٣ السلامة في الدين

٣ السلامة في الدين
00:00 --:--

هذا المنهج الذي يكون رضاه ورضا قادته ورضا السائرين على هداهم هو رضا الله سبحانه وتعالى قالها الإمام الحسين عليه السلام عند خروجه من مكة المكرمة بعدما وصل إليها قادما من المدينة المنورة وبقي فيها من قرابة يوم ٣شعبان إلى ذي الحجة على الرأي المعروف في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة مع وجود اختلاف في ذلك بعضهم قال اليوم الثالث والأكثر على انه اليوم الثامن عندما علم الحسين عليه السلام إن يزيد بن معاوية قد عين على مكة المكرمة واليا شرسا فتاكا طامحا للمنصب هناك قسم من هؤلاء عنده طموح للمنصب فلا يعرف الله ولا رسول الله ولا دين حاضر إن يعمل كل شيء من اجل إن يرتقي في ذلك هذا عمرو بن سعيد ابن العاص المعروف بالاشدق الأموي

عين في ذلك الوقت وكان يتمناها حتى إذا قتل الحسين أو أسره يصعد في ألمرتبه فعين حوالي ٢٠ رجل اخفوا السلاح في أزرهم حتى إذا دخل الحسين إلى الكعبة طائفيا يقومون باغتياله ويضربونه بالسيوف في الشهر الحرام في البلد الحرام في البيت الحرام يؤمن كل الخلق ولا يؤمن ابن رسول الله صلى الله عليه واله فكان إن عزم الحسين عليه السلام على الخروج من مكة المكرمة لكي لا تنتهك حرمه البيت وحرمه البلد الحرام وحرمه الشهر الحرام و فكر في إن يخرج إلى كربلاء فقام في الناس خطيبا ونادي أيها الناس خط الموت على ولد ادم محط القلادة على جيد الفتى

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة