١١ لو شهدنا معركة كربلاء أين كنا

١١ لو شهدنا معركة كربلاء أين كنا
00:00 --:--

في قتال الحسين وفي ازهاق نفسه على طريقة املأ ركابي فضه او ذهبا وقسم اخر ايضا هو في طرف الحسين كيف نستطيع ان نتخيل موضعنا لو كنا في ذلك الوقت في ذلك الزمان احد العلماء كان يقول انا يصعب علي ان اقول لبيك يا ابا عبد الله لبيك داعي الله لبيك يا حسين وذلك لاني اخشى ان يرد علي الحسين الجواب بانك لست في محل ذلك وعندنا مثلا الرواية المشهورة التي يرويها مالك ابن انس في مدح الامام الصادق عليه السلام مالك ابن انس الاصبحي امام المذهب المالكي المعروف فيما نقل عنه كان يمدح الامام الصادق ويقول ولقد رافقته في سفر الحج فكان كلما هم بقول لبيك اللهم لبيك تنهمر دموعه ويختنق بالكلام فاقول له في ذلك فيقول لي اخشى

انني اخاطب الله لبيك اللهم لبيك فيجيبني لا لبيك ولا سعديك طبعاً هذه درجة لا يستطيع بشر عادي ان يصل اليها الامام الصادق عليه السلام امام معصوم و خدماته للاسلام والمسلمين الى درجة لا يتوهم احد هذا المعنى ولكن هؤلاء السادة هؤلاء القادة كلما زادوا رقيا كلما زادوا تقدما كلما زادوا عبودية زادوا ايضا تواضعا لله عز وجل وهذا احنا نلاحظه فيه ادعيتهم صلوات الله وسلامه عليهم لما تقرا ادعيه الائمة عليهم السلام تتصور نفسك كانما امام واحد شغله ليل نهار هو فقط معصية الله والحال انه لعصمته لم يعصي ربه لحظه واحدة ويجي مثلي وامثال وهو مليء بالمعاصي والذنوب ويدل على الله ويعتبر نفسه متفضل على الله لما يصلي الها ركعتين ما معروف اولها من تاليها فيقول انا اخاف

ان اقول لبيك اللهم لبيك فيرد علي لا لبيك ولا سعديك هذا العالم كانما كان مستفيد من هذا المعنى ويقول انا اخشى ان اقول للحسين لبيك داعي الله لبيك يا ابا عبد الله لبيك يا حسين فياتيني الجواب وان لم اكن اشعر به فيقول لي اين هذه التلبية اين استجابتك اين عطائك لخط الحسين اين انتصارك لمنهجه وين هذه التلبية والاجابة اجابة بعد اجابة اذا اردنا ان نعرف كيف كنا سنكون في كربلاء نستطيع في هذه الدنيا ان نحدد موقعنا لان الصراع بين الحق والباطل صراع بين خط الحسين وخط يزيد وامثاله مستمر ودائم نعم كربلاء وواقعه عاشوراء لا يوم كيومك يا ابا عبد الله ولكن اصل المقاومة والمواجهة بين هذين الخطين خط الهدى وخط الضلال خط رسول الله وفي

مقابله خط الكفار خط امير المؤمنين وخط مخالفيه خط الحسين وخط يزيد هذه مستمرة انت في هذه الدنيا وانا في هذه الدنيا نستطيع ان نحدد موقعنا اين نحن في هذه المعركة في هذا الصراع هل نحن قريبون فعلاً من الحسين عليه السلام لو لا انتهت محرم او انتهت العشرة احيانا عند بعض الناس وخلاص بعد انتهى كانما نأجل كل شيء الى السنه الجاية او اننا لا كما يفعل اكثركم بحمد الله تعالى وفضله يظل الارتباط قائماً ودائماً وذكر الحسين كثيراً وخدمه منهجه دائمةً نفس هذا الموقع كان سيكون في كربلاء فاذا اراد الانسان ان يعرف كيف سيكون في كربلاء الان هو في اين في هذه الدنيا وين موقعه موقع هذا اللي يقول الى الحسين انا وياك ما اجي تضحية من

اجلك لا استطيع ولكن اعطيك فرس اعطيك سياره تستفيد منها لو فكرت تنهزم هذا عندك الوسيلة وهناك اخر لا يكون مع الحسين يلتحق به نقلوا ان زهير بن القين رضوان الله تعالى عليه وقد ذكرنا ربما في في بعض السنوات الماضيه ان من الافكار الباطلة التي قد تنتشر ان زهير كان عثمانياً يعني اموي الهوى في السابق وهو غير صحيح المحققون من المؤرخين قالوا مصدر هذا الكلام هو رجل فاسق من جيش عمر بن سعد فكيف انت تجي تنزل واحد من عليائه من مكانه الطبيعي والذي اعتمد عليه الامام عليه السلام ذلك الاعتماد تنزله من هذا الموقع على اساس ان فاسقاً من الفساق الذين كانوا مع جيش عمر بن سعد قال هذا اموي ولم يكن كذلك واذا واحد اراد تفصيل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة