السيد كاظم اليزدي عروة الفقه الوثقى

السيد كاظم اليزدي عروة الفقه الوثقى
00:00 --:--

يقولون عنهم هل هذا جمع طليمه مثلا او ايطالي والاصل ان يقال الايطاليون اضافة الى ذلك ندب من كان لديه مال اذا ما يقدر يدفع ذلك الاحتلال بالمجاهدة بنفسه ان يجاهد بماله الغرض هو ماذا؟ تحرير بلد اسلامي من استعمار محتل اجنبي هذا واحد نفس الكلام ايضا بالنسبة الى روسيا القيصرية كما ذكرنا في ليلة مضت ان الاخوند تحرك اراد ان يذهب الى قتالهم السيد اليزدي ايضا وكان له تقليد كثير سبحان الله هذا السيد حصل مرجعية واسعة جدا في ايران وواسعة جدا في العراق حسب التعبير كانت عشائر العراق العربية تحلف براسه ليس لانهم يقلدونه و مرجعيته سبحان الله كانت منتشرة واسعة فكان ان بث في داخل ايران بياناته وتشجيعه على مقاومة هذا الاحتلال الروسي الى البلدات الايرانية وكذلك

في العراق عندما جاء البريطانيون لاحتلال العراق البريطانيون ضمن معادلاتهم رأوا ان العراق يجب ان يحتل لكي ينفعهم في حروبهم وكانوا يتوقعون انه ما دام الشيعة في العراق عانوا كثيرا من الاتراك الذين يختلفون معهم في المذهب وصار معاهم تمييز طائفي كانوا يتوقعون انه بالتالي الشيعة سوف يرحبون بالبريطانيين لما يجون ما دام طول هذه المدة الاتراك اذاقوهم الويلات في امر المذهب وما يرتبط به كانوا يتوقعون انه لايأسفون على رحيل الاتراك الذين كانوا في مواجهة بريطانيا بالعكس لما اتوا رأوا ان علماء الشيعة قاطبةً وقفوا ضد بريطانيا وهذا يصب في مصلحة تركيا كيف صار هذا الشكل علماء الشيعة يعتقدون انه ولو الاتراك مارسوا ظلما تجاههم الا انهم مسلمون وبالتالي هذا البلد يخضع لبلد اسلامي بلد مسلم يختلف عما اذا

احتل من قبل دولة كافرة مسيحية فقاطبة العلماء علماء الشيعة مع مظلوميتهم كرروا ما صنعه مولانا امير المؤمنين عليه السلام ولم يكن الجور فيها الا علي خاصة فنهضوا في وجه البريطانيين وفوجئ البريطانيون بهذا الامر كيف بيانات تدعو الى مواجهة الانجليز وان هؤلاء كفار وان الذي يقتل في حربهم شهيد وان من لا يستطيع بالنفس فعليه ان يساعد بالمال وبعض ابناء العلماء ومنهم ابن السيد كاظم اليزيدي استشهد في هذه المعارك فكان لهم اي هؤلاء العلماء دور والسيد اليزدي ايضا كان عنده في هذا الباب باع واسع بقيت نقطة وان كان الوقت لا يتسع لها كثيرا لكن مجرد اشارة حصل هناك خلاف بين الاخوند الخراساني رحمه الله وبين سيد كاظم اليزدي رحمه الله فيما يرتبط بثورة الدستور اصل الفكرة وضعها

الاخوند الخراساني انه لضبط الحاكم القاجاري العابث الفاسد محمد علي شاه نحتاج الى دستور يضبط تصرفاته ونحتاج الى مجلس نيابي يراقب تطبيق هذه المواد الدستورية من حيث الفكرة جدا كانت بديعة لكن الذي حدث ماذا؟ انه الغربيون التفوا على هذه الفكرة فدفعوا من كان من تلامذتهم علمانيا غير متدين اصحاب مثلا شهادات ولكن لم يكن لهم تقوى ولا ايمان ولا تدين دفعوهم للمجلس فصار هذا المجلس كله بقبضة جماعة من المتغربين العلمانيين كبيرهم يسمى ميرزمكم خان يقول نحن سياستنا الاصلية هي حذف الاسلام من الاقتصاد والسياسة والحياة العامة خله يرجع الى المسجد وعلاقة الناس بينهم وبين ربهم اما هذا حلال في الاقتصاد وذاك حرام في السياسة وهذا يجوز وهذا ما يجوز هذا مو شغلكم هذا شغلنا نحن الذين درسنا في

اوروبا واحنا اصحاب الشهادات العليا انتم ما لكم شغل اصلا وقلت هذا كبيرهم كان يقول احنا سياستنا تقوم على أساس حذف الإسلام من الحياة العامة إذا حذف الإسلام من الحياة العامة كيف يبيع الناس ويشترون قضايا النكاح قضايا الحجا الأمور المختلفة فضلا عن العبادات الإسلام نظام كامل للحياة مو فقط علاقة بين العبد وربه وإنما بالاضافة الى ذلك تنظيم الحياة العامة وهو بمبادئ الاسلام فلما صار هذا الامر حينها الآخوند رحمه الله توفي كما ذكرنا مسموماً في ليلة مضت وطلعوا هؤلاء العلمانيون رؤوسهم والعلمانية لبست فقط علمانية هادئة وإنما لا علمانية متوحشة كما يقولون تحذف الإسلام طراً وكلاً من كل شيء في المجتمع هناك . كان السيد كاظم اليزدي في موقفه من الاصل كان موقفاً فاتراً تجاه هذا الامر وكان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة