في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ؛ فلينظر إلى علي بن أبي طالب) حديث الطير حديث مدينة العلم حديث المناصبه ( من ناصب علي فهو كافر ) وحديث النور ( كنت أنا وعلي من نور واحد بين يدي الله عز وجل ) حديث خيبر ( لأعطينَّ الراية غداً رجُلا يحبّ الله ورسوله ويُحبّه الله ورسوله) وحديث الحق ( اللهم أدر الحق معه حيث مادار ) وحديث المقاتلة ( النبي يقاتل على التنزيل وعلي يقاتل على التأويل ) وحديث الثقلين .. قال هذه كل الأحاديث التي يستدل بها الإمامية على إمامة علي بن ابي طالب وقال أنا يعني المؤلف حاضر ابطلها كلها أما الآيات فلاتدل على
ذلك هي الآيات صحيحة ولكن لاتدل على مايذهب له الشيعة الإمامية وإما الأحاديث فمنها ماهو ضعيف السند ومنها من لا دلالات له فيه . المير حامد حسين النقوي ماذا فعل ؟ أول عمل عملها كما ينقل بعض الباحثين عمل أمر عجيب هذا الكتاب ليس كتاب المؤلف هذا الكتاب لعالم من أفغانستان اسمه نصر الله الكابوي واسمعه الصواقع فأنت إذا لست أمين مع مذهبك بتكون أمين مع غيرك من المذاهب اذا أنت أخذت كتاب غيرك بأدلته وطريقته حتى إشارة بالخطأ ما أشرت مثل وقد ذكربعض هذا مثلا فلان كاتب حتى يرفع العتب فقط غيرت اسم المؤلف و اسم الكتاب كيف هذا يحدث . وهذا أمر عجيب في ذلك الزمان .. الأمر الآن سهل تستطيع أن تكتب كلمة في محرك البحث وتستطيع
معرفة من أين جاءت هذه العبارة وكم رقم الصفحة ومن هو المأخذ من الثاني لكن ذلك الزمان وذاك المؤلف في افغانستان وهذا الكلام في الهند أين هذا وأين ذلك ؟ أولاً أنت يارجل كن أمين مع جماعتك وأصحابك بعدها بدأ وضع لكل آية من الآيات مجلد كامل فيها فمجلد كامل لذلك الزمان الذي تقارب مابين خمسة وستة مجلدات في هذه الازمنة ، للاسف بحثه للقرآن لم يطبع لايزال الكتاب مخطوطاً جاء في البحث في الاحاديث كتب أثنى عشر مجلد لكل حديث من الأحاديث مجلد كامل بحث فيه طرقه المختلفة وأسانيده المختلفة على رأي رجاليه مدرسة الخلفاء يقول هذا الحديث رواه فلان عن فلان هذا صحيح بتصحيح البخاري مثلاً ، هذا صحيح بتصحيح الترمذي ، هذا صحيح بتصحيح رجاله من قبل
فلان من الرجاليين من مدرسة الخلفاء ليكن أبلغ في البرهان ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) اذا قال هذا الحديث على رأي علماءنا الأمامية ذاك يقول مااعترف برأي علماءكم الأمامية لازم يجيبها على رأي علماءه هو فجاء ببحث رجالي و تتبع لكل راوي و لكل حديث و أظهر أن هذه الأحاديث أحاديث تامة السند على رأي مصادرهم وعلماءهم وبدأ يبحث في معانيها و دلا لاتها ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) ذاك الخصم بقول مولاه معناه حبيب معناه صديق ماترتبط بالولاية السياسية ولا بالولاية على الخلق . ( من كنت مولاه فعلي مولاه) يعني من كنت صديقه يعني علي بن ابي طالب صديقه فبدأ يحلل هذه الكلمات من خلال بحث لغوي مستوعب من خلال أمهات المصادر
اللغوية التي لايملك الإنسان إلا أن يدعن لها ولذلك مثل المجدد محمد حسن الشيرازي والذي كان في زمان المؤلف كان ومن تلامذة الشيخ الانصاري و ذلك بعد أن أطرأ فيه أو بالغ فيه على الاصح على الكتاب أو الكاتب قال هكذا وهكذا وليكن و إلا اذا كنت ترغب بالتأليف ونصرت أهل البيت فلابد أن يكون بهذه الطريقة من الأتقان والتتبع الذي قام به مير حامد حسين رحمة الله عليه .. فاستوعب بحثه هذا الاحاديث كلها والآيات المباركة كلها و كتب في كل منها مجلد كامل ، الكتابة الاصلية هي بالفارسية والآن يعرب فقد عرب منه تقريبا ثلاثون مجلد باقي النصف الآخر ليكتمل فيصبح بعدد فوق الستين من المجلدات كلها في إثبات منهج آل محمد فهذه كان من جهده . أحد