الأسرة أولا العودة بعد الطلاق كتابة الفاضلة فاطمة عيسى قال الله العظيم في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم "والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" آمنا بالله صدق الله العلي العظيم حديثنا هذه الليلة بعنوان الاسره أولا العودة بعد الطلاق منطلقين من الآية المباركة التي تذكر صفات المؤمنين كما جاءت في القران الكريم إن من جمله صفات هؤلاء أنهم يدعون ربهم بان تكون أسرتهم قرة عين الزوجة والأولاد تارة كما في القران الكريم "إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم "وتارة أخرى تكون "قرة عين "عندما ينظر الإنسان إلى أسرته تقر عينه تهدا نفسه يغمض إغماض المرتاح قرير العين هذا الإنسان المؤمن من صفاته هكذا .عندما يدعو الإنسان بهذا الدعاء يفترض انه يعمل على
طبقه ووفقه وإلا مجرد إن يدعو الإنسان في واد ويكون عمله في واد آخر هذا لا يتحقق يدعو الله بان يغفر له لكنه في طريق الشيطان لا ينفعه ذلك لابد إن يكون في طريق الله ويدعو الله سبحانه وتعالى كذلك هنا إذا كان يريد إن تكون أسرته قرة عين بالنسبة له إلى حد أنها تكون جزءا من دعائه دعاء الدائم له لا بد إن يكون يعمل في هذا الاتجاه في اتجاه إن تكون الاسره قرة عين هذا الأمر هو إحدى البناءات الاساسيه التي بني الإسلام نظامه الاجتماعي عليها الإسلام لم يأتي ك عقيدة قلبيه فقط وإنما بالاضافه إلى ذلك وضع انظمه وضع نظام في الاقتصاد وضع نظام في الاجتماع بحيث لا يمكن لهذا المجتمع المسلم كبعض المجتمعات الأخرى التي ارتباطهم
بنظامهم السماوي هو فقط يوم العطلة ويوم الكنيسة أو ما شابه ذلك لا وإنما يجري الإسلام في نظامهم الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي جريان الدم في عروق الإنسان لذلك ترى عندك محرمات في الاقتصاد الربا حرام الغش حرام هذا نفس الكلام الذي قاله بعض الأقوام قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك إن نترك ما كان يعبد إباؤنا أو إن نفعل في أموالنا ما نشاء ما الذي ربط الدين بالأموال وما الذي الدين بالدكان ما الذي ربط الدين بالموازين إحنا خلينا نشتغل في الميزان في البزنس في غير ذلك و وقت الصلاة نأتي نصلي معك لا دين الإسلام ليس هكذا بل سائر الديانات قبل التحريف أيضا هي هكذا فمن أهم بناءات الإسلام في المجتمع هو بناء الاسره ولذلك تدخل الإسلام في تفاصيل التفاصيل أصل
تكوين الاسره لا يحصل إلا بعقد شرعي نظمه الإسلام بطريقه خاصة ما هو الفرق ّإذا كنا متفقين إنا الرجل وتلك المرأة على كل التفاصيل ولكن لا نقول المرأة زوجتك نفسي على مهر قدره كذا وكذا عندنا اتفاقات في كل شيء إلا هذا لا نقوله يقول له هذا عقد غير شرعي هذا نكاح محرم هذه لا تحل على هذا إلى هذا المقدار من التأسيس يتدخل في تفاصيل التفاصيل وفي داخل الاسره كيف يتعامل هذا مع تلك وما هي حقوق كل منهما في هذه الحياة الزوجية بل حتى حين الانفصال يريد كل واحد يطلع من الثاني يتطلق في بقيه الأماكن فقط يقول لها مع السلامة وانتهى الموضوع سكر الباب هنا لا لابد من شروط وقيود وأحكام وأمور وبدونها لا تحصل الفرقة ولا
الطلاق يعني أنظر إلى الإسلام أتى وبني هذا البناء وهو الاسره بناءاً في أصله وفي تفاصيله وفي كيفيه حقوق كل من الطرفين وفي حال النزاع ماذا يصنعان وحق كل منهما على الأخر وحتى إذا أراد إن يفترقا وينعزل عن بعض هناك أيضا حكم شرعي لابد كذا لابد كذا إلى أخره فإذا أول مسالة عندنا : إن من أهم البناءات الاجتماعية التي أقامها الإسلام هو بناء الاسره فشرعها وفصل تفاصيلها وتدخل في كل احكامها وهذه من ميزات الإسلام حتى في قضيه الطلاق كما قلنا موضوع هذه الليلة لا يرتبط بالضرورة وبشكل أساساً في أسباب الطلاق وفي كيف ينشأ هذا لعل موضوع طرح سابقا ويطرحه الخطباء أيضا بين الفينة والأخرى وهو بالفعل من المواضيع الاجتماعية المهمة نظرا لرتفاع نسبه هذه الحالة وهذا