الى إن استطاع الحصول على الكتاب على الرغم من اتلاف جزء منه بسبب الماء ولكن المقدار الذي يفيده استفاده منه . بهذا المقدار كان حاضر أن يبحث عن الكتاب والمصدر ، فكان يخاطر بنفسه من أجل هذا الأمر حتى تعرف أن المذهب و أن هذا المنهج لم يصل إلينا بسهولة . كيف كان يطالع الكتب مير حامد حسين ؟ قالوا : كان يطالع وهو
جالس الى أن يكل و يتعب فيقف ويظل يطالع الى أن يكل ويتعب يتضجع على الجهة اليمنى نفس الشيء ثم الجهة اليسرى وهكذا ينام على الخلف ويضع الكتاب على صدره حتى قالوا أنه عندما توفي وجدوا أثراً هكذا من الخط (الحز ) على صدره فلما سألوا ابناءوه ماهذا الذي على صدره … ضربه قالوا لا هذا من كثر ماكان يضع الكتاب على صدره خصوصا تلك الازمنة كانت الكتب حجمها بالكيلوات ، كتب ثقيلة وهذا بالساعات كان يضع على صدره وعلى مدى أيام كان يطالع فيها ويبحث وينقب عنها بهذا الشكل استطاع أن يؤلف هذا الكتاب .. هذا الكتاب ماذا يحتوي ؟ كتاب التحفة الاثنى عشرية صاحبه المؤلف يقول الشيعة عدهم ست أيات وأثنى عشر حديث فقط ست آيات يستدلون بها
على أمامة علي عليه السلام و على أهل البيت وأثنى عشر حديث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله الآية الاولى آية الولاية ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) الآية الثانية آية التطهير ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الآية الثالثة آية المودة في القربة الآية الرابعة آية المباهلة الآية الخامسة آية الإنذار ( أنما أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) الآية السادسة ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) يقول الشيعة عندهم هذه الآيات يستدلون بها على إمامة علي ابن ابي طالب عليه السلام وعدهم ضعف هذا المقدار أحاديث حديث الغدير حديث المنزلة حديث الولاية حديث مدينة العلم حديث الأشباه والتشبيه ( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح