٥ الأسرة أولاً : العودة بعد الطلاق

٥ الأسرة أولاً : العودة بعد الطلاق
00:00 --:--

المؤشر إلى درجه مقلقه ينبغي الحديث فيه في بعض دول المحيطة بنا وفيما نعيش من المنطقة في بعض الدول وصل نسب الطلاق بالقياس إلى الزواج إلى ٤٩% يعني إذا كان هناك في السنة ١٠٠ عقد فان هناك ٤٩ طلاق مع نهاية هذه السنة نصف الأسر في تلك مع نهاية السنة بحسب الإحصاء قريب نصف الأسر تنهدم وهذه نسبه مخيفه للحق والإنصاف في إحدى الدول في سنه واحده حوالي ٦٠ ألف حاله طلاق مسجله ومثبته والمسجل ليس دائما هو كل الحقيقة لان قسم من الناس لأسباب مختلفة لا يثبتون طلاقهم أما لأسباب ماديه أو لأسباب اجتماعيه لغير ذلك فهذه النسبة المعلنة معنى ذلك انه في كل يوم من أيام السنة أكثر من ١٥٠ حالة طلاق تحدث في تلك المنطقة وفي تلك

البلاد وهذا أمر فعلا مخيف وإذا تستمر الوتيرة على هذا الأمر لا نعلم لأنه هذا الأمر لم يكن موجود في السابق يعني قبل ٤٠ سنه وقبل ٥٠ سنه أبدا ما كانت هذه النسب فأصل موضوع الطلاق وأسبابه وما يرتبط به وما العمل بالنسبة إلى علاجاته هذا أمر مهم وتم طرحه ولا بد من طرحه وذكره وذكرناه في بعض السنوات موضوعي الآن ليس في هذا الاتجاه وإنما فيما بعد ذلك لنفترض هذه النسبة ٥٠% من الطلاق حصلت بعد ذلك ما العمل دعوتي هنا وحديثي هنا في هذه الليلة انه أيها المطلقون هذه ليست نهاية المسالة ارجعوا من جديد عودوا إلى أسرتكم رمموا ما تهدم أصلحوا ما تهشم وهذا ممكن جدا ولعله في بعض الحالات سهل ويسير لكن لا يحصل شغل على

هذا الأمر عاده حصل الطلاق تفارق الزوجان لأسباب قد تكون أسبابا معقولة في وقتها وقد تكون كما هو الأكثر أسبابا تافهة أخذت هذا العصبية أو أخذت تلك الانفعال و انتهى إلى إن يتفارقا حصلوا أيضا بيئة مشجعه على الطلاق وبالتالي ذهبوا وراء هذا الآن راحت السكرة وجاءت الفكرة للأسف الشديد هناك بيئة غير مشجعه على العودة والرجوع مع أنها لو كانت هذه البيئة متوفرة وحاصلة فان كثيرا من حالات الفراق بين الزوجين وتهديم الأسرة ربما كثير من هذه الحالات يمكن العودة فيها والتراجع وبناء الاسره من جديد وأحيانا حتى على أسس أفضل بعد شعور كل من الطرفين إلى حاجته إلى الأخر وبعد تبين الأمر لكل من الطرفين إن الأولاد يعيشون حالة انفصام حاد في نفوسهم في إن ينشا هؤلاء الأولاد

في حالة من فراق الأم والأب إما هذا يحرض الأولاد على أمهم أو تلك تحرض الأولاد على أبيهم أو كل منهما منشغل بنفسه وبمعاشه وبمعادلته عن الأولاد حديثي وشعاري وندائي هنا أيها المطلقون عودوا إلى الأسرة جددوا الأرتباط تراجعوا عن هذا القرار الخاطئ في وقته حاولوا إن تصلحوا ما فسد وان ترمموا ما أنهدم وان تعيدوا ما تهشم وهذا ممكن ويسير في كثير من الأحوال قد يكون وهذا إن شاء الله راح نتحدث عنه في ذات ليله حب الذات المبالغ فيه هو العامل الأساس في كثير من حالات الطلاق أنا تزوجت لا أريد أن اخسر مما كان عندي إي شيء وأريد فوق هذا أيضا إن احصل على مصالح جديدة وإمكانات جديدة وهذا لا يمكن في حالة الشراكات لاحظوا مثلا الإنسان

اللي عنده شراكه في مؤسسه إذا كان لوحده عنده إرباح وعنده خسائر إذا كان مع شريك و آخرين تنحد حريته لازم يسمع رأيهم لازم في بعض الأحوال يشاركهم في القرار لازم يقتسم معهم الإرباح لا يصح أن يفكر هذا الشريك في المؤسسة التجارية انه أنا لازم الأرباح كلها تصبح إلي والخسائر على صاحبي وليس أنا ملزوم بان أشاوره ولا اخذ راية لا يمكن هذا بمقدار ما ستحصل على أرباح ستحد من حريتك سيحد من ربحك وهذا يجعل المؤسسة والشراكة مرتفعه قسم من الناس في الزواج لا يعتقدون بهذا الأمر ليس لا يعتقدون لسانا ولكن لا يمارسونه عملا يريد كما كان في السابق عيشته على وضعها سهراته كما يحب إي وقت يأتي و إي وقت يخرج ليس مسئولا عن احد هذه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة