يوم العرض والحساب
كتابة الفاضلة هديل الزبيدي
قال الله العظيم في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم " يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد " آمنا بالله صدق الله العلي العظيم حديثنا باذن الله تعالى يتناول موضوع يوم العرض والحساب يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه هذه الايه المباركه من جمله ايات تحدثت عن يوم القيامه يوم الحشر يوم النشور وقد تحدثت الايات المباركات عنه في نحو ٧٠ موضعا في القران الكريم فاوردت له ٧٠ ما بين اسم وما بين صفه اسم مثل يوم القيامه في ٢٤ ايه من الايات المباركات وردت اسماء لهذا اليوم "يسال ايان يوم القيامه" فعبر القران الكريم عن هذا اليوم بيوم القيامه عبر عنه باليوم الاخر "يؤمن بالله واليوم
اخر " هذا ايضا عبر عنه عبر عنه بيوم الجمع ويوم التغابن "ذلك يوم يجمعهم ليوم الجمع ذلك يوم تغابن "يوم الجمع يجمع الناس كلها والتغابن بمعنى ان كأن كل شخص يغبن الاخر يستوفيه حقه بالكامل اذا كان في هذه الدنيا مثلا يقول له اللي في ذمتك الله يبريك منه وما احتاج ان ترده الي في ذلك اليوم حاله الانسان وحاجته للحسنات وفزعه من السيئات يجعله يستقصي من غرمائه كل ما له من حق عندهم لانه هو بحاجه اساسيه اذا له حسنه عندك يحاول يحصلها يحاول يحصلها وياخذها فكانما في ذلك العالم في ذلك اليوم كل انسان يغبن صاحبه بدلا من ان يسامحه ويتجاوز عنه ذلك يوم التغابن في القران الكريم ايضا عبر عنه بيوم الحساب فانه يستعيذ من كل
متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ويوم الدين "مالك يوم الدين "وهكذا في ٢٤ اسما من ايات القران الكريم سمي هذا اليوم باسماء متعدده باقي ٤٦ الباقيه هي صفات يقول يوم ثم يشرح فيه: ذلك يوم مجموع له الناس " فهذه مجموع له الناس صفه لذلك اليوم "و يوم تشقق الارض عنهم سراعا "هذا ايضا صفه من صفات ذلك اليوم عبر عنه بهذه الصوره وهكذا في كثير من الموارد القرانيه "يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش " "يوم يبعثهم الله جميعا" كما افتتحنا في الايه المباركه "ويوم نطوي السماء طي السجلي للكتب" "يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا "وامثالها في نحو ٤٦ موضعا من ايات القران الكريم وصف هذا اليوم بصفات مختلفه هذا اليوم كان مقداره
٥٠ الف سنه من اي ازمنه نحن لا نعلم ولكن نعلم ان في ذلك اليوم كما ورد في تفسير هذه الايه المباركه هناك ٥٠ عقبه ومحل تفتيش وسؤال في هذا اليوم الذي يستغرق هذه المده ومعه هذه ٥٠ عقبه و٥٠ مرحله و٥٠ منطقه تفتيش اعاننا الله واياكم على ذلك اليوم وكتب لنا ولكم خيره والمغفره فيه هذه الكلمات يوم تشقق الارض ، يوم مجموع له الناس ، يوم الدين من فوائدها انها تبطل التفسيرات الباطنيه والتاويلة التي تنحو منحى المجاز في هذا اليوم بعض الناس مثلا يقول لك المقصود مو يوم واحد هو يروح ببدنه وروحه ونهار كامل وتصير جبال كذا وانما هي نوع من انواع الشعور الداخلي النفسي هذا تعبير مجازي ليس كذلك هذا فيه اثبات للزمان عندما يكرر
في ٧٠ مكان ان هذا يوم يعني هناك زمان وزمان طويل تحدث فيه حوادث تجري فيه وقائع وهذه الوقائع خارجيه لها مده زمان ولها فعل ولها فاعل ولها منفعل وهذا يشير الى ان ما عليه الاماميه بل عامه المسلمين من ان هذا اليوم يوم حقيقي خارجي غايه الامر زمنه زمان طويل جدا هذا امر هو الصحيح وليس ما ذهب اليه بعض التاويلين او الباطنيين او اصحاب استعمال المجاز في ان هذه نوع من انواع المشاعر او نوع من انواع الامور الباطنيه ليس الامر كذلك هذا اليوم اين يكون زمانه هذا لكن مكانه اين ، اين يكون يوم الحشر المحشر ؟؟؟ هناك عده اجابات على سؤال مطروح من السابق واللي حتى بعض المنكرين لقضيه المحشر والبعث تمسكوا به قالوا الان من