لو شهدنا معركة كربلاء اين كُنا ؟ كتابة الفاضلة هديل الزبيدي حديثنا في هذه الليلة على اختصاره محاولة للاجابة على هذا السؤال لو كنا في كربلاء وفي الواقعة اين كان موقعنا ؟ خلال هذه الايام سواء في الزيارة او في العزاء نحن نكرر العبارات التاليه لبيك داعي الله ان كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك فقد اجابك قلبي وسمعي وفؤادي وقد تحدثنا في ليلة مضت عن توجيه هذه الكلمة وانها لا تخالف شيئا من الاصول الاسلامية ولا نعيد هذا الكلام كذلك ايضا يتكرر منا خصوصا في هذا اليوم ما ورد من التعزية المستحبة بين المؤمنين والواردة عن ائمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم بان يقول الواحد للثاني اعظم الله اجوركم بمصابنا بالحسين وجعلنا الله واياكم من الطالبين
بثاره تحت رايه وليه الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه هذه الادعية وهذه الشعارات يستحب للانسان ان يقولها في هذه الايام يطرا على الانسان ايضا ان يقول يا ليتني كنت معكم فافوز فوزا عظيما هذا النمط من التمني والدعاء وسؤال الله عز وجل هذه الامور امر طيب وجيد لان فيه تعليماً للانسان بان يتمنى الخير وان يتمنى النصر للامام عليه السلام ربما يحب الانسان ان يتعرف على موقعه لو كان فعلا في كربلاء لو كان هذا المتكلم امامكم لو كان في كربلاء اين كان موقعه هل لا سمح الله في جيش بني امية اوعند الحسين في اي درجة من الدرجات في درجة امثال حبيب ومن شابه او في درجات اقل او لا اقل من ذلك انه انا يا ابا
عبد الله كما قال عبيد الله ابن الحر الجعفي وقد دعاه الحسين لنصرته قال له عبيد الله ابن الحر انا عندي فرس يسمى لاحق ما فررت فيه من احد وادركني وما طلبت احدا الا وادركته به سريع جداً فهذا انا اتبرع به الك يا ابا عبد الله اما بالنسبة الى نفسي كما قال بعضهم فاني اخاف على فخارتي ان تحطما ففي اي المواضع هو موضع هذا الانسان موضعك اين موضعي اين موضع فلان اين نحن نعتقد ان كربلاء بكثرة اعداد من شاركوا فيها سواء في الجيش الاموي اللي قسم منهم قلوبهم مع الحسين ولكن سيوفهم عليه وقسم اخر لا هم من الذين كان لهم التقدم في قتال الحسين وفي ازهاق نفسه على طريقة املأ ركابي فضه او ذهبا وقسم اخر
ايضا هو في طرف الحسين كيف نستطيع ان نتخيل موضعنا لو كنا في ذلك الوقت في ذلك الزمان احد العلماء كان يقول انا يصعب علي ان اقول لبيك يا ابا عبد الله لبيك داعي الله لبيك يا حسين وذلك لاني اخشى ان يرد علي الحسين الجواب بانك لست في محل ذلك وعندنا مثلا الرواية المشهورة التي يرويها مالك ابن انس في مدح الامام الصادق عليه السلام مالك ابن انس الاصبحي امام المذهب المالكي المعروف فيما نقل عنه كان يمدح الامام الصادق ويقول ولقد رافقته في سفر الحج فكان كلما هم بقول لبيك اللهم لبيك تنهمر دموعه ويختنق بالكلام فاقول له في ذلك فيقول لي اخشى انني اخاطب الله لبيك اللهم لبيك فيجيبني لا لبيك ولا سعديك طبعاً هذه درجة لا
يستطيع بشر عادي ان يصل اليها الامام الصادق عليه السلام امام معصوم و خدماته للاسلام والمسلمين الى درجة لا يتوهم احد هذا المعنى ولكن هؤلاء السادة هؤلاء القادة كلما زادوا رقيا كلما زادوا تقدما كلما زادوا عبودية زادوا ايضا تواضعا لله عز وجل وهذا احنا نلاحظه فيه ادعيتهم صلوات الله وسلامه عليهم لما تقرا ادعيه الائمة عليهم السلام تتصور نفسك كانما امام واحد شغله ليل نهار هو فقط معصية الله والحال انه لعصمته لم يعصي ربه لحظه واحدة ويجي مثلي وامثال وهو مليء بالمعاصي والذنوب ويدل على الله ويعتبر نفسه متفضل على الله لما يصلي الها ركعتين ما معروف اولها من تاليها فيقول انا اخاف ان اقول لبيك اللهم لبيك فيرد علي لا لبيك ولا سعديك هذا العالم كانما كان