١١ لو شهدنا معركة كربلاء أين كنا

١١ لو شهدنا معركة كربلاء أين كنا
00:00 --:--

مستفيد من هذا المعنى ويقول انا اخشى ان اقول للحسين لبيك داعي الله لبيك يا ابا عبد الله لبيك يا حسين فياتيني الجواب وان لم اكن اشعر به فيقول لي اين هذه التلبية اين استجابتك اين عطائك لخط الحسين اين انتصارك لمنهجه وين هذه التلبية والاجابة اجابة بعد اجابة اذا اردنا ان نعرف كيف كنا سنكون في كربلاء نستطيع في هذه الدنيا ان نحدد موقعنا لان الصراع بين الحق والباطل صراع بين خط الحسين وخط يزيد وامثاله مستمر ودائم نعم كربلاء وواقعه عاشوراء لا يوم كيومك يا ابا عبد الله ولكن اصل المقاومة والمواجهة بين هذين الخطين خط الهدى وخط الضلال خط رسول الله وفي مقابله خط الكفار خط امير المؤمنين وخط مخالفيه خط الحسين وخط يزيد هذه مستمرة انت

في هذه الدنيا وانا في هذه الدنيا نستطيع ان نحدد موقعنا اين نحن في هذه المعركة في هذا الصراع هل نحن قريبون فعلاً من الحسين عليه السلام لو لا انتهت محرم او انتهت العشرة احيانا عند بعض الناس وخلاص بعد انتهى كانما نأجل كل شيء الى السنه الجاية او اننا لا كما يفعل اكثركم بحمد الله تعالى وفضله يظل الارتباط قائماً ودائماً وذكر الحسين كثيراً وخدمه منهجه دائمةً نفس هذا الموقع كان سيكون في كربلاء فاذا اراد الانسان ان يعرف كيف سيكون في كربلاء الان هو في اين في هذه الدنيا وين موقعه موقع هذا اللي يقول الى الحسين انا وياك ما اجي تضحية من اجلك لا استطيع ولكن اعطيك فرس اعطيك سياره تستفيد منها لو فكرت تنهزم هذا عندك

الوسيلة وهناك اخر لا يكون مع الحسين يلتحق به نقلوا ان زهير بن القين رضوان الله تعالى عليه وقد ذكرنا ربما في في بعض السنوات الماضيه ان من الافكار الباطلة التي قد تنتشر ان زهير كان عثمانياً يعني اموي الهوى في السابق وهو غير صحيح المحققون من المؤرخين قالوا مصدر هذا الكلام هو رجل فاسق من جيش عمر بن سعد فكيف انت تجي تنزل واحد من عليائه من مكانه الطبيعي والذي اعتمد عليه الامام عليه السلام ذلك الاعتماد تنزله من هذا الموقع على اساس ان فاسقاً من الفساق الذين كانوا مع جيش عمر بن سعد قال هذا اموي ولم يكن كذلك واذا واحد اراد تفصيل هذا الامر هناك كتاب من عده مجلدات اسمه ( مع الركب الحسيني من المدينة الى

المدينة ) خمس مجلدات وهي نافعة الفه المشايخ الطبسيون تعرض الى هذا الموضوع بشكل مفصل وفنده تفنيداً كاملاً زهير ابن القين يصبح واحد ممن يعتمد عليه الامام الحسين عليه السلام ولما يريد ينتقل له يقول لزوجته الحقي باهلك انا لا اريد ان يبقى شيء يجذبني عن الحسين من علائق دنيوية اواتورط ويا قضية زوجتي ماذا اصنع بها ان شاء الله نتحدث في وقت اخر عن دور الزوجات في كربلاء لا اريد ان تؤثر في هذه العلاقة تاثيرا سلبيا فارجعي الى اهلك وخليني انا وحدي مع مصيري الانسان ايضا يقدر يتخذ هذا بان يجعل نفسه متمحضاً من اجل الدين ومن اجل منهاج الامام الحسين صلوات الله وسلامه عليه لما يعلمونا اهل البيت عليهم السلام هذا المعنى لبيك داعي الله لبيك ابا

عبد الله حتى يقولوا لنا تمنى ان تكون في هذا المستوى اسال الله ان تكون في هذا المرتقى اعمل على هذا الاساس ان تكون مع الحسين عليه السلام نحن لا نستطيع ان نغير التاريخ ونرجعه بحيث نشهد كربلاء وواقعة عاشوراء سنة ٦١هجرية هذا ما ممكن ولكن نستطيع ان ننصر منهاج الحسين في هذا الزمان وان نسعى في نشره وان نبلغه بمختلف الوسائل والطرق نقدر هذا نسويه وبمقدار ما نصنع في هذا الزمان هو هذا موقفنا في كربلاء يعني لو كنا في كربلاء بهذا المقدار نشتغل ١٠ في المئة من جهدنا الان يتبين ذاك الوقت لو كنا ايضا كنا نشتغل ١٠% او نشتغل٥٠ % الان كنا سنعمل مع الحسين بمقدار ٥٠% ايضا تطلب انك تكون من الطالبين بثار الامام الحسين عليه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة