معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين

معجزة الهند صاحب العبقات مير حامد حسين
00:00 --:--

. نعم يطلب أن على كل نقاش يطلب ببرهان ليس بالقوة و لا بالقمع و لا بالتدمير و لا بالسيف ولا بالحرب كما قالوا تَلَوا باطِلاً وَجَلَوا صارِماً وَقالوا صَدَقنا فَقُلتُم نَعَم انتهى النقاش عند هذا الكلام لابد أن يكون الانتهاء الى البرهان و الدليل و الحجة المقبولة ، بعد ذلك لابد أن يكون ضمن نطاق اخلاقي تفرضه قوانين الحوار والنقاش ويكون مصداق من مصاديق الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن .. هذا ما وجدناه في ما صنعه أحد أعلام الطائفة الكبار الذي هو بقدر عظمته كمؤلفاً وبقدر عظمة ومؤلفه وكتابه وهو في نفس المقدار مجهول وغير معروف في الساحة الشيعية وهو المرحوم آية الله المير حامد حسين النقوي الهندي .. ( معجزة الهندهذا ) في ما صنع من

كتابه المعروف بكتاب عبقات الانوار في اثبات إمامة الأئمة الأطهار عليهم السلام المتوفي سنة ١٣٠٦ هـ وعمره فقط ٦٠ سنة وللاسف لم يعمر هذا الرجل . كتابه قيل فيه كما عن السيد محسن أمين العاملي صاحب كتاب أعيان الشيعة كتاب ترجمه إليه العلماء والآداب والشعراء والحكام من الزمن القديم الى الايام المتأخرة في الطبعة القديمة ٤٥ مجلد يذكر هذا العالم يقول إن هذا الكتاب عقبات الأنوار الذي لم يؤلف مثله لا في السلف ولا في الخلف وبعضهم قال لا أعلم كتاب ألف منذ صدر الاسلام الى يوم الناس هذا يعني أيامه هو لا اعلم كتاب عبقات الانوار لمير حامد حسين النقوي الهندي .. لنأخذ مقدمات عن موضوع الشيعة في الهند ثم عن سيرته ثم عن الكتاب .. نبدأ أنه من

الهند من لاكنوا ، والقارة الهندية يوجد بها كم مجتمع بشري من شيعة أهل البيت أكثر من أي بلد آخر في الدنيا . الآن احنا مثلا إذا نعدد أين يوجد الشيعة اعدادهم كثير واضح في القارة الهندية التي كانت معروفة سابقا بالهند ثم انشقت عنها باكستان ومن باكستان اصبحت أول باكستان الغربية والشرقية بعد ذلك اطلق عليها بنغلادش فصارت بدل ماهي دولة واحدة صارت ثلاث دول إذا حسبنا الهند كبلد واحد فإن أقل ما قيل من التقديرات أن عدد الشيعة في الهند يصل إلى ٧٠,٠٠٠,٠٠٠ من شيعة أهل البيت وأكثر ما قيل ٩٠,٠٠٠,٠٠٠ يعني بين حدي السبعين والتسعين مليون وهذا لانعلم بوجوده هذا العدد في أي بلد من بلدان العالم من شيعة أهل البيت البعض يأتي ويقلل ويقول المجموع كله

أربعين مليون أو عشرين مليون أو ثلاثين مليون أو البعض يزيد يوصلها إلى ١٠٠,٠٠٠,٠٠٠ هذا ما ينفع لماذا ؟ لوهم عند كلا الفريقين ، يتصور إذا صاروا قليل معناه الحق مو معاهم لنفترض ١,٠٠٠,٠٠٠ أو نص ١,٠٠٠,٠٠٠ هل هذا يعني أن مدام ١,٠٠٠,٠٠٠ إذن هم على باطل لكن إذا صاروا ٥٠,٠٠٠,٠٠٠ بيصير على حق .. كلا ، الكثرة والقلة لا تدل على حقاً وإلا كان الحق عند البوذيين لأن أكثر سكان الكرة الأرضية في الصين وهم بوذيون في الأكثر أو أكثر أصح المناهج هم الهندوسية باعتبار أن الهند أكثرها هندوس لا الكثرة و القلة لا تدل على حق ولا على باطل ولكن هذه تقديرات . في هذه المجموعة في الهند توجد حوزات علمية عريقة ، كتب كثيرة ، علماء دين

لا يتصور البعض أنه فقط نحن العرب مميزون ، وأما الهنود فلا أحد يفهم وأما غير العرب فلا أحد يفهم أو نحن الإيرانيون أصحاب الفكر المتوقد وأما الهنود هؤلاء على قد حالهم لا ليس الأمر كذلك . مثل ما عندك عالم هناك عالم ، مثل ما عندك حوزة هناك حوزة مثل ماعندك أذكياء هناك أيضا أذكياء وهذه سنة الله في البشر فكرة أن بعض العناصر وبعض الشعوب وبعض الأقوام اختارها الله بذكاء خاص و بميزان خاص هذه فكرة باطلة كما قولهم ( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم) فكما تجد في منطقتك العربية وفي الفارسية وفي غيرها أيضاً تجد في تلك البلاد من يعتنق المذهب الحق ومن يدافع عنه ومن يؤلف فيه ومن يحتج به عليك وعليي يوم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة