كما ورد في الروايه عن الامام الرضا عن رسول الله صلى الله عليه واله ان ( من اشرك بالله لا يحاسب يوم القيامه بل يؤمر به الى نار جهنم ) نعوذ بالله فيما يذكرون عن احدهم كان مثلا منكرا وجاحدا وفاسقا وعندما توفي كل ما وعظ ايضا لا يسمع الموعظه لما وعظ لما توفي اراد ابنه ان يراه في المنام وتمنى ذلك ففعلا راه في المنام فقال له كيف الوضع عندكم هناك ؟ فقال له يا ابني هؤلاء الخطباء والمشايخ والعلماء لا تصدقهم ما يقولون الصراحه قال كيف؟ قال لانه نسمع منهم اكو حساب وكتاب وتطاير الكتب وكذا وشي كل هذا ما شفناه من القبر الى نار جهنم وصلنا كل هالاشياء ما شفناها فهؤلاء ما يقولون الصراحه لك لا تصدقهم
فعلا في مثل هذا الموقف لمثل هذا الانسان اذا كان جاحدا لله عز وجل كافرا به مشركا به فهذا ما ينظر في حسابه ينظر في ماذا ينظر في صلاته ينظر في صومه ينظر في احسانه كلا وان انما اول ينظر في اساسياته في خريطته العامه اذا اجتازها هذه تجي المرحله الثانيه وهي السؤال عن التفاصيل واول ما يسال كما يقول امامنا الباقر عليه السلام في حديث معتبر اول ما يسال المرء في يوم القيامه يعني بعد تلك الاسئله في العقائد او اول ما يسال عنه ويحاسب عليه الصلاه فانها ان قبلت قبل غيرها قبل غيرها ايضا لا بمعنى انه حتى لو صوم خراب حتى لو حجه مو عدل حتى لو مثلا انفاقه مو صحيح لا وانما تكون باقي الاشياء قابله
لان ينظر فيها اذا الصلاه ما كانت عنده ما ينظرون في بقيه الاشياء شلون مثلا هناك اذا الايمان بالله والاعتقاد بالله الواحد الاحد اذا ما موجود لا ينظر في حسابه اصلا هنا في الفروع قضيه الصلاه ينظر فيها اذا كانت صلاته قد اتى بها ينظر في باقي الاشياء وهي قابلة لذلك واما اذا لا صلاه ما عنده اصلا لا يصلي ما ينظر في بقيه الامور نهائيا لذلك من المهم الحمد لله السامعون لا ينبغي ان نوصيهم بهذا هم مستوصون بالمستحبات في الصلوات جزاهم الله خير الجزاء فكيف بالواجبات هم في مثل هذا الشهر الكريم يتحينون الفرص لزياده الصلاه المستحبه فضلا عن الصلوات الواجبه وفي اول وقتها ولكن من باب ان الذكرى تنفع المؤمنين نحن نؤكد على هذا المعنى واعلم ان
كل عملك تبع لصلاتك باقي الاعمال كلها تتبع هذه الصلاه ان كانت حسنه فبالامكان ان تكون تلك حسنه والا فلا كان ائمه الهدى صلوات الله وسلامه عليهم يعتنون بالصلاه العنايه الكبرى بعض زوجات رسول الله واصحاب رسول الله يقولون كان رسول الله صلى الله عليه واله يجلس معنا يباسطنا يلاطف مسترخي حسب التعبير حتى اذا صار وقت الصلاه لم يعرف احدا خلاص ما يعرف احد منا انما يعرف النداء يعرف الاذان فقط يقوم اليه وهكذا الحال بالنسبه الى سائر المعصومين بل دون المعصومين تتصور هذه فعلا من الامور اللي تستحق التفكير والتامل مثل زينب عليها السلام اذا تصلي صلاه الليل في ليله ١١ حقيقه هذا من الامور المحيره للعقل امراه عمرها تجاوزت الخمسين سنه فقدت ابنها في معركه الان توه
دمه ساخن حسب التعبير وفقدت اخوتها مثل الحسين وابي الفضل العباس وبني اخوتها كعلي الاكبر والقاسم والرضيع وفلان وكل مصيبه من هالمصايب هي تهدم القوه فكيف وهي مجتمعه ثم بعد ذلك النساء والاطفال واليتامى وحرق الخيام وكل هالامور هذه واذا بها بعدما جن عليها الليل بابي وامي تخرج الى خارج الخيمات وتصلي صلاه الليل حتى روي عن زين العابدين عليه السلام ما تركت عمتي زينب صلاه الليل حتى ليله الحادي عشر من المحرم فانها صلتها من جلوس و هذا امر حقيقه يعني محير مو صلاه واجبه هذه ولا ملزمه فيها ولا في مثل هالوقت لكن حتى تعطي الينا درس في هذا المعنى ويوصل الامر الى حد ان الواحد يفقد حياته من اجل ان يصلي الصلاه في اول وقتها كما صنع