السلام هذا مهم ان نوضحه اولاً في الزيارة ان الحسين هو ثار الله السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور وايضا في هذه ان يلتقي المؤمنون خصوصاً في يوم وليلة عاشوراء ويتمنون ان يكونوا من الطالبين بثاره الثائر مره يكون خاضع لنوازع شخصية وذاتية وهذا انما جاء الاسلام لهدم هذا المعنى كان عند العرب وللاسف في بعض الاماكن لا تزال هذه الحالة موجوده قتلوا واحد من عندنا احنا نقتل من عندهم اثنين سووا فينا كذا احنا نضاعف عليهم العقوبة وغالبا في مثل هذه الحالات خصوصا بين بعض العشائر التي لا تلتزم بالاحكام الشرعية هذه الامور امور غير دينية وغير صحيحة ويعاقب الانسان عليها قتل من عندنا شخص هناك شرع هناك احكام هناك دين هو الذي يحدد ماذا نصنع
ان كان قتلاً عمدياً او قتلاً خطئاً محضاً او قتل شبه عمد كل واحد له طريقته واسلوبه ولا يجوز تجاوزه ابدا الثار اللي كان تستعمله القبائل العربية وغيرها بحيث انه اذا جهة من الجهاد ارتكبت من اخرى شيئاً من الاعتداء تواجهها بنفس ذلك مكررا عده مرات هذا الامر جاء الاسلام لهدمه الثار الشخصي المنطلق من دوافع شخصيه والذي لا يعتمد على اساس ديني انما جاء الاسلام لهدمه والغائه فليس من المعقول ان لما يجي الانسان يعلمه الدين انه تعال اخذ بثار الحسين كقضية شخصية او تعصب شخصي كلا وانما الحسين كان ثار الله عز وجل فاذا نصرت الحق واذا قاومت الباطل واذا عملت في منهاج الله عز وجل انما خرج الحسين عليه السلام من اجل ذلك فاذا انت فعلت هذه
الامور فكانك قد اخذت بثاره وكان دمه لان جوهر قضيه الثار ما هي ان هذا لو شهدنا معركة كربلاء اين كُنا ؟ كتابة الفاضلة هديل الزبيدي حديثنا في هذه الليلة على اختصاره محاولة للاجابة على هذا السؤال لو كنا في كربلاء وفي الواقعة اين كان موقعنا ؟ خلال هذه الايام سواء في الزيارة او في العزاء نحن نكرر العبارات التاليه لبيك داعي الله ان كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك فقد اجابك قلبي وسمعي وفؤادي وقد تحدثنا في ليلة مضت عن توجيه هذه الكلمة وانها لا تخالف شيئا من الاصول الاسلامية ولا نعيد هذا الكلام كذلك ايضا يتكرر منا خصوصا في هذا اليوم ما ورد من التعزية المستحبة بين المؤمنين والواردة عن ائمة الهدى صلوات الله وسلامه
عليهم بان يقول الواحد للثاني اعظم الله اجوركم بمصابنا بالحسين وجعلنا الله واياكم من الطالبين بثاره تحت رايه وليه الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه هذه الادعية وهذه الشعارات يستحب للانسان ان يقولها في هذه الايام يطرا على الانسان ايضا ان يقول يا ليتني كنت معكم فافوز فوزا عظيما هذا النمط من التمني والدعاء وسؤال الله عز وجل هذه الامور امر طيب وجيد لان فيه تعليماً للانسان بان يتمنى الخير وان يتمنى النصر للامام عليه السلام ربما يحب الانسان ان يتعرف على موقعه لو كان فعلا في كربلاء لو كان هذا المتكلم امامكم لو كان في كربلاء اين كان موقعه هل لا سمح الله في جيش بني امية اوعند الحسين في اي درجة من الدرجات في درجة امثال حبيب
ومن شابه او في درجات اقل او لا اقل من ذلك انه انا يا ابا عبد الله كما قال عبيد الله ابن الحر الجعفي وقد دعاه الحسين لنصرته قال له عبيد الله ابن الحر انا عندي فرس يسمى لاحق ما فررت فيه من احد وادركني وما طلبت احدا الا وادركته به سريع جداً فهذا انا اتبرع به الك يا ابا عبد الله اما بالنسبة الى نفسي كما قال بعضهم فاني اخاف على فخارتي ان تحطما ففي اي المواضع هو موضع هذا الانسان موضعك اين موضعي اين موضع فلان اين نحن نعتقد ان كربلاء بكثرة اعداد من شاركوا فيها سواء في الجيش الاموي اللي قسم منهم قلوبهم مع الحسين ولكن سيوفهم عليه وقسم اخر لا هم من الذين كان لهم التقدم