السيد كاظم اليزدي عروة الفقه الوثقى

السيد كاظم اليزدي عروة الفقه الوثقى
00:00 --:--

٢٠٠٠٠ مسالة من اتقن المسائل والاختيارات الفقهية بحيث الان اذا واحد يراد ان يعرف فقاهته يقول راجع تعليقته على العروة الوثقى وراجعوا استدلالاته على ما اختاره هناك من هناك يتبين انه هل هذا فقيه اصلا لو مو فقيه اذا فقيه هل يمكن ان يكون في من فيهم صفة الاعلمية او لا هذا من خلال تعليقاته على هذه العبارات والاحكام وما شابه ذلك لماذا ؟ لانها هي اشبه بالرموز هذه مع ان عبارتها جدا عبارة واضحة لكن اهل الفهم والفقه يعرفون على اي اساس استند هذا السيد ؟ ماالدليل الذي كان في باله؟ هل هو قاعدة فقهية؟ هل هو قاعدة اصولية؟ هل هو رواية خاصة؟ هل هو اجماع؟ هل هو كذا اذا كانوا من اهل الفن يعرفون هذا الامر وهذا ليس

خاص فقط بالفقه الان انت تجيب لك بعد ما البناء او المقاول يسوي لك البناء وكذا تجيب المهندس مهندس البناء يقول لك هذا فيها الاشكال وذاك الاشكال وهذا زين وهذا مو زين وهذا عدل وذاك مو عدل وهذا ناقص وهذا شلون انت قاعد تطالع وياه بس ما يتبين الك كل هذه الامور ذاك كانما بما لديه من علم في الهندسة يفتهم هذه القياسات ويفتهم الاشكالات ويفتهم النواقص بما لا تفهمه انت اللي ما عندك تخصص في مسالة البناء وهندسته في الفقه ايضا هكذا الذين لديهم معرفة بالفقه وادلته لما يروح ويطالع العروة الوثقى واختيارات صاحب العروة ليش يفتهم بماذا استدل مع انه ما يقول دليلي كذا ولا يقول لاجل كذا لا يجيب المسالة مجردة يجب على كل مكلف ان يقلد

او يحتاط او ان يجتهد بس هذا المقدار ما قال شنو الدليل على ذلك لكن اهل الفن يعرفون من وين قال هذا الحكي فاما يوافقونه واما يخالفونه واما يناقشونه في زمانه بعدما توفي استاذه الاكبر المجدد الشيرازي الت المرجعية والزعامة العلمة اليه شبه مناصفة مع منافسه الاخوند الخراسان اني وكلاهما اسمه محمد كاظم لكن واحد سيد وواحد شيخ وكلاهما سبحان الله في هذا العصر هذا كلاهما خلفا اثرين الى الان هما عمدة بحوث الخارج التخصصية العالية ذاك خلف كفاية الاصول محور الدرس الاصولي في الحوزات العلمية في البحوث التخصصية العالية بحوث الخارج كفاية الاصول للاخوند وهذا الف كتاب العروة الوثقى الذي هو محور الدرس في البحوث العالية التخصصية بحوث الخارج في الفقه اكثر الفقهاء المعاصرين عندهم شروح اما شرح استدلالي

مفصل واما لا شرح سريع على هذا الكتاب القيم رحم الله كاتبه ومؤلفه وجزاه الله عن الاسلام خير الجزاء . دعونا نطل اطلالة اخرى على حياته فيما يرتبط بالجانب السياسي ايضا مع انه كان تركيزه على العلم والتعليم والبحث الفقهي وبلغ عدد تلامذته الذين تخرجوا عليه فيما حسبهم بعض الكتاب ٣٥٠ عالم اكثرهم مجتهدون فقهاء بالاضافة الى ذلك كان عنده ايضا بعض الادوار السياسية نلقي عليها ضوءا سبق ان ذكرنا ان علمائنا في الغالب لا يتوجهون الى الامر السياسي الا اذا خدش استقلال الامة الاسلامية او احتلت اراض منها فيجدون ان من واجبهم الشرعي ان ينبهوا على ذلك وان يحرضوا على مقاومة الاحتلال وان يشجعوا المؤمنين على المطالبة بالاستقلال اما هذا او ان الدين يكون في خطر عظيم بحسب سياسات

معينة فينبهون الناس ويعارضون ذلك والا في غير هاتين الحالتين الغالب انهم لا يتعرضون الى الشان السياسي او ان ينشغلوا به كثيرا السيد اليزدي رحمه الله نحن نجد اثاره في زمانه عندما قامت ايطاليا باحتلال ليبيا ايطاليا احتلت ليبيا في ذلك الزمان احتلا عسكريا ولو ليبيا بعيدة ولو ليبيا بحسب المذهب مو من مذاهب اهل البيت بل الاكثر فيها كانوا الاباضيهة وهم بحسب المشهور من فرق الخوارج وان كان الاباضية لا يقبلون بنسبتهم الى الخوارج ويقولون هم مذهب مستقل المهم ليسوا من اتباع اهل البيت عليهم السلام لكن مع ذلك وجدنا السيد اليزدي رحمه الله يصدر بيانات يشجع فيها المسلمين في كل مكان على الدفاع عن بلد مسلم احتلت ارضه من قبل الاجانب وهم الايطاليين او حسب التعبير المعاصر الطليان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة