اوتي من العلم شيء قليل وما اوتيم من العلم الاقليلا .لهذا نتحدث اليوم بمرورعلى من يقوم بالتسبيح ثم عن ماذا ينزه الله؟ وماذا يسبح الله عز وجل ؟اول ما جاء في القران الكريم من الفئات التي تسبح الله وتحمده الملائكه في ايات متعدده منها في قضيته اول الخلق عندما علم الله ادم الاسماء وعرضهم على ملائكه قال انبئوني باسماء هؤلاء وقال ايضا اني جاعل في الارض خليفه قالوا اي الملائكه أتجعلوا فيها من يفسد فيها ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. احنا الملائكه اللي طيلت وقتنا هو شغل التسبيح لك تنزيهك عمالا يليق بساحه قدسك والثناء عليك بما انت اهل من العظماء والكبرياء والجبروت والحكمه واللطف والرافه والمغفره كل هذا احنانسويه بينما ذاك الانسان كانسان عنده بلاوي ومصائب واخر شي تريدينا
نسجد الى هذا وتخليه هو الخليفه المقدم علينا وقال لنا اني اعلم ما لا تعلمون .فالملائكة في ايات كثيرة هذه واحدة منها حتى لا يطول المقام لانتعرض لها كلها يشير القران بل يصرح ان الملائكة تسبح بحمد ربها.بعد في سورة الرعد ،الرعد يسبح بحمده الرعد هو صوت ولكن هذا الصوت يخفي وراءه عظيم خلقه الهية كيف يحدث هذا الصوت على اي اساس ماهي فائدته اساس.لازم العلماء يدرسون لماذا يحدث صوت الرعد وما هي الفائدة المترتبة عليه حتى يتبين لهم فيما بعد ان الله على كل شي قدير ،وانه بكل شيء عليم ،علم وقدره وحكمه وانه حتى هذا الصوت مو اعتباط صاير وانما يحتاج اليه هذا الخلق ان من ناحيه تربوية يحتاج اله او لا من ناحيه طبيعيه ايضا هذا الكون
يحتاج الى مثل هذه الظاهره القران الكريم يقول ويسبح الرعد بحمده والملائكه من خيفته قد يكون بمعنى يسبح الرعد ان هذا الرعد كظاهره من الظواهر له تسبيح لكن انا ما فهم هذا التسبيح انت ما تفهم هذا التسبيح تحتاج الى لغه تطلع فيها على هذه الظاهره وتعرف وانا لك ذلك الا من ان يخبرك الباري سبحانه وتعالى بما فيها بعض الاحاديث في المصادر الاماميه بل في بعض المصادر غير الاماميه من ان لله عبادا يعرفون تسبيح الطير علمنا المنطقي الطير فاذا نطق بشي نعرف ان هذا تسبيح اوذاك يخصه في شؤونه الخاصه ينادي زوجته مثلا انا وانت لا نعرف ذلك ولكن عندنا روايات ان المعصومين عليهم السلام كما كان بعض الانبياء السابقين لديهم هذه القدره تعرف ما تقول هذه الانثى
من الطير لذكرها وبالعكس علمنا منطقة الطير فاذا سبح هذا الطير عرفه ذلك الذي يعلم منطق الطير. الرعد أيضا من الممكن ان يكون انا ما فهمت معنى وكلام وتسبيح الطير وكلنا لا نعلم كيف يسبح الرعد بحمده لكن الجهه الاخرى الرعد بفعله وصفته يقول ان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وهذا حمد ويقول ان الخلق الله لا يوجد فيه نقص ولا عجز وهذا تسبيح بل الجبال والطير كذلك يسبحون الجبال الصخر الصلد الذي يعني يحتاج الى كم من الجهد حتى انت تزيح مقدار من كتلته لكن هذا في وقت من الاوقات يخر ساجدا لله يجعل الله رميما يجعله هباء بمجرد ان يتعرض لنور الله عز وجل خلص يصير قاعا صفصفا ايضا هو يسبح بحمد الله يقول الله عز
وجل وسخرنا مع داوود الجبال شيسون يسبحن والطير أيضا يسبح والطير وكنا فاعلين فالجبال تسبح في مكان اخر يامر الله يا جبال اوبي معه سبحي اذكري الله عز وجل وجل ومختصر الكلام ماذكرناه في ايه سابقه ان السماوات والارض ومن فيهن يسبحون بحمد الله ويقدسونه يقول الله عز وجل تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده اي شيء في الخلق يسبح عز وجل ما عدا الله كل شيء يسبح لله عز وجل ويسبحون بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا فإذن هذا الكون كله بما فيه يسبح القران الكريم نص على عدد من الأشياء الخاصة بها لعظمتها وللستغراب كيف الجبل كيف الرعد يسبح نعم الطير يسبح الجبل يسبح يسبح الماء وان من