الصراط المستقيم وصراط القيامة

الصراط المستقيم وصراط القيامة
00:00 --:--

ان الناس في قطعهم لهذا الجسر على فئات واصناف فمنهم من يكون كالبرق الخاطف جعلكم الله وا منهم الى الجنه ومنهم من يعدو عدو الفرس مسرع ولكن لا بالمعنى البرق الخاطف وانما مثل ما يسرع الفرس ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يحبو حبوا ومنهم من يترنح ويتعلق وتصيب النار شيئا منه ومنهم نعوذ بالله من يقع في نار جهنم اعاذكم الله وايانا ومن يسمع من هذا المصير وثالث الامور وهذا خاص في قضيه الصراط هذا خاص بالامامية ما سبق من النقطتين محل اتفاق بين فريقي المسلمين والطائفيين وما هو النقطه الثالثه هذا خاص بالامامية النقطه الثالثه في قضيه الصراط ان على الصراط رسول الله صلى الله عليه واله وعليا وجبرائيل وان من لا يكون عنده ولايه لامير المؤمنين عليه

السلام فامره مشكل في ذلك الموقف سناتي على شرح كل واحده منها ان شاء الله بالنسبه الى الفكره الاولى انه ادق من الشعره واححد من السيف ماذا يعني هذا الكلام لانه وارد هم في مصادر مدرسه الخلفاء ووارد ايضا في مصادر الاماميه البعض كالشيخ كالشيخ المفيد رحمه الله متوفى ٤١٣ هجريه من كبار علماء الطائفه قال هذا خاص بالكافر مو لكل الناس مو لكل المسلمين وذلك لبيان صعوبه موقفه الانسان اذا يريد يمشي على مثلا جسر يحتاج على الاقل الى مثلا متر عرض حتى يمشي بشكل متوازن ومع ذلك بالكاد يستطيع ان يمشي فكيف اذا صار هذا الجسر ادق من الشعره ويمشي على مثل حد السيف كيف هذا يحصل ؟ يقول هذا بسوء اختياره وتمرده على خالقه في الدنيا سلك

ذاك الطريق المعوج الخاطئ الباطل في هذه الدنيا هذا اليوم لما يأتي ويسلك طريق اصعب واشكل وادق من الشعره واحد من السيف ويستاهل فهذا خاص بمن ؟ بالكافر هذا وجه قدمه الشيخ المفيد لهذه العباره القول الثاني وهو يستفاد من كلمات احد علمائنا المعروفين السيد هبه الدين الشهرستاني سيد هبه الدين الشهرستاني كان في الستينات الميلاديه وما بعدها في العراق وكان له دور مهم فكري وسياسي ومؤلف كبير وعالم جليل و كتب كتبا نافعه في وقتها حتى بعضها كانت شيء جديد وهو من العلماء الكبار يقول ما يذكر في الصراط وانه ادق من الشعره واحد من السيف هذا ناظر الى الروايات الوارده ان الصراط هو علي بن ابي طالب وذلك لان حياه امير المؤمنين عليه السلام وسيرته كانت بهذه الطريقه

كانت دقيقه للغايه حاده للغايه ما يمكن لاي انسان يجي ويتمثلها هي اكبر من ان يقلدها انسان او يسير عليها هذا رجل في نفس الوقت الذي يلعق اليتامى العسل ياكل خبز الشعير حياته كانت بهذه الطريقه في نفس الوقت اللي يساوي بين الكبار اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله ويضعهم كلهم على مسطره واحده في العطاء يخوض حربا ويدري عنها ان السياسه هذه و الالتزام المبدئي بالمساواه سيجر عليه عدد من الحروب بس مع ذلك يمشي عليه نمط حياه امير المؤمنين عليه السلام يقول لك هو من هذا النمط كما قال الشاعر صفي الدين الحلي جمعت في صفاتك الاضداد فلهذا عزت لك الانداد حاكم زاهد فاتك ناسك فقير جواد شيم ما جمعن في بشر قط ولا حاز مثلهن العباد

كيف يصير هو فاتك لما يأخذ السيف في الحرب كان هذا لا يعرف شيئا غير السيف والدماء ولكن لما يكون في المحراب ناسك كأنما البعوضه لا يخيفها شلون تجمع الشخصيتين لا تستطيع مختصر كلامه ان هذا اشارة ان هذا الصراط وسيأتي إن عليا عليه السلام على الصراط مع رسول الله بل هو الصراط كما في حديث المفضل ابن عمر الجعفي عن الإمام الصادق عليه السلام هذه سيرة الإمام هي هكذا أدق من الشعرة وأحد من السيف طريقه حياته هي هكذا هذا توجيهه لهذا المعنى بعض آخر قال الامر يشير الى صعوبة الموقف مو على الكفار فقط وان ما لا على عامة المسلمين فعلا ذاك اليوم العقبات الموجودة على الصراط والموقف الذي يواجه الناس هو ما قال عنه أمير المؤمنين عليه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة