يوم العرض والحساب

يوم العرض والحساب
00:00 --:--

سعيد بن عبد الله الحنفي وهو من اعيان الشيعه في الكوفه رجل وجيه وشخصيه لما جاء مسلم ابن عقيل الى الكوفه وبايعه اهلها اول الامر ارسل رساله الى الحسين يخبره فيها بانه بايعه الناس وارسل الرساله بيدي سعيد الحنفي قال له تذهب الى مكه المكرمه وتسلمها الى الحسين انقلب الوضع استشهد مسلم في ذلك الوقت و وصل سعيد الى الامام الحسين اعطاه الرساله اياه وظل يماشيه حتى يكون معه خلاص بعد التحق بركبه بعدين اجا الخبر الذي تبين معه انقلاب اهل الكوفه فبقي سعيد الحنفي مع الامام الحسين عليه السلام الى كربلاء في اليوم العاشر من المحرم عندما نظر احد اصحاب الحسين الى السماء فقال ابا عبد الله قد زالت الشمس وقد دخل وقت الصلاه فنظر الحسين ورمق الحسين وال

السماء بطرفه قال نعم ذكرت الصلاه جعلك الله من المصلين نعم هذا اول وقتها فسلوا القوم ان يوقف القتال حتى نصلي راحوا قالوا لهم قالوا لا ما نوقف ما نوقف القتال مستعجلين نريد ننهي القضيه ونرجع واصر الحسين عليه السلام ومن معه على ان يصلوا قال هؤلاء ابا عبد الله لا نريد ان نقتل الا وقد صلينا الصلاه نريد ان نروح ونحن قد صلينا هذه الصلاه اول هسه انتظر بعد شويه ساعه نصف ساعه من امثالنا من ياخر الصلاه لادنى الاسباب الى ثلاث ساعات اربع ساعات لا اول الوقت يريد ان يصليها ويخاف ان يقتل قبل ان يصلي فصلى الحسين عليه السلام ووقف سعيد الحنفي هذا شهيد الصلاه اول شهداء الصلاه وقف بمثابه الدرع الذي يصد عن الامام الحسين السهام

والنبال التي تاتي اليه فكلما جاءت نبله تلقاها بدرعه فان لم يكن فببدنه وهكذا رشقات من النبال لا واحد و لا اثنين تتصور ذاك الطرف نحو ٤٠٠٠ نبال لو كل واحد يريد يطلق نبله واحده لا لو كل ١٠٠ واحد يطلق نبله واحده كم من النبال والسهام سوف تاتي الى هذه الجهه وهذا الشاب المؤمن يتلقى تلك النبال بيده مره وصدره اخرى و برجله ثالثه لكي لا تصل الى الحسين عليه السلام وهو ينزف ماء فرغ الحسين من صلاته وهي صلاه مقصوره صلاه قصر يعني ركعتين فقط وترى كم من النبال والسهام وصلت اليه ما ان انتهى الحسين من الصلاه تلك الا وقد نزف هذا الشهيد دماء غزيره ولم يستطع الوقوف على قدميه فوقع على الارض وهو يقول للحسين ابا

عبد الله اوفيت لك قال بلى أنت أمامي في الجنة بلغ رسول الله عني السلام وقل له أنا في الأثر نعم هؤلاء كانوا بهذا المستوى ودعاهم داعي القضاء وكلهم ندب إذا الداعي دعاه أجابا فهوا على عفر الصعيد وإنما ضموا هناك الخرد الاترابا هؤلاء يرون ان الحياه بعد الحسين عليه السلام هي عذاب وان الاستشهاد في سبيل قضيه الحسين هي العسل العذب وهكذا تفانوا واحدا بعد الاخر حتى بقي الحسين عليه السلام . حدود الشفاعة لأصحاب الكبائر ( كتبه ش حسين حمية) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: "لاَ يُخَلِّدُ اَللَّهُ فِي اَلنَّارِ إِلاَّ أَهْلَ اَلْكُفْرِ وَ اَلْجُحُودِ وَ أَهْلَ اَلضَّلاَلِ وَ اَلشِّرْكِ وَ مَنِ اِجْتَنَبَ اَلْكَبَائِرَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسْأَلْ عَنِ اَلصَّغَائِرِ

، قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَالشَّفَاعَةُ لِمَنْ تَجِبُ مِنَ اَلْمُذْنِبِينَ ، قَالَ :حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ : إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ اَلْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي ، فَأَمَّا اَلْمُحْسِنُونَ مِنْهُمْ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . قَالَ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ فَقُلْتُ لَهُ : يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَكَيْفَ تَكُونُ اَلشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ اَلْكَبَائِرِ وَ اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ : وَ لاٰ يَشْفَعُونَ إِلاّٰ لِمَنِ اِرْتَضىٰ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ . وَ مَنْ يَرْتَكِبُ اَلْكَبَائِرَ لاَ يَكُونُ مُرْتَضًى ، فَقَالَ : يَا أَبَا أَحْمَدَ مَا مِنْ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة