٣ السلامة في الدين

٣ السلامة في الدين
00:00 --:--

السلامة في الدين

فاطمة عيسى

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد جاء في دعاء الصباح المروي عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام انه قال" فاجعل اللهم صباحي هذا نازلا علي بضياء الهدى وبالسلامة في الدين والدنيا ومسائي جنة من كيد العدى" صدق سيدنا ومولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه حديثنا هذه الليلة يتناول عنوان السلامة في الدين وكيف يحصل الإنسان على سلامه دينه في البداية نشير إلى ما هو معروف في الحياة العادية من إن شعار السلامة أولا توصلت إليه البشرية من خلال تجارب متعددة على مدى قرون وجعلت هذا أساسا لكل الإعمال أنت تريد إن تفتح مصنعا الجهة المسؤولة المنظمة تقول لك لابد من توفير مقومات السلامة من مختلف الجهات لأنه السلامة أولا :باعتبار أنها تتلامس مع حياه الإنسان

العامل في ذلك المكان بل ربما مع المجاورين لا تستطيع إن تقول انه إنا اشتغل في المصنع ملكي أو الورشة أو غير ذلك على راحتي وبكيفي اللي يعجبه وما يعجبه لا يعجبه لا هذا غير صحيح يمنع هذا الإنسان من اخذ أجازه تشغيل هذا المكان لماذا؟ لأنه لم يوفر عناصر السلامة وهذا ضمن تجارب البشر وصلوا إليه بعد معانات كثيرة وبعد خبرات متعددة فجعلت السلامة أولا للحفاظ على حياه هذا الإنسان لما نأتي أيضا إلى مرحله ادني الأطباء والعارفون بقضايا البدن والصحة يوصون هذا الإنسان إن يجعل سلامه بدنه فوق لذاته أنت تشتهي هذا الطعام وذلك الشراب لكن يقول لك هذا يهدد صحتك إما في أصله أو في المقدار الذي تستهلكه من هذه المادة لذلك لان سلامتك مهمة ينبغي إن

تترك هذا الطعام المعين أو هذا الشراب الخاص أو تترك الكميه التي تتناولها لماذا؟ لأنه يعتبر سلامة بدنك وبقائك سالما هو الأساس في هذا الأمر بعد ذلك يترتب عليه سائر الأمور لذاتك متعك ذهابك مجيئك إلى غير ذلك إذا كان هذا الأمر بالنسبة إلى سلامه البدن وهو الذي لا يعيش مع الإنسان إلا بالكثير قرن من الزمان أكثر الناس لا يعيشون أكثر من ١٠٠ سنه من الزمان في عصورنا الحاضرة مع ذلك هذا الاستنفار هذه القوانين هذه الأنظمة هذه التجارب هذه التكاليف أنت لكي تفتح لك منشاة عليك أن تدفع في قضايا السلامة كذا وكذا من الأموال وعليك أن تبنيها بطريقه معينه والحال إن هذا الأمر يرتبط ببدنك هذا الذي سوف يعيش معك هذه الفترة من الزمان ويرتبط بهؤلاء العمال

الذين ربما يبقون عندك مده عشر سنوات اقل أكثر مع ذلك هذا الاهتمام الكبير إما قضيه السلامة في الدين إن يكون الدين سليما وان تكون على سلامه في الدين هذا اله أثار وأبعاد في غاية الاهميه أولها :الخلود فان من كان على سلامه من الدين سيكون خالدا في جنات النعيم جزاء من الله سبحانه وتعالى إما من كان على غير السلامة من كانت مصائبه في الدين هذا لا سمح الله ولا قدر يكون في ذلك العالم إما مخلدا في نار جهنم وإما معاقبا بعقوبات شديدة جدا فأول آثاره من أثاره الخلود في النعيم أو الخلود في العذاب أو تحصيل العقاب أضافه إلى ذلك فان سلامه دين الإنسان في الحياة الدنيا يجعله منعما على الطريقة التي أراده الله سبحانه وتعالى والله

اعرف بمن خلق وما خلق وما يضره وما يسره سلامه الدين عند قسم من الناس للأسف الشديد هي في ذيل القائمة بينما هي الأساس التي تدور عليه رأى حياه هذا الإنسان لاحظوا نبينا المصطفى محمد صل عليه وآله وسلم وهو اشرف الخلق ويتلوه في الشرف والمرتبة أمير المؤمنين عليه السلام على الأقل المنقول موقفان كلاهما فيه تأكيد على سلامه الدين الموقف الأول : في بدايات أو في منتصف حياه رسول الله صلى الله عليه واله الدعوية ولعله في أوائل هجرته إلى المدينة تنقل الرواية هكذا انه خرج أمير المؤمنين برفقه رسول الله صلى الله عليه واله فبدأ رسول الله يعلم عليا عليه السلام ويخبره ومن جمله ما اخبره بما يقع عليه من الأذى والظلم والاضطهاد بعد رحيل رسول الله سيحصل

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة