معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين

معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين
00:00 --:--

القيامة. أنا العربي ابن العربي بل السيد ابن السيد القرشي يوم القيامة يأتون بنا لجنب واحد من الهند من أفغانستان من باكستان ممن عامل في سبيل الله أفضل مما عملت وأحسن إلى هذا الدين أكثرعملت وذلك يكون حجة علي . فهذه البلاد كما قلنا أولاً في هذا المجموع من شيعة أهل البيت التي يعد أكبر تواجد شيعي في العالم يوجد فيها حوزات علمية وعلماء وكتب ومكتبات و التزام إلى غير ذلك بل يوجد فيها في بعض الفترات التي امتدت حوالي ٣٥٠ سنة دول شيعية كاملة في جنوب الهند من سنة ٩٠٠ هجرية إلى حوالي سنة ١٢٣٠ بل بعدها كان هناك دول متعدد المملكة عادل شاهيه والقطب شاهيه ومملكة أوده وغيرها ممالك شيعية تنهج منهج أهل البيت وتنشر فقه أهل البيت

وتعتمد هذا الفقه في أحكامها وحكوماتتها . في هذه البيئة وبالذات أيام مملكة أوده ولد المير حامد حسين سيد من أبناء رسول الله ينتسبون إلى الإمام محمد الجواد عليه السلام والإمام الهادي عليه السلام تقوى ونقوي هذه نسبتهم هناك فهذا السيد الجليل وجد في تلك الأجواء ، الحاكم في تلك المملكة مملكة أوده إستدعى أحد العلماء الفقهاء وكان يدرس في النجف الاشرف ويسمى السيد علي دردار النقوي كان عالماً كبيراً وفقيهاً وقال نحن عندنا مملكة شيعية في هذه المنطقة في الهند ونحتاج الى احكام ونحتاج الى علماء الى شريعة الى قضاء وجاء هذا السيد و منها بدأ في الحوزات و بدأ في التدريس و بدأ في وضع القوانين و نشر الأحكام إلى غيرها . والد مؤلف كتاب عبقات الانوار هو

من تلاميذ هذا السيد والده سيد محمد قولي النقوي عاش في تلك الأجواء وتتربى على ذلك العالم الجليل وهو بدوره أنجب ولد اسمه مير حامد حسين، وهذا درس على يد والده العلم وتخصص فيه و برع من العجيب أو من الطريف أن مير حامد حسين لم يخرج لي طلب العلمي الشرعي من الهند لا ذهب الى النجف ولا ذهب الى قم و لا الى غيرها وإنما دراسته كلها كانت في بلادهم وهناك ايضاً اصبح فقيهاً مجتهداً وهذا يبين لنا أن طالب العلم حتى لو تتطلبت ظروفه أن يعيش في بلده ولا يتمكن من الذهاب إلى بلد من بلدان الحوزات الرئيسية والمركزية يمكن بجديته أن يبلغ الدرجات العاليات من العلم إذا كان عنده إصرار وتصميم وعنده برنامج يستطيع أن يصل .

هذا مير حامد لم يذهب الى قم ومن هناك بلغ الاجتهاد والفقاهة ، في تلك الفترة خوفاً من انتشار مايسمونه بالمد الشيعي الى جوار مملكة أوده أحد علماء الحنفية يسمى مولوي عبدالعزيزالدهلوي من دلهي عالم ، حنفي ، خشية على المسلمين من أن يتأثر أهل البيت فجاء بكتاب سماه التحفة الاثنى عشرية ، اسم هذا الكتاب اسم لطيف لكن في داخله كلها رد على شيعة أهل البيت وفيه ما يزعم من إبطال إمامة أمير المؤمنين وإمامة المعصومين عليهم السلام و أنه علي ابن أبي طالب حاله حال بقية الخلفاء لاقضية وصية ولاغير ذلك . اسمه ماذا ؟ التحفة الاثنى عشرية هذا مثل ما ما جاء في القرآن ظاهرة فيه الرحمة وباطنة من قبله فجاء بهذا الكتاب ونشره في تلك المنطقة

للرد على أفكار الشيعة وعقائدهم . طبعاً خلق موج حتى وصل إلى الأفق العربي الألوسي في بغداد جاء بالكتاب وترجمة إلى العربية و عمل مختصر التحفة الاثنى عشرية ونشر أيضاً في وسطي أهل العراق من غير الشيعة اختصار لذلك الكتاب رد على أصل الكتاب من قبل علماء ومن ضمن هذا السيد الذي قلنا عن السيد علي دردار إلا أن العمل الضخم الاستثنائي هو ماقام به مير حامد حسين رحمه الله الذي كما قلتا مثل صاحب الاعيان الذي هو عارف بالشخصيات والعارف بالكتب مؤلف في هذا الباب الذي يقول لم يعمل مثله لا في السلف ولا في الخلف يعني لا في السابقين ولا في اللاحقين والعلامة الأميني يقول في حق هذا الكتاب وقد استشهد به كثيراً جداً في كتابه الغدير وصاحب

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة