كذا ويحصل كذا عليك فأنت عليك إن تصبر أمير المؤمنين عليه السلام سأله سؤالا واحدا فقط عادة لو إن إنسان خبره واحد بأنه راح تصيبك مشاكل ماذا تفعل الغالب يريد التفاصيل غالبا يريد تفاصيل التفاصيل ماذا سيحصل من الذي سيفعل متى هذا ومع من مثلا لنفترض ذاك البعيد قال لك الدكتور أنت عندك بعض المشاكل في بدنك يمكن إن تحصل في المستقبل تعمل معه جلسه تحقيق ما هي هذه المشاكل وما هي هذه الإمراض متى ستحصل هل هي خطيرة أو غير خطيرة وماذا اعمل إلى أخره عادة الإنسان هكذا أمير المؤمنين عليه السلام عند عندما اخبره رسول الله صلى الله عليه واله بما يجري عليه من المصائب بعده سأله سؤال واحد فقط قال أو في سلامه من ديني ؟ قال
نعم في سلامة من دينك قال إذا لا يهمني ما يرد علي من وكيف و متى هذا كله ليس مهم ما دام في سلامه من ديني وهذا تعليم إلنا طبعا وإلا أمير المؤمنين عليه السلام وهو قسيم الجنة والنار والذي حبه به تنال الجنة لا يحتاج إن يسال حتى يتأكد أو في سلامه من ديني وإنما لكي يعلمنا كيف ينبغي إن يفكر الإنسان المؤمن لا يفكر أنا ماذا يحصل علي ماذا سيحل بي في سلامه من الدين أوليس في سلامه إذا ليس في سلامه يحصل ما يحصل دون هذا الأمر كل شيء هذا مورد والمورد الأخر: في أواخر خطب رسول الله في شهر شعبان الذي قال ما أفضل الإعمال في هذا الشهر قال الورع عن محارم الله ثم بكى رسول
الله صلى الله عليه واله هكذا فقال له ما يبكيك قال علي ما يبكيك يا رسول الله قال ابكي لما يستحل منك هنا أيضا قال أو في سلامه من ديني؟ قال نعم قال إذا لا يهم النبي بعد ذلك شرح قال كأني بالاشقى من عاقر ناقة ثمود قد ضرب قرنك فخضب شيبتك من دم قرنك هذا الأمر الذي أمير المؤمنين يوليه الأهمية الكبرى انه السؤال الرئيسي هل هو في سلامه من الدين أو ليس في سلامه من الدين إنا وأنت لازم نتعلم أيضا إي شيء يعرض علينا إي شيء يعرض علينا شغل يعرض علينا العادة إنا بماذا أفكر أقول الراتب كم أكثر من السابق لو اقل بعيد لو قريب شغل أكثر لو اقل المفروض إن الإنسان حتى إذا لم يقل
أول شيء يفكر هذا أو في سلامه من ديني إذا أذهب إلى هذا المكان يتناقص ديني لو لا لأنه فعلا قد يكون إنسان يروح إلى مكان لنفترض في الدول الغربية كما سيأتي بعد قليل يحصل على راتب عظيم أموال طائلة الرفاه غير ذلك لكن ينتقص من دينه وإيمان أهله وولده هنا لا علمائنا هنا يحرمون هذا الشيء يحرم على الإنسان المؤمن الهجرة والسفر إلى غير البلاد الاسلاميه إذا كان ذلك مؤديا إلى نقص دينه أو نقص دين من يعول لا يجوز اله أن يذهب صحيح براد وصحيح مال أكثر وصحيح ترقيه الدرجات لكن أهم شيء هو الدين سلامه الدين عندما تهدد آن إذا لا شيء يشفع للإنسان عند الله عز وجل لهذا نرى التأكيد عليه كان رسول الله صلى الله
عليه واله وائمه الهدى عليهم السلام يؤكدون على السلامة في الدين راجعوا دعاء أسحار شهر رمضان "أسالك اللهم السعة في الرزق والسلامة في الدين "دعاء الإمام الحسين اشرنا إليه في ليله مضت أيضا من جمله فقراته هذه الفقرة في دعاء عرفه " اللهم إني أسالك السعه في الرزق والسلامة في الدين "وهكذا في دعاء ليله النصف من شهر من شهر شعبان عن الإمام السجاد عليه السلام وفي المقابل نعوذ بالله إذا أصيب الإنسان في دينه سليم البدن أمواله حسنه راتبه جيد شغله ممتاز ولكن دينه غير سليم دينه فيه نقص وقسم من الناس يشعر بذلك وقسم من الناس لا يشعر بذلك هناك شعر ينسب إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السلام يفصل فيه بين الناس يقول لابنه الحسن ابني ابني إن