الحادثة مصيبة عندها هذا انحسار الحجاب عن موضعه وارتخاء الكم إلى نصف الذراع إمام الأجنبي هذه مصيبة هذه ضرر هذا ضرر كبير لكن مو في السيارة ضرر في الدين ضرر في القلب ضرر في الإتباع لمحمد وال محمد كان إمامنا الصادق صلوات الله وسلامه عليه إذا أصيب بشيء يحصل لهم اذيه الإمام الصادق جرجره المنصور العباسي من المدينة إلى الحيرة إلى الكوفة بقي هناك سنتين الإمام الكاظم يأخذه إلى السجن هارون وأمثاله هذه مصائب غير الحرمان المالي من حقوقهم الاصليه الخمس الذي جعله الله لهم حرموا منه طيلة ما بعد رسول الله صلى الله عليه واله وهذه أموال طائلة وهائلة إذاء كان يحصل فيهم لكن ألائمه كانوا يقولون كما قال الإمام الصادق اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني الباقي أمره
هين وكما قلت وأعيد واكرر هذا تعليم إلنا وتربيه لنا وإلا الإمام لعصمته واصطفاه من الله عز وجل لا يصاب في دينه ولكن إنا وأنت من إتباعهم نحتاج إن نتعلم إن المصيبة في الدين هي أمر عظيم جدا كيف نحافظ على السلامة في الدين نسال الله سبحانه وتعالى مع كل صباح إذا قرانا دعاء الصباح فاجعل اللهم صباحي هذا نازلا علي بضياء الهدى وبالسلامة في الدين والدنيا وقدم الدين على الدنيا أول أمر من الأمور كما اشرنا في إثناء الحديث إن يكون الدين مقياسا لكل شيء عند الإنسان تريد تسافر بدل ما تنظر إلى انه التذكرة إلى هذا لمكان ارخص لو ذاك المكان ارخص المكان هذا ابرد لو ذاك ابرد أريد أقيم في الخارج في هذا المكان لو في هذا
المكان مرة الإنسان يجعل الموازين المعروفة الطقس الضمان الاجتماعي إذا يعطون سائر الأمور الأخرى إذا أنت تريد إن يسلم دينك أولا اجعله المحور المكان الذي أذهب إليه هل سينقص ديني أبنائي غدا لا سمح الله ولا قدر إذا ذهب ابني وبنتي إلى الروضة في تلك الأماكن وعلموه قضايا الشذوذ وإنها طبيعيه وبعد مدة من الزمان ارتكب هذه الأمور إنا هنا أكون قد أسلمت أهلي وولدي إلى الهاوية يتعجب الإنسان من مبادرة كثير من الناس مثلا تلاحظوا مثلا في كل يوم الإخبار ١٠٠ واحد غرقى في البحر لماذا ؟ لأنهم ذاهبون بشكل غير سليم إلى بعض الدول في الخارج حتى يعيشوا هناك هذا الإنسان الذي يريد يسافر هنا وهناك ينبغي إن يفكر هناك لدينه أحسن أو ليس بأحسن هناك دينه ينتقص
ينتهي طريقه إلى الذنوب يكون أسرع أسرته تضيع أبنائه يروحون من عنده لو لا إذا لا اطمئن انه لا إنا اختار بلد فيه أجواء مسلمين و فيه مراكز تابعه لأهل البيت واحرص على أمر تربيتهم عليها الله معه ومرة أخرى لا لا يطمئن لذلك ليس مطمئن إذا ذهب هو زوجته أبناءه يمكن إن تزل إقدامهم وينحرفوا عن هذا الدين ينقص دينه أو دينهم هنا علمائنا يحرمون السفر يقولون لا يجوز السفر إلى تلك البلاد الغربية إذا اطمأن الإنسان بأنه سيفقد دينه أو إن أحدا من عياله معه سيفقدون دينه لا يجوز يسافر لا يجوز له لأنه مثل واحد ذهب بأهله وذبهم في نار جهنم ولكن بعد مدة من الزمان فأولا لابد أن يكون الدين هو المقياس الأصلي في كل حركات
الإنسان وسكناته مشوارك الذي تذهب فيه حتى في داخل بلدك هذا ينتقص من دينك يضيع دينك عليك لو لا الحمد لله في بلادنا الاسلامية هذا الأمر غير موجود ولكن لو فرضنا فرضا إن الأمر كان كذا ينبغي إن ينتهي الإنسان عن الذهاب إلى هذا المشوار أو المشاركة في ذلك العمل أو الأمر لأنه ينتقص ذلك من دينه فالأساس المحور المقياس ينبغي في حركات الإنسان وسكناته سفره وحضره إن دينه يبقى أو يفنى دين أهله يبقى أو يفنى هذا واحد من الأمور الأمر أخر: إن يتأكد باستمرار من سلامة اعتقاداته الدينية إليه والى أهله مثل ما الإنسان يدرس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعة ويكون جادا فيها ونعم ما يصنع ذلك لابد أيضا يكون بنفس الجدية في تعلم الدين وفي تعليم أهله ومن