١٦ حرمات ثلاث البلد والشهر والإمام

١٦ حرمات ثلاث البلد والشهر والإمام
00:00 --:--

الحج واقعة فيها من قبل الحج بشهر وشهر الحج وبعد الحج بشهر حتى من يريد أن يأتي إلى بيت الله الحرام يجي هو آمن ويحج حجته وهو آمن ويرجع إلى أهله أيضا وهو آمن. الذي يأتي أول ذي القعدة يقدر يوصل بحيث يوصل إلى مكانه في ذي القعدة شهر كامل بعد عشر أيام لنفترض الحج لأنه حتى قبل الإسلام أيضا كانوا يحجون إلى بيت الله الحرام غاية الأمر حج بقايا الحج الذي كان على زمان إبراهيم الذي نظمه رسول الله صلى الله عليه وآله وشهر الحج نفسه الناس هادئون آمنون وبعد الحج أيضا بشهر كامل فهذه كانت أيضا فرصة لأولئك الناس لكي يأتوا إلى بيت الله الحرام وهم في أمن وأمان هذا أيضا من المحرمات التي أقرها الإسلام في هذه

الأشهر الحرم ألا يبدأ الإنسان غيره بقتال في أيام هذه الأشهر المحرمة. لذلك رأيتم مثلا سيدنا الحسين عليه السلام في هذه الفترة كل كان في طرف المعتدى عليه كل ما بعض أصحابه يقولوا لي احنا خلنا نقاتلهم الآن مثل ما قال الحر الرياحي مثلا مثل ما قال زهير بن القين لما رأى الحر الرياحي وجماعته خلنا نقاتلهم هذول قليل عددهم قال لا أكره أن أبدأهم بقتال وهذا ليس وقتها الآن وحتى أيضا في أيام محرم لم يبدأ الحسين عليه السلام أولئك القوم بالقتال مع أنهم بغات وظلمة وهم الذين تقصدوا القتال إلا أن الإمام عليه السلام كان ملتزما بهذا الجانب هذه حرمة ثانية حرمة ثالثة: هي حرمة الإمام عليه السلام أساسا المؤمن له حرمة عند الله عز وجل دونها حرمة

الكعبة يعني حرمة المؤمن عند الله أعز وأعظم من حرمة الكعبة وهذا مفاد روايات كثيرة جدا، هذا مو توهين للكعبة أو تصغير لشأنها شأنها عظيم ولكن حرمة المؤمن أعظم وأعظم وهذا يبين لنا كيف ينبغي أن نتعامل مع المؤمنين من إخواننا وأمثالنا، رأيت شخص يأتي بصراحة وفجاجة يهدم جدار الكعبة تقوم الدنيا عليه صحيح أم لا؟ ينجس الكعبة تقوم الدنيا عليه هذا المؤمن لا يقل عظمة وحرمة واحتراما عن الكعبة! شمعنى أنت تأتي تسبه تشرشحه تلعنه تجرحه تضربه ربما تقتله تسلب أمواله، ذاك الكعبة اللي هالشكل، أنت أقل شيء ما تسوي إلها من الإهانة، ونعم ما تصنع، فلماذا يصنع بعض الناس هذا في إخوانهم المؤمنين مع أن المؤمن لا يقل حرمة واحتراما من الكعبة كما ورد بذلك روايات كثيرة جدا

ليست واحدة ولا اثنتان. زين هذا إذا كان مؤمن عادي، فكيف إذا كان إمام المؤمنين! كيف إذا كان موقعه أنه سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه سيد شباب أهل الجنة سيد شباب أهل الجنة يعني سيد البشر إلا من استثني لأن أهل الجنة منهم أهل الجنة هم نخبة الناس من الصالحين من المؤمنين من الملتزمين من الأولين والآخرين ذولا اللي يروحون الجنة فإذا واحد سيدهم ورئيسهم وكبيرهم والآمر فيهم فلا ريب أنه يكون سيد نخبة البشر كما قلنا استثني مثل رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وأمثال هؤلاء وإلا الباقي هذا الحسين عليه السلام سيدهم جميعا مع هذا مع وجود ثلاث حرمات من الناحية الشرعية هي محرمة الاقتحام من الناحية وهذا مو محل اختلاف مثلا بين

المسلمين تقول هذا المذهب الكذائي وذاك المذهب الكذائي، لا هذا تحريم إسلامي عام بل في بعضه تحريم رباني مرتبط بالديانات السماوية، القدر المتيقن الأقل هو أنه تحريم إسلامي لا أحد من المسلمين يقول إن الكعبة مثلا ليست محرمة وإن الحرم المكي ليس له حرمة أو أن شهر محرم ليس له حرمة وليس من الأشهر الحرم أو أن الحسين عليه السلام لا حرمة له فهذه حرمات ثلاث على المستوى الإسلامي، جعلت محرمات، لكنها كلها قد انتهكت في قضية كربلاء. الحسين عليه السلام عندما أراد الخروج بعضهم أول شيء الإمام الحسين جاء من المدينة إلى مكة المكرمة باعتبار أنها بيت الأمان (ومن دخله كان آمنا) لما أراد أن يخرج وقد علم بأن اللعين والي مكة عمر بن سعيد بن العاص الأموي المعروف

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة